كشف النائب أحمد بدوي رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، تفاصيل لقاء رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي مع رؤساء اللجان النوعية بمجلس النواب، إذ تناول اللقاء استعراض عدد من الملفات المهمة في مقدمتها حزمة التشريعات المقترحة بقطاع تكنولوجيا المعلومات لدعم مسار التحول الرقمي.
التوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية.
وأشار رئيس لجنة الاتصالات في بيان له إلى أنه تناول مع رئيس الوزراء جهود دعم التحول الرقمي وتأكيد ضرورة توصيل جميع مناطق الجمهورية بكابلات الألياف الضوئية لتحسين خدمات الإنترنت والموافقة على التوسع في إنشاء المدارس التكنولوجية.
أضاف أنه على صعيد الخدمات تطرق اللقاء إلى حسم ملف التصالح للتيسير على المواطنين، والسماح باستكمال الأعمال الإنشائية لكل من تنطبق عليه شروط قانون التصالح.
وأوضح رئيس لجنة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أنه بالنسبة لمركز طوخ وقها وبعد نجاح مشروع مستشفى طوخ المركزي عرض رئيس اتصالات البرلمان عدة ملفات لخدمة أهالي الدائرة وأهمها تطوير طريق مصرف أجهور الذي يمتد من مزلقان زكي ويخدم أكثر من 40 قرية من شرق وغرب مركز طوخ، وحل أزمة المرور الخانقة بنفق الحدادين، إذ وافق رئيس الوزراء علي تشكيل لجنة هندسية عليا من وزارة النقل والطرق والكباري لوضع تصور شامل للمشروع والبدء في توسعة النفق وفق رؤية علمية وعملية.
الموافقة على توصيل خدمة الصرف الصحي للمناطق السكنية التي تقع خارج الحيز العمراني.
أشار إلى أن رئيس الوزراء أكد بقاء مستشفى طوخ المركزي كما هو تابعا لمديرية الصحة بالقليوبية وعدم تحويله إلى أي هيئة أخرى تيسيرا على المواطنين بمركز طوخ وقها، بالإضافة إلى الموافقة على توصيل خدمة الصرف الصحي للمناطق السكنية التي تقع خارج الحيز العمراني بقرى مركز طوخ لا سيما المأهولة بالسكان.
وأعلن النائب أحمد بدوي، أنه خلال اللقاء، كلف رئيس الوزراء الهيئة العامة للطرق والكباري، برفع كفاءة طريق طوخ- شبين القناطر باعتباره أحد أهم الطرق الرئيسية، وتأكيد ضرورة توفير درجات مالية للعاملين بالتربية والتعليم والمدرسين لتعيينهم رسميا لتحقيق استقرار العملية التعليمية.
ووجّه النائب أحمد بدوي الشكر لرئيس الوزراء على الاستجابة الفورية لمطالب أهالينا في مختلف القطاعات التي تناولها اللقاء ضمن توفير الخدمات والتنمية للمواطنين وحل مشاكلهم على أرض الواقع بما يزيد من حالة الرضا وينهي المشكلات المزمنة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك