قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

باكستان وأفغانستان في ميزان القوة.. من يمتلك عناصر التفوق العسكري؟

التلفزيون العربي

يتصاعد التوتر العسكري بين باكستان وأفغانستان مع اشتداد القتال عبر الحدود، في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الباكستاني دخول بلاده في" حرب مفتوحة" مع جارتها، وسط تفاوت واضح في موازين القوة بين الجانبين. .و...

ملخص مرصد
يتصاعد التوتر العسكري بين باكستان وأفغانستان مع إعلان وزير الدفاع الباكستاني دخول بلاده في حرب مفتوحة مع جارتها. تتمتع القوات الباكستانية بتفوق واضح في موازين القوة العسكرية، خاصة في عدد القوات والعتاد البري والجوي والقدرات النووية. في المقابل، تواجه القوات الأفغانية تراجعًا في القدرات التشغيلية ونقصًا في التحديث بسبب عدم الاعتراف الدولي بحكومة طالبان.
  • تمتلك باكستان 660 ألف فرد في القوات النشطة مقابل 172 ألفًا في أفغانستان
  • تمتلك باكستان 465 طائرة مقاتلة وقدرات نووية بينما تفتقر أفغانستان لسلاح جو منظم
  • تستثمر باكستان في برامجها النووية وتحديث أسطولها البحري وقدرات سلاح الجو
من: باكستان وأفغانستان أين: على الحدود بين البلدين

يتصاعد التوتر العسكري بين باكستان وأفغانستان مع اشتداد القتال عبر الحدود، في وقت أعلن فيه وزير الدفاع الباكستاني دخول بلاده في" حرب مفتوحة" مع جارتها، وسط تفاوت واضح في موازين القوة بين الجانبين.

وفيما يلي عرض لأبرز عناصر التفوق العسكري، استنادًا إلى بيانات المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية في لندن.

تتمتع القوات المسلحة الباكستانية بقاعدة تجنيد واسعة ونظام احتفاظ بالجنود مدعوم ببنية تسليحية متطورة، تعتمد بشكل أساسي على الصين كشريك دفاعي رئيسي.

وتواصل إسلام آباد الاستثمار في برامجها النووية العسكرية، إلى جانب تحديث أسطولها البحري وتعزيز قدرات سلاح الجو.

في المقابل، تواجه القوات الأفغانية تراجعًا في القدرات التشغيلية، لا سيما في ما يتعلق باستخدام المعدات الأجنبية التي سيطرت عليها حركة طالبان عقب عودتها إلى الحكم عام 2021.

كما أثر عدم الاعتراف الدولي بحكومة طالبان سلبًا على عمليات التحديث والتطوير العسكري.

عديد القوات الأفغانية والباكستانية.

يبلغ عدد القوات النشطة في باكستان نحو 660 ألف فرد، موزعين بين 560 ألفًا في الجيش، و70 ألفًا في القوات الجوية، و30 ألفًا في القوات البحرية.

أما قوام القوات الأفغانية فيُقدر بنحو 172 ألف عنصر نشط، مع إعلان الحركة خططًا لرفع العدد إلى 200 ألف، في محاولة لتعزيز الانتشار والسيطرة.

تمتلك باكستان أكثر من 6000 مركبة قتالية مدرعة، إضافة إلى أكثر من 4600 قطعة مدفعية متنوعة، ما يمنحها تفوقًا واضحًا في القوة البرية النارية والتنقل التكتيكي.

وفي المقابل، تمتلك القوات الأفغانية دبابات قتالية رئيسية تعود إلى الحقبة السوفيتية، وناقلات جنود مدرعة ومركبات مدرعة أخرى، إلا أن الأعداد الدقيقة غير معروفة، وكذلك الحال بالنسبة للمدفعية التي تضم ثلاثة أنواع مختلفة على الأقل دون بيانات مؤكدة عن حجمها الفعلي.

يمثل سلاح الجو أحد أبرز عناصر التفوق الباكستاني، إذ تمتلك البلاد 465 طائرة مقاتلة وأكثر من 260 طائرة هليكوبتر متعددة المهام، بينها طائرات هجومية ونقل ودعم لوجستي.

في المقابل، لا تمتلك أفغانستان طائرات مقاتلة أو قوة جوية منظمة، ويُعرف أن لديها ما لا يقل عن ست طائرات بعضها من الحقبة السوفيتية، إضافة إلى 23 طائرة هليكوبتر، دون معلومات دقيقة بشأن الجاهزية التشغيلية لهذه الطائرات.

تعد باكستان قوة نووية معلنة، وتمتلك نحو 170 رأسًا نوويًا، ما يمنحها عنصر ردع استراتيجيًا لا تملكه أفغانستان، التي لا تمتلك أي قدرات نووية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك