قال مسئولون في البيت الأبيض إن الإدارة الأمريكية تحركت لتأمين مصادر بديلة للأسمدة للمزارعين الأمريكيين مع اقتراب موسم الزراعة، بعد أن أدت الحرب مع إيران إلى تعطيل أحد مصادر الإمدادات الرئيسية.
وأوضح مدير المجلس الاقتصادي الوطني في البيت الأبيض كيفن هاسيت - في مقابلة مع قناة" سي.
إن.
بي.
سي.
" - أن الإدارة تعمل منذ بداية الأزمة على معالجة مشكلة الأسمدة، مشيراً إلى أنه “لا يمكن القضاء بالكامل على الاضطرابات في الإمدادات، لكن يمكن الحد منها”.
وأضاف أن الولايات المتحدة منحت تراخيص لفنزويلا لزيادة إنتاج الأسمدة، كما أجرت محادثات مع المغرب لتأمين إمدادات إضافية، في إطار ما وصفه بـ“سياسة تأمين ضد أي اضطرابات محتملة”.
وأشار هاسيت إلى أن منشأة في قطر كانت توفر نحو 20% من احتياجات السوق الأمريكية من الأسمدة، لكن الحرب أدت إلى تعطيل حركة الشحن في مضيق هرمز؛ ما أثر على تدفقات الطاقة والموارد من منطقة الخليج.
وتدرس واشنطن خيارات للحفاظ على إمدادات المنتجات النفطية المكررة إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة؛ في ظل مؤشرات على أن بعض الاقتصادات الآسيوية قد تقلص صادراتها لتأمين احتياجاتها المحلية من الطاقة.
وأكد المسئول الأمريكي أن الاقتصاد الأمريكي ما يزال “قوياً في الأساس”، لكنه أقر بأن استمرار الحرب قد ينعكس سلباً على المستهلكين، رغم توقعاته بأن ينتهي النزاع في المدى القريب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك