القدس العربي - ليالي الحشد في إيران: قراءة ميدانية في التجمعات المؤيدة للنظام قناة التليفزيون العربي - القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا في جرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل لنشطاء بأسطول الصمود القدس العربي - ردود فعل متباينة في اليمن إثر هجوم شيخ قبلي على الدور السعودي قناة التليفزيون العربي - وفود الفصائل الفلسطينية تصل إلى القاهرة قُبيل مناقشات لبحث تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق غزة العربية نت - ترمب نتنياهو... اتفاقٌ في القتال واختلافٌ في السياسة! القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟
عامة

الأمين العام للناتو يزور واشنطن وسط توترات داخل الحلف بسبب الحرب في الشرق الأوسط

 وكالة الأنباء العمانية
3

بروكسل في 3 أبريل 2026 /العُمانية/ أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم أن أمينه العام مارك روته سيزور الولايات المتحدة خلال الفترة من 8 إلى 12 أبريل الجاري، في ظل التوترات المتصاعدة داخل الحلف نتيجة ال...

ملخص مرصد
أعلن حلف الناتو أن أمينه العام مارك روته سيزور واشنطن خلال 8-12 أبريل 2026 لبحث توترات الحلف بشأن الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. تأتي الزيارة في ظل تهديد الرئيس الأمريكي ترامب بالانسحاب من الحلف بسبب رفض الحلفاء دعمه عسكريًا. شدد مسؤولون أوروبيون على ضرورة الحفاظ على وحدة الناتو رغم الخلافات الحالية.
  • أمين عام الناتو مارك روته يزور واشنطن لبحث توترات الحلف (8-12 أبريل 2026)
  • ترامب يهدد بالانسحاب من الناتو بسبب رفض الحلفاء دعم حربه على إيران
  • دول أوروبية أغلقت مجالها الجوي أمام طائرات أمريكية بسبب الحرب على إيران
من: مارك روته، دونالد ترامب، ماركو روبيو، بيت هيغسيث، كير ستارمر، فلاديسلاف كوسينياك-كاميش أين: واشنطن، الولايات المتحدة

بروكسل في 3 أبريل 2026 /العُمانية/ أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو) اليوم أن أمينه العام مارك روته سيزور الولايات المتحدة خلال الفترة من 8 إلى 12 أبريل الجاري، في ظل التوترات المتصاعدة داخل الحلف نتيجة الخلافات بشأن الحرب الأمريكية - الإسرائيلية على إيران.

وذكر الحلف في بيان أن روته من المقرر أن يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو، إضافة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، في العاصمة واشنطن، لبحث تطورات الأوضاع الأمنية والعلاقات داخل الحلف.

ويعيش حلف شمال الأطلسي حالة من التوتر في ظل تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالانسحاب منه بسبب رفض معظم الحلفاء دعمه في الحرب على إيران.

وكان ترامب قد أدلى بتصريحات لوسائل إعلامية الأربعاء الماضي، قال فيها إنه يفكر" بالتأكيد" في سحب الولايات المتحدة من الحلف، معربًا عن استيائه من رفض عدد من الحلفاء الأوروبيين دعم العمل العسكري الأمريكي ضد إيران أو المشاركة في تحالف بحري لفتح مضيق (هرمز).

من جهتهم، شدد مسؤولون أوروبيون على ضرورة التهدئة والحفاظ على وحدة (ناتو)، مؤكدين أن أمن أوروبا والولايات المتحدة يظل مترابطًا في إطار التحالف العسكري الذي تأسس عام 1949.

وفي هذا الصدد، قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أمس إن التوترات الحالية تعزز الحاجة إلى توثيق التعاون الاقتصادي والدفاعي بين الدول الأوروبية.

بدوره، أكد وزير الدفاع البولندي فلاديسلاف كوسينياك-كاميش أمس أن بلاده تأمل أن تسود" لحظة من الهدوء" في ظل التوترات الحالية، مشددًا على أنه" لا وجود للناتو من دون الولايات المتحدة، كما أنه لا وجود للقوة الأمريكية من دون الناتو".

في غضون ذلك، شدد متحدث باسم الحكومة الألمانية على أن بلاده لا تزال ملتزمة بالحلف الأطلسي، مشيرًا إلى أن تصريحات ترامب بشأن الانسحاب من الحلف ليست الأولى من نوعها.

واندلعت هذه الأزمة بعدما عبّرت دول أوروبية عن مواقف قوية ضد الحرب التي تشنها الولايات المتحدة ضد إيران؛ حيث أعلنت إسبانيا إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات العسكرية الأمريكية المشاركة في العمليات، بينما أفادت تقارير بأن إيطاليا رفضت السماح لقاذفات أمريكية باستخدام قاعدة (سيغونيلا) الجوية في صقلية لمهمة مرتبطة بالشرق الأوسط.

كما رفضت فرنسا السماح باستخدام مجالها الجوي لنقل أسلحة أمريكية إلى الاحتلال الإسرائيلي لاستخدامها في الحرب، بينما أوضحت المملكة المتحدة أن استخدام القواعد العسكرية على أراضيها يقتصر على مهام دفاعية فقط.

وجاء رفض عدد من الدول الأوروبية المساهمة في تشكيل تحالف دولي بحري لفتح مضيق (هرمز)، الذي يمر عبره نحو خمس صادرات النفط والغاز العالمية، ليؤجج الخلاف مع الولايات المتحدة.

وفي خضم هذه التطورات، يواجه حلف شمال الأطلسي معضلة متزايدة بشأن كيفية التعامل مع التصعيد في الشرق الأوسط، خصوصًا مع تعرض مواقع مرتبطة بدول أعضاء في الحلف لهجمات إيرانية، من بينها إطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة باتجاه تركيا وقاعدة عسكرية بريطانية في قبرص.

وتأتي هذه الخلافات في وقت يواصل الحلف تركيزه على دعم أوكرانيا في حربها المستمرة مع روسيا، إذ تؤكد دول أوروبية أن أي تصدع داخل الناتو قد يضعف الجهود الغربية الرامية إلى مساندة كييف في مواجهة موسكو.

ورغم أن المادة الخامسة من معاهدة الحلف تنص على مبدأ الدفاع الجماعي، الذي يعتبر أي هجوم على دولة عضو هجومًا على جميع الأعضاء، فإن تفعيل هذا البند يتطلب توافقًا بين الدول الأعضاء، وهو ما لم يحدث حتى الآن.

ويؤكد مسؤولون أوروبيون أن الحفاظ على وحدة الحلف يظل أولوية استراتيجية في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا والتوترات المتزايدة مع روسيا، الأمر الذي يدفع الدول الأوروبية إلى تعزيز قدراتها الدفاعية مع الإبقاء على الشراكة الأمنية مع الولايات المتحدة باعتبارها ركنًا أساسيًّا في منظومة الأمن الغربي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك