سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

المسحراتية «دلال».. بطبلتها وفخرها توقظ الصائمين في القاهرة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 3 أشهر
2

في شوارع حي حدائق المعادي، جنوب العاصمة المصرية القاهرة، تبدأ دلال يومها قبل أن يلوح ضوء الفجر بقليل. تمسك بطبلها الصغير، وتضبط إيقاع خطواتها على نغماته المتتابعة، فيما يتردد صوتها بين البنايات داعياً...

ملخص مرصد
في حي حدائق المعادي بالقاهرة، تمارس دلال مهنة المسحراتي خلال شهر رمضان، حيث تتجول بشوارع الحي قبل الفجر بطبلها الصغير لتدعو السكان للاستيقاظ وتناول وجبة السحور. اختارت دلال هذه المهنة التي ظلت حكراً على الرجال لسنوات، ورغم مواجهتها للدهشة في البداية، حظيت بقبول وتشجيع من أهالي الحي. ترى دلال أن لمهنة المسحراتي طابعاً إنسانياً لا يمكن تعويضه بالتكنولوجيا الحديثة، وتعتبر استمرارها فيها رسالة للحفاظ على تقليد رمضاني يعكس هوية المجتمع.
  • دلال تمارس مهنة المسحراتي في حي حدائق المعادي بالقاهرة خلال رمضان
  • واجهت دهشة البعض في البداية لكنها حظيت بقبول وتشجيع من أهالي الحي
  • ترى أن المسحراتي يضفي طابعاً إنسانياً لا يمكن تعويضه بالتكنولوجيا الحديثة
من: دلال أين: حي حدائق المعادي، القاهرة

في شوارع حي حدائق المعادي، جنوب العاصمة المصرية القاهرة، تبدأ دلال يومها قبل أن يلوح ضوء الفجر بقليل.

تمسك بطبلها الصغير، وتضبط إيقاع خطواتها على نغماته المتتابعة، فيما يتردد صوتها بين البنايات داعياً السكان للاستيقاظ وتناول وجبة السحور خلال شهر رمضان المبارك.

في كل ليلة، تعيد إحياء تقليد شعبي ارتبط بذاكرة المصريين لعقود طويلة.

دلال، التي اختارت أن تخوض مجالاً ظلّ حكراً على الرجال لسنوات، تقول إن شغفها بالأجواء الروحانية للشهر الكريم هو ما دفعها إلى حمل الطبل والنزول إلى الشارع.

لم يكن الأمر سهلاً في البداية، فقد واجهت دهشة البعض واستغرابهم، لكنها سرعان ما حظيت بقبول وتشجيع من أهالي الحي الذين اعتادوا صوتها وأصبحوا ينتظرونه.

تسير في طرقات تعرف تفاصيلها جيداً، وتحرص على المرور أمام المنازل بالترتيب ذاته تقريباً كل ليلة.

أحياناً يطلّ أحد السكان من شرفته ملوّحاً لها، أو يفتح نافذته ليردّ التحية، فيما يكتفي آخرون بابتسامة سريعة قبل أن يعودوا لإعداد مائدة السحور.

بالنسبة لها، هذه اللحظات البسيطة هي ما يمنح التجربة معناها الحقيقي.

ورغم انتشار الهواتف الذكية والمنبّهات الحديثة، ترى دلال أن للمسحّراتي طابعاً إنسانياً لا يمكن تعويضه، إذ يضفي على السحور روحاً جماعية وشعوراً بالألفة بين الجيران.

وتؤكد أن استمرارها في هذه المهمة ليس مجرد عمل موسمي، بل رسالة للحفاظ على تقليد رمضاني يعكس هوية المجتمع وروحه، ويعيد إلى الشوارع نبضاً خاصاً في ليالي الشهر الفضيل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك