سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

أعرض عن هذا يا طريقي

عكاظ
عكاظ منذ شهرين
3

تربطني بالكابتن والصديق والزميل صالح الطريقي علاقة غير مستقرة من جانبه، أما أنا فلم تتغير ولن تتغير؛ لأن لها جذورا عندي.صالح النجم الرياضي هو صالح المتألق إعلامياً عندي، وأعرف تفاصيل تعبه على صناعة ...

ملخص مرصد
يوجه الكاتب نصيحة للصحفي صالح الطريقي بشأن أسلوبه في التعليق على وسائل التواصل الاجتماعي، مطالباً إياه بالتركيز على طرح آرائه بدلاً من مناكشة الآخرين. يؤكد الكاتب على أهمية أن يكون صوتاً مستقلاً وليس صدىً لردود الأفعال. يشير إلى أن هذا النهج يستنزف موهبته ويؤدي إلى جدالات غير مثمرة.
  • يطالب الكاتب صالح الطريقي بالتركيز على طرح آرائه بدلاً من مناكشة الآخرين
  • يشير إلى أن أسلوبه الحالي يستنزف موهبته ويؤدي إلى جدالات غير مثمرة
  • يؤكد على أهمية أن يكون صوتاً مستقلاً وليس صدىً لردود الأفعال
من: صالح الطريقي

تربطني بالكابتن والصديق والزميل صالح الطريقي علاقة غير مستقرة من جانبه، أما أنا فلم تتغير ولن تتغير؛ لأن لها جذورا عندي.

صالح النجم الرياضي هو صالح المتألق إعلامياً عندي، وأعرف تفاصيل تعبه على صناعة نفسه، وهذا يسعدني أن أراه بهذا التوهج.

ولأنني أؤمن بأن للصداقة أصولا أحرص على التمسك بها وأرى من واجب صديقي صالح علي، أن أناصحه في هذه المساحة، فربما صوت الكلمة هنا تسمع أكثر.

أخي أبا إبراهيم أنت تملك قلما رشيقا وتكتب بلغة جميلة ولا خلاف على ذلك، لكن المشكلة بأنك تستنزف هذا الجمال في التعليق على كل من تمر تغريداته عليك بغض النظر عن فائدة الاختلاف والتي تنتهي أحياناً بالتلاسن، ومرات أخرى بكلام لا يشبه لغتك.

في اليوم الواحد أراك منهمكا في التعليق على تغريدات كثير من الزملاء ومثلهم من الجمهور، فبعضهم يردون عليك والبعض الآخر يتجاهل أو يتحاشى الرد احتراماً لك وله، ومن هنا أسأل أخي صالح ما هو الهدف من مطاردة تغريدات الآخرين؟أراك وهذا حق أريد به حق.

تملك من الوعي والتجربة ما يجعلك تتميز أكثر لو خرجت عن هذا الخط، والأجمل في مثل هذه الحالة أن تكون صوتا وليس صدى يقتص منك.

ثمة من يرد عليك ويأخذك إلى ملعبه وهنا أنت في النهاية الخسران.

وأصعب شيء أن تدخل حوارا أو جدلا نهايته كما حدث بينك وبين كثير من الزملاء ليس آخرهم الزميل محمد البكيري.

ركز يا صديقي على أن تكون أنت الرأي واترك الرأي الآخر لمن يختلف معك.

أعرف أن هذا التوجه لا يشبع نهمك، لكنك وجدت فيه ردة فعل ربما ناسبتك.

أعرض عن هذا يا صالح وقل كلمتك وامض وخل ردة الفعل للآخرين.

فننتظر منك الأجمل بدلاً من مناكفات تنتهي على طريقة القاعدة المرورية القديمة: «كل واحد يصلح سيارته».

‏في أوقات الأزمات، نرى الوجوه الحقيقية للبشر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك