Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

هل يجب قضاء كل الصلوات الفائتة أم يُكتفى بالتوبة بعد الانقطاع؟

الشروق
الشروق منذ شهرين
1

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن وجود رأيين فقهيين في التعامل مع الصلوات التي فاتت المسلم لأوقات طويلة، موضحا المنهج الأنسب لإبراء الذمة وتحقيق الاطمئنان الروحي. .وأوضح خلال لقائه ببر...

ملخص مرصد
تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن وجود رأيين فقهيين في التعامل مع الصلوات الفائتة، موضحا المنهج الأنسب لإبراء الذمة وتحقيق الاطمئنان الروحي. وأوضح أن الرأي الأول يكتفي بالتوبة والبدء بصفحة جديدة، بينما الرأي الثاني يفضل محاولة قضاء الصلوات الفائتة تدريجيا. وأكد أن كلا الرأيين صواب، وأن المسائل المختلف فيها لا يُنكر فيها على أحد.
  • وجود رأيين فقهيين في التعامل مع الصلوات الفائتة
  • الرأي الأول يكتفي بالتوبة والبدء بصفحة جديدة
  • الرأي الثاني يفضل محاولة قضاء الصلوات الفائتة تدريجيا
من: الدكتور نظير عياد

تحدث الدكتور نظير عياد، مفتي الديار المصرية، عن وجود رأيين فقهيين في التعامل مع الصلوات التي فاتت المسلم لأوقات طويلة، موضحا المنهج الأنسب لإبراء الذمة وتحقيق الاطمئنان الروحي.

وأوضح خلال لقائه ببرنامج «اسأل المفتي» المذاع عبر فضائية «صدى البلد»، أن الرأي الأول لبعض العلماء يذهب إلى أن المسلم الذي منَ الله عليه بالهداية يبدأ «صفحة جديدة» مع الله بمجرد انتظامه في الصلاة.

وأضاف الرأي الثاني - وهو ما يميل إليه- يذهب إلى «محاولة قضاء صلاة مع كل صلاة مفروضة كلما استطاع» المصلي ذلك.

وضرب مثالا لمن فاتته الصلاة لمدة تتراوح بين 9 إلى 10 سنوات، مشيرا إلى إمكانية صلاة «الفجر» مرتين؛ إحداهما فريضة والأخرى بنية القضاء، وكذلك الظهر وبقية الصلوات.

وأردف أن «كل صلاة محسوبة وأجر الله واسع»، لافتا في الوقت ذاته إلى أن في حال عدم الاستطاعة، يمكن للمسلم الأخذ بالرأي الأول الذي يكتفي بالتوبة النصوحة وبدء عهد جديد مع الله تبارك وتعالى.

ورد على سبب تفضيله الشخصي لمنهج «القضاء»، موضحا أن المسألة تتعلق بتعدد المذاهب الفقهية التي يمتلك كل منها وجهته المعتبرة.

وأكد أن كلا الرأيين صواب، منوها بأن ميله لرأي «القضاء» يأتي من باب تحصيل الاطمئنان، والتعبير عن الندم على التقصير السابق في حق الخالق، والحرص على الوفاء بما فات من عبادات.

وشدد على أن المسائل «المختلف فيها لا يُنكر فيها على أحد»، موضحا أن الإنكار يقتصر على ما اتفق عليه العلماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك