العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟ قناة الغد - تزامنا مع المفاوضات.. واشنطن تشدد الخناق على إيران سياسيا واقتصاديا الجزيرة نت - "25 دقيقة فقط أمام تونس".. خطة بلجيكية خاصة لحماية الهداف التاريخي وكالة سبوتنيك - وزير تونسي سابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي مرآة لفشل سياسات الحصار والتطويق وكالة الأناضول - عون: ولي العهد السعودي وعد بإعادة فتح أسواق المملكة لصادرات لبنان Euronews عــربي - "يجب سحق حزب الله".. سجال حاد داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي حول الحرب في لبنان القدس العربي - 5 فصائل عراقية ترفض التخلي عن السلاح: غبي من يثق بأمريكا CNN بالعربية - مستشار المرشد الإيراني لـCNN: أي اتفاق مع أمريكا سيتوقف على الإفراج عن "24 مليار دولار"
عامة

حكايات العيد من كعك وألوان

العربي الجديد
العربي الجديد منذ شهرين
2

ُيظهر الفنان المصري إبراهيم البريدي في لوحته" كعك العيد" مجموعة من الأطفال وهم يحملون أوعية مليئة بالكعك، في مشهد يبدو مألوفاً في الذاكرة المصرية، لكنه يتحول إلى بنية بصرية تحمل من الحنين والإحساس أكث...

ملخص مرصد
يستعرض معرض "حكايات هيما" في غاليري فلك بالقاهرة أعمالاً فنية تتناول العيد من زوايا مختلفة، من الكعك والطقوس المنزلية إلى صلاة العيد والاحتفالات الشعبية. تتنوع الرؤى الفنية بين التعبير عن الحنين والإحساس الجماعي، وبين التوثيق البصري الدقيق للطقوس الدينية. يبرز الأطفال كعنصر أساسي في تمثيل فرحة العيد عبر الأجيال الفنية المختلفة.
  • يعرض معرض "حكايات هيما" أعمالاً فنية عن العيد حتى 28 الشهر الجاري
  • تتنوع الرؤى الفنية بين التعبير عن الحنين والتوثيق البصري للطقوس
  • يبرز الأطفال كعنصر أساسي في تمثيل فرحة العيد عبر الأجيال
من: فنانون مصريون معاصرون أين: غاليري فلك بالقاهرة

ُيظهر الفنان المصري إبراهيم البريدي في لوحته" كعك العيد" مجموعة من الأطفال وهم يحملون أوعية مليئة بالكعك، في مشهد يبدو مألوفاً في الذاكرة المصرية، لكنه يتحول إلى بنية بصرية تحمل من الحنين والإحساس أكثر مما تحمل من التوثيق، في معرضه" حكايات هيما" الذي يستضيفه غاليري فلك في القاهرة حتى 28 الشهر الجاري.

اللوحة التي تستدعي صورة قديمة في المخيلة الشعبية، لا تقدم العيد حدثاً دينياً بقدر ما تقدمه طقساً منزلياً جماعياً، تنتقل فيه الفرحة من الفضاء العام إلى الفضاء الداخلي، حيث تتشكل المناسبة عبر العمل الجماعي والتفاصيل الصغيرة.

الفنان هنا لا يوثق الطقس لكنه يكثف إحساسه؛ مشاهد صنع الكعك وصلاة العيد، وفرحة الأطفال بوصفها تجربة حسية واجتماعية أكثر منها موسماً احتفالياً عابراً.

هذه المشاهد نفسها، على بساطتها، ظلت حاضرة في أعمال أجيال مختلفة، وإن اختلفت طرق رؤيتها ومعالجتها، ففي أعمال الفنانين المصريين المعاصرين، تتقدم صورة الطفل بوصفها المدخل الأكثر مباشرة لتمثيل العيد.

نجد هنا انحيازاً واضحاً للحظة العابرة، بعيداً عن بناء المشاهد الاحتفالية الكبرى التي ميزت أجيالاً سابقة.

في أعمال الفنان محمد عبلة على سبيل المثال، تحضر الطفولة جزءاً من نسيج الحياة اليومية، حيث تتجاور الوجوه مع مشاهد مزدحمة بالحركة، في صياغات تميل إلى التعبيرية؛ الأطفال في هذه الأعمال ليسوا موضوعاً منفصلاً، بل جزءٌ من مشهد اجتماعي أوسع، تتحول فيه البهجة إلى طاقة لونية.

أما خالد سرور، فتبدو أعماله أقرب إلى التقاط روح الشارع، حيث تتسلل ملامح العيد عبر التفاصيل، من تجمعات الناس والألعاب، إلى الوجوه التي تحمل أثر الاحتفال.

لا يظهر العيد بشكل مباشر دائماً، لكنه يُستدعى من خلال الإيقاع العام للصورة.

تتشكل الاحتفالية عبر العمل الجماعي والتفاصيل الصغيرةفي السياق نفسه، يمكن قراءة أعمال الفنان محسن أبو العزم، حيث تختلط العناصر الشعبية بالاحتفالية، وتتحول اللوحة إلى مساحة تعكس حيوية المجتمع، بما فيه من طقوس وأفراح صغيرة، بينما تقدم الفنانة السكندرية هدير مكاوي أعمالاً معبرة عن ارتباط فرحة العيد بشاطئ البحر، في حالة من الانفلات المؤقت من النظام اليومي.

وإذا كان الفن المعاصر يقترب من العيد عبر الإحساس والتفاصيل، فإن الجيل الأقدم تعامل معه بوصفه موضوعاً قائماً بذاته، يمكن بناء لوحة كاملة حوله.

في لوحة" الصلاة" للفنان محمود سعيد، على سبيل المثال، يتحول المشهد إلى تركيب بصري دقيق، من صفوف منحنية، وإيقاع متكرر، وعلاقة محكمة بين الضوء والظل.

هنا تُقدَّم الصلاة صورة جماعية، تعكس فكرة الانضباط والوحدة، والجسد نفسه يصبح عنصراً هندسياً، وجزءاً من بنية المكان.

وهو ما يمنح العمل طابعاً تأملياً، يتجاوز التوثيق إلى بناء حالة بصرية متماسكة.

ومع سيف وانلي، ينتقل العيد من الداخل إلى الخارج، في لوحته" العيد في النوبة" إذ لا يركز الفنان على الصلاة بقدر ما يهتم بما يليها، مثل الحشود والحركة والألوان المبهجة.

الأطفال هنا في المقدمة، يحملون البالونات ويتحركون، ويشكلون بؤرة للانتباه، بينما تمتد خلفهم كتلة هندسية بيضاء مرصعة بالألوان الزاهية تمثل المسجد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك