القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي Independent عربية - هدوء حذر بجبهتي كردفان والنيل الأزرق وموجة نزوح واسعة
عامة

عرش الكوشيات ومحراب الوجد … قراءة في ملامح "الزولة"

سودانايل الإلكترونية
2

في ملامحكِ سفر قديم من الوجد وفي صوتكِ بحة تختصر مسافات الحنين بين ضفاف النيل وأقاصي الروح. أنتِ لستِ مجرد امرأة أنتِ “الحالة” التي تعصف بالثبات والرؤيا التي تتجلى حين تتعب العيون من النظر إلى الفراغ....

ملخص مرصد
تناول النص وصفاً شعرياً لامرأة تُلقب بـ"الزولة"، تجمع بين صفات مريم المجدلية في الصبر والعاطفة، وترمز إلى التراث السوداني من خلال عرشها ومنسوجاتها. وصفها الشاعر بأنها تجمع بين قداسة الروح وبساطة الوجود، وتحول الألم إلى فن، والغربة إلى وطن. وأشاد بجمالها الذي يتجاوز المألوف، ليجعل منها رمزاً للوطن والوجدان.
  • وصف شعري لامرأة تُدعى "الزولة" تجمع بين صفات مريم والمجدلية
  • ترمز إلى التراث السوداني من خلال عرشها ومنسوجاتها
  • تحول الألم إلى فن والغربة إلى وطن بحسب النص
من: امرأة تُدعى "الزولة"

في ملامحكِ سفر قديم من الوجد وفي صوتكِ بحة تختصر مسافات الحنين بين ضفاف النيل وأقاصي الروح.

أنتِ لستِ مجرد امرأة أنتِ “الحالة” التي تعصف بالثبات والرؤيا التي تتجلى حين تتعب العيون من النظر إلى الفراغ.

طهر المقام وفتنة الحضور …على عرش منسوج من خيوط الشمس السودانية الأصيلة تتربعين بين قامتين من النور والألم.

ماهيتكِ تتقلب بين صمت مريم الأخرى حين كانت تحمل هم الوجود بين كفيها وبين شجن المجدلية وهي تبحث عن الخلاص في عيون المحبة.

لكنكِ يا “زولة” تضيفين لهذا المزيج نكهة الطين الذي جبلنا ورائحة “البخور” الذي يصعد كدعاء صامت في بيوتنا القديمة.

من مريم: أخذتِ ذاك الصبر الجميل والقدرة على الاحتمال دون ضجيج.

ومن المجدلية: ورثتِ صدق العاطفة وذاك الولاء الذي لا ينكسر أمام عواصف الخذلان.

حين تنظرين إلي أشعر أن التاريخ يتوقف ليلتقط أنفاسه في سمرتكِ “الفتنة” التي عناها الشعراء وفي مشيتكِ رزانة الملكات الكوشيات اللواتي نقشن أسماءهن على جدران الخلود.

أنتِ “الزولة” التي تعرف كيف تحول الدمعة إلى قصيدة والغربة إلى وطن يسع الجميع.

فيكِ من “الحزن القديم” ما يجعل القلب يرق ومن “الفرح القادم” ما يجعل الروح تحلق.

“أنتِ المسافة بين الدعاء والاستجابة وأنتِ الترنيمة التي لم تجرؤ حنجرة على بوحها كاملة”يا من جمعتِ بين قداسة المعنى وبساطة المبنى تبقين أنتِ الملاذ.

لا مريم الأخرى حجبت ضياءكِ ولا المجدلية سرقت مناركِ و لقد صنعتِ لنفسكِ مقاماً ثالثاً مقاماً يسمى “أنتِ”.

تربعي يا جميلة فالقلب مملكتكِ والشجن محرابكِ والحب ليس إلا تعريفاً آخر لاسمكِ.

ليست الأنوثة فيكِ مجرد ملامح بل هي تلك “الأنسنة” العميقة التي تجعل منكِ وطناً حين تضيق المنافي.

تظلين أنتِ العصية على التكرار والسهلة كجريان النيل والبعيدة كحلمٍ صوفي والقريبة كنبضةٍ في الوريد.

بين قداسة مريم وتوبة المجدلية وجدتِ أنتِ لغةً ثالثة لا يفهمها إلا من مسّه قبسٌ من سماركِ لغةً لا تُكتب بالحبر بل بدمع الوجد وصبر السنين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك