نيبو في أرض الفراعنة، برنامج يومي من تأليف أحمد منصور ــ فكرة ورسومات أحمد خلف، تدور كل حلقة حول معلم من معالم مصر الفرعونية، وهذه الحلقة عن مركب الملك خوفو:
منصور وكرم يسيران فى الطريق المؤدى إلى مركب الملك خوفو.
هو إحنا كل ما نمشى خطوة نكتشف سر جديد؟ده واحد من أعظم اكتشافات القرن العشرين.
دى مركب الملك خوفو الأولى، أو «مركب الشمس».
تُعد من أقدم وأكبر الآثار العضوية المعروفة فى تاريخ البشرية.
يبلغ أقصى طول لها من حافة المقدمة إلى حافة المؤخرة نحو 42.
32 متر، ولها عشرة مجاديف، خمسة على كل جانب، تتراوح أطوالها بين 6.
5 و8.
5 أمتار.
وتضم مقصورة رئيسية تتقدمها مقصورة الربان فى المقدمة،
أما الدفة، فهى عبارة عن مجدافين كبيرين، ويصل وزن المركب إلى نحو 45 طنا.
وتخيل كمان إنها كانت مدفونة بجوار هرم الملك خوفو الأكبر.
اكتشفها المهندس كمال الملاخ سنة 1954،
كانت داخل حفرة طولها حوالى 31.
2 مترا،
ما كانتش مركب كاملة، كانت مفككة إلى حوالى 1224 قطعة خشب،
وتم تجميعها من غير ولا مسمار معدنى واحدن اشتغل كمال الملاخ مع المرمم أحمد يوسف على.
إزاى يعنى مركب بالحجم ده من غير مسمار؟كل جزء داخل فى التاني، ومتربط بحبال نباتية قوية.
تقنية عبقرية من أكتر من خمسة آلاف سنة.
يعنى التكنولوجيا دى كانت موجودة من زمان قوى كده؟ !
طيب ليه نقلوها من مكانها جنب الهرم لـ المتحف المصرى الكبير؟علشان نحافظ عليها فى بيئة متحفية حديثة وآمنة،
وكمان لإزالة التشويه البصرى من محيط الهرم.
ومشيت حوالى 8 كيلومترات فوق الرمال،
وعلى فكرة، فى مركب تانية لخوفو، تم اكتشافها، ويجرى تجميعها حاليا بجوار المركب الأولى.
غير واضح الملامح، لكنه رشيق الحركة.
لكن عن حيوان كان له مكانة خاصة جدا فى مصر القديمة.
كرم ينظر نحو الممر الذى اختفى فيه الظل الأسود….

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك