تسببت الحرب الإسرائيلية الأميركية ضد الجمهورية الإسلامية في إيران إلى توقف الرحلات الجوية من وإلى العراق وبالتالي إلى شلل شبه كامل في قطاع السفر والسياحة مع اقتراب موسم العيد، وتقول شركات السياحة إن قوائم الحجوزات كانت مليئة برحلات العراقيين في العيد إلى مختلف وجهات السياحة والاستجمام لكن الحرب تسببت بإلغاء جميع البرامج، لكن هناك مَن يدرس محاولة إيجاد حلول للسائحين العراقين الذين يصرّون على عدم تفويت إجازة العيد، وذلك عبر سلوك الطرق البرية نحو السعودية أو تركيا أو حتى سوريا.
وأكد أصحاب شركات السفر في النجف أن تركيزهم ينصب حالياً على إعادة العراقيين العالقين عبر التنسيق مع السفارات، فيم قررت الخطوط الجوية العراقية تحويل مبالغ الحجوزات الملغية إلى رصيد في حساب المسافر حتى يعود الطيران.
ويقول محمد علي، صاحب شركة الكمال للسفر والسياحة لشبكة 964، إن “عملنا يعتمد على الطيران وحركة السفر شلت بالكامل، وحالياً نحاول إعادة العراقيين العالقين في الدول الأخرى بأسرع وقت، من خلال التنسيق مع بعض الجهات”.
ويتابع أن “برامج العيد شبه متوقفة بسبب الأوضاع الأخيرة، إذ ألغيت جميع الحجوزات، وعادة يكون الأسبوع الثاني من شهر رمضان مهماً لشركات السفر وقد تضررنا بسبب الأوضاع”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك