قال الدكتور أحمد الرخ، إن الصحابي الجليل أبو عبيدة بن الجراح رضي الله عنه كان مثالًا يُحتذى في الأمانة، مستدلًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لكل أمة أمين، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح»، موضحًا أن أهل اليمن حين طلبوا من النبي أن يبعث معهم من يعلمهم أمور دينهم، اختار أبا عبيدة ثقةً بأمانته وعلمه.
من العشرة المبشرين ومواقف في الجود.
وأضاف، خلال برنامج «مبشرون» المذاع على قناة «الناس»، أن أبا عبيدة كان من العشرة المبشرين بالجنة، كما ورد في حديث عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه، مستعرضًا جانبًا من مواقفه في الجود والإنفاق، ومنها توزيعه أربعمائة دينار أرسلها إليه عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المحتاجين.
كما أشار إلى ثناء عمر عليه، وعلى كل من معاذ بن جبل وسالم مولى أبي حذيفة وحذيفة بن اليمان، لما عُرفوا به من علم وأمانة.
وشدد الرخ على أن من أراد مرافقة أبي عبيدة في الجنة فعليه التحلي بخلق الأمانة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا إيمان لمن لا أمانة له»، داعيًا إلى الاقتداء بأخلاق الصحابة الكرام والسير على نهجهم في التعامل والعبادة والمعاملات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك