Euronews عــربي - قضيتان تهزان الرأي العام في مصر.. ابتزاز في مؤسسة تعليمية واستدراج فتيات عبر الإنترنت الجزيرة نت - مصر تستهدف طرح 5 شركات حكومية في البورصة قبل نهاية 2026 القدس العربي - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي- (صور) الجزيرة نت - بريطانيا تتهم والصين تندد.. معركة الاستخبارات والسرديات بين بكين ولندن الجزيرة نت - الجيش اللبناني يستعد للانتشار بـ"المناطق التجريبية" وحزب الله يرفض المفاوضات مع إسرائيل روسيا اليوم - بوتين: النزاع في أوكرانيا سينتهي قريبا إذا وافقت كييف على حلول تفاهمات أنكوريج إيلاف - فلسفة "الديلولو" والبحث عن المعنى في عصر تيك توك روسيا اليوم - قرارات عاجلة بحق رجل أعمال مصري والتحفظ على ثروات ضخمة العربي الجديد - التجربة والنضج: في جدلية الخسارة والحكمة روسيا اليوم - نجيب ساويرس يحذر من "كارثة" تهدد ثروات مصر وتسيء لسمعتها
عامة

المطلوب النظم الإدارية الناجحة قبل الحواسيب والتحصيل الإلكتروني

سودانايل الإلكترونية
3

كانت الخدمة العامة في السودان حتى الثمانينات ترتكز علي نظم ادارية ثابتة ويوجد مشرف إداري يقوم بضبط الايقاع لتحقق السرعة والدقة وحفظ المستندات، معتمداً في ذلك على سنوات عمل وخبرة تراكمية تشربها من من س...

ملخص مرصد
كانت الخدمة العامة في السودان حتى الثمانينات ترتكز على نظم إدارية ثابتة مع وجود مشرفين إداريين وأجهزة رقابة وتفتيش. الآن اختفى الجهاز الرقابي والمشرفون وحل محلهم سكرتيرات لا يمتلكن خبرة إدارية. التحصيل الإلكتروني خلق تعقيداً في الإجراءات وضياعاً للوقت مع مشاكل تقنية متكررة.
  • الخدمة العامة كانت تعتمد على نظم إدارية ثابتة ومشرفين إداريين حتى الثمانينات
  • اختفى الجهاز الرقابي والمشرفون وحل محلهم سكرتيرات دون خبرة إدارية
  • التحصيل الإلكتروني خلق تعقيداً في الإجراءات ومشاكل تقنية متكررة
من: الخدمة العامة في السودان أين: السودان

كانت الخدمة العامة في السودان حتى الثمانينات ترتكز علي نظم ادارية ثابتة ويوجد مشرف إداري يقوم بضبط الايقاع لتحقق السرعة والدقة وحفظ المستندات، معتمداً في ذلك على سنوات عمل وخبرة تراكمية تشربها من من سبقوه ودورات تدريبيه.

وكان هناك جهاز الرقابة والتفتيش الإداري الذي يراقب أداء الوحدات الحكومية ويسجل زيارات تفتيش بشكل دوري للوحدات الحكومية ويتابع دقة وانضباط العمل ويخضع المسؤل الإداري للمحاسبة فوراَ إذا وجد أي تقصير.

الآن إختفى الجهاز تماماً واختفى مشرفوا الوحدات وتمت الإستعاضة عنهم بما يعرف بالسكرتيرات واللاتي لا يمتلكن أي خبرة إدارية ولم يمارسن أي عمل إداري غير ضبط مواعيد العصير والشاي ووجبات المسؤل والتحكم في نثريات الضيافة وإصدار التوجيهات الشفاهية للموظفين نيابة عن المسؤل، أما مستندات المواطن وأوراق العمل التي كانت من مسؤليات المشرف فهي في مهب الريح فلا يوجد تسجيل ولا ترتيب ولا ارشفة.

تحولت الوحدات لإمبراطوريات يتنافس فيها المسؤل المالي والمسؤل الإداري في توزيع الأموال بينهم وعلى المقربين منهم بحسب الأهواء.

هناك ما يسمي بالتحصيل الالكتروني الذي خلق تعقيداً في الإجراءات وضياع للزمن وفي كثير من الوحدات يضطر المواطن أن يقف في الصف عدة مرات من أجل السداد فقط! ! الأولي كي يسلم أوراقه لإعداد المطالبة والمرة الثانية كي يستلم المطالبة، واذا كانت امواله نقداً و لايمتلك تطبيق بنكي عليه السداد عبر تجار الكاش المتواجدين أمام المكاتب والذين يستلمون الكاش ويسددون نيابة عنه بنسبة فائدة تصل الى 15% وحتماً ستجد أن هناك مشكلة في الشبكة وأن التطبيق (معلق) وإذا أنجزت السداد عليك العودة للمرة الثالثة للوقوف في الصف كي تسلم اوراقك حتى تطبع لك الإيصالات التي تفيد بسدادك.

ثم تقف في صف رابع كي تستلم الإيصال النهائي و هذه الإجراءات تستغرق ساعات وربما تمتد لأيام (لو طشت الشبكة).

مع ملاحظة أن السداد النقدي القديم كان يتم عبر نافذة واحدة تسلم عبرها المبلغ وتستلم إيصال السداد مباشرة، ! ولكنه التطور والتقدم و التكنلوجيا أيها السادة هو الذي جعل العملية تستغرق وقت أطول! !تصبح الحوسبة عالة وعبء كبير في ظل غياب مصممي النظم الإدارية والمشرفين الإداريين والنتيجة تعقيد العمل وضعف الإنجاز وفقد المستندات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك