قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

تقرير يدق ناقوس الخطر حول الإفلاس المائي

الأسبوع الصحفي
الأسبوع الصحفي منذ شهرين
4

دق تقرير أممي ناقوس الخطر بخصوص الإفلاس المائي الذي قد يتعرض له المغرب بسبب استنزاف لا رجعة فيه للموارد المائية العذبة، رغم التساقطات المطرية الهامة المسجلة خلال الأشهر الأخيرة.وحسب التقرير، الصادر ...

دق تقرير أممي ناقوس الخطر بخصوص الإفلاس المائي الذي قد يتعرض له المغرب بسبب استنزاف لا رجعة فيه للموارد المائية العذبة، رغم التساقطات المطرية الهامة المسجلة خلال الأشهر الأخيرة.

وحسب التقرير، الصادر عن جامعة الأمم المتحدة، فإن المغرب ضمن الدول المعرضة للمخاطر المائية العالية جدا، بسبب القطاع الفلاحي الذي يستهلك الغالبية العظمى من هذه الموارد، معتبرا أن المغرب يعاني من جفاف بشري المنشأ، والناتج عن استنزاف الرأسمال المائي المتمثل في المياه الجوفية، بمعدلات تفوق القدرة الطبيعية على التجدد.

وأوضح التقرير، أن القطاع الفلاحي يستنزف ما بين 80 % و90 % من الموارد المائية، وهو ما جعل مساحات شاسعة من الأراضي المسقية في المغرب تقع تحت إجهاد مائي عالي جدا، مشيرا إلى أن الاعتماد على المياه الجوفية لتعويض نقص الأمطار خلال السنوات الفارطة، أدى إلى تدهور الخزانات الطبيعية لدرجة أن بعضها لم يعد قابلا للتعافي، مضيفا أن تداعيات هذا الوضع تتجاوز استنزاف المياه لتشمل تدهور جودتها، بحيث أن التلوث والملوحة قلصا بشكل كبير من حجم المياه الصالحة للاستخدام الفعلي، وهو ما يضع المدن الكبرى في المغرب أمام تهديد حقيقي يسمى “نضوب الصنابير”.

وأشار ذات التقرير إلى أن بعض الفرشات المائية فُقدت للأبد ولا يمكن استعادتها، وتم تقليص المساحات المسقية بالمحاصيل المستنزفة للماء وتغيير النمط الزراعي جذريا، وأوصى بترشيد المياه وضمان الحد الأدنى الحيوي للاستخدامات الأساسية مثل الشرب والنظافة والخدمات الصحية، مع حماية الفئات الهشة وتوفير بدائل معيشية بعد إغلاق الآبار غير القانونية أو تقليص الزراعات المستهلكة للمياه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك