القدس العربي - ليالي الحشد في إيران: قراءة ميدانية في التجمعات المؤيدة للنظام قناة التليفزيون العربي - القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا في جرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل لنشطاء بأسطول الصمود القدس العربي - ردود فعل متباينة في اليمن إثر هجوم شيخ قبلي على الدور السعودي قناة التليفزيون العربي - وفود الفصائل الفلسطينية تصل إلى القاهرة قُبيل مناقشات لبحث تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق غزة العربية نت - ترمب نتنياهو... اتفاقٌ في القتال واختلافٌ في السياسة! القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟
عامة

فصائل عراقية لبت النداء ودخلت الحرب إلى جانب إيران وأخرى لم تغامر واكتفت بدعمها سياسياً

إعلام العرب
إعلام العرب منذ 3 أشهر
3

تعثرت جهود الحكومة العراقية في إقناع جميع الفصائل المسلحة بعدم التدخل في الحرب الدائرة في المنطقة فمن ضمن الفصائل الأبرز في العراق التي أعلنت دخولها الحرب رسمياً إلى جانب إيران، هي “كتائب حزب الله”، و...

ملخص مرصد
انقسمت الفصائل المسلحة العراقية بين من دخل الحرب إلى جانب إيران ومن اكتفى بالدعم السياسي. فصائل مثل كتائب حزب الله وحركة النجباء أعلنت مشاركتها رسمياً، بينما اختارت عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي عدم الانخراط العسكري المباشر. ويرجع هذا التباين إلى اختلاف الحسابات السياسية والضغوط الحكومية والدولية.
  • فصائل كتائب حزب الله وحركة النجباء وكتائب سيد الشهداء دخلت الحرب رسمياً إلى جانب إيران.
  • فصائل عصائب أهل الحق وكتائب الإمام علي اكتفت بالدعم السياسي دون مشاركة عسكرية مباشرة.
  • التباين يعود لاختلاف الحسابات السياسية والضغوط الحكومية والدولية على الفصائل العراقية.
من: فصائل عراقية مسلحة أين: العراق

تعثرت جهود الحكومة العراقية في إقناع جميع الفصائل المسلحة بعدم التدخل في الحرب الدائرة في المنطقة فمن ضمن الفصائل الأبرز في العراق التي أعلنت دخولها الحرب رسمياً إلى جانب إيران، هي “كتائب حزب الله”، و”حركة النجباء”، و”كتائب سيد الشهداء”، و”حركة أنصار الله الأوفياء”، وهي جماعات مسلحة تمتلك تاريخاً طويلاً من العمل ضمن الفصائل المنضوية في إطار ما يعرف بـ”المقاومة الإسلامية في العراق”، وترتبط سياسياً وأيديولوجياً بمحور إقليمي تقوده إيران.

وقد بّررت هذه الفصائل مشاركتها بما وصفته بـ”الدفاع عن محور المقاومة”.

في المقابل، اختارت فصائل عراقية أخرى، رغم تبنيها الخطاب نفسه تقليدياً، عدم الانخراط العسكري المباشر في هذه المواجهة.

ومن أبرز هذه الفصائل “عصائب أهل الحق”، و”كتائب الإمام علي”، و”حركة جند الإمام”، وكذلك الجناح العسكري لمنظمة “بدر”، إلى جانب فصائل أخرى.

وقد اكتفت هذه الجهات بإعلان مواقف سياسية داعمة لإيران، إلى جانب نشاط إعلامي وتعبوي، من دون إعلان مشاركة عسكرية مباشرة في العمليات الجارية.

ويثير التباين في مواقف الفصائل العراقية تساؤلات حول أسباب الانقسام داخل جماعات طالما رفعت خطابًا موحدًا تحت شعار “المقاومة”.

ويرى مراقبون أن هذا الانقسام يعود إلى اختلاف الحسابات السياسية داخل العراق، والضغوط الحكومية والدولية، إضافة إلى تقدير كل فصيل لمخاطر التورط في مواجهة عسكرية واسعة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

وبحسب مصدر في “هيئة تنسيقية المقاومة في العراق”، فإن إيران طلبت بشكل مباشر فتح جبهات، فاستجابت بعض الفصائل بينما فضّل آخرون التريث، معتبرين أن المواجهة قد تكون غير محسوبة العواقب.

وفي المقابل، ترى الفصائل التي دخلت في التصعيد أن ما يجري يمثل معركة مصيرية لمحور المقاومة ولا يحتمل المساومة.

ويؤكد المصدر أن هذا التباين لا يعكس خلافًا جذريًا بقدر ما يعكس اختلافًا في تقدير الظروف السياسية والأمنية، خاصة مع تعقيدات الوضع الداخلي العراقي وحساسية المرحلة الحالية.

فبعض الفصائل المرتبطة بالعمل السياسي ومؤسسات الدولة تفضّل تجنب مواجهة مباشرة قد تزيد الضغوط على العراق، بينما ترى فصائل أخرى أن التصعيد العسكري بات ضرورة بالرغم من عواقب ذلك على البلاد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك