العربي الجديد - كأس عالم أكثر سرعة وعدالة العربي الجديد - اجتماع إسرائيلي بشأن وقف النار وسط تصعيد ميداني في الجنوب التلفزيون العربي - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين ووقف إطلاق النار العربي الجديد - نجم العراق يخادع حارس إسبانيا... وأرنولد يكشف أخطاء دي لا فوينتي العربي الجديد - ركلة جزاء لم تحتسب لإسبانيا أمام العراق. الجزيرة نت - بعقد لغاية 2029.. القادسية السعودي يخطف موهبة مغربية من أوروبا الجزيرة نت - مسلسل واحد أعاد فتح ملف الحجاب.. لماذا انقسم الأتراك حول "شعلة"؟ إيلاف - السودان يتصدر قائمة الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالاً في العالم وكالة سبوتنيك - السفارة الروسية بالجزائر تحتفل باليوم الوطني الروسي CNN بالعربية - هل قتل إيران لجنود أمريكيين سيكون مبرراً لاستئناف الحرب؟
عامة

كيف تكونين في عروقي وأنا أبحثُ عنكِ في الوجوه؟

سودانايل الإلكترونية
1

تكتب الأقدار أحياناً حكايتنا بحبرِ الحنين فترسم لنا مسافاتٍ لا تُقطع بالخطوات بل بالآهات. يقال إن “البعيد عن العين بعيد عن القلب” لكنهم يا زولة لم يدركوا يوماً أن في بُعدكِ كسرًا لكل قواعد المنطق فنبض...

ملخص مرصد
يتحدث الكاتب عن شوقه لامرأة أطلق عليها لقب "زولة"، مشبهاً قربها من روحه رغم بعدها الجغرافي. يصف مشاعر الحنين العميق لها، مؤكداً أن وجودها في قلبه يتجاوز المسافات، حتى في لحظات الفرح والحزن. يروي تفاصيل يومية كبحثه عن طيفها في فنجان قهوته، متسائلاً عن النجوم إن كانت تراها كما يراها في خياله.
  • الكاتب يصف "زولة" بأنها أقرب إليه من حبل الوريد رغم المسافات الجغرافية
  • يذكر تفاصيل يومية كبحثه عن طيفها في فنجان قهوته وتساؤله عن النجوم
  • يؤكد أن حبها استوطن قلبه ولن تمحوه يد النسيان مهما طالت المسافات
من: الكاتب وامرأة تسمى "زولة"

تكتب الأقدار أحياناً حكايتنا بحبرِ الحنين فترسم لنا مسافاتٍ لا تُقطع بالخطوات بل بالآهات.

يقال إن “البعيد عن العين بعيد عن القلب” لكنهم يا زولة لم يدركوا يوماً أن في بُعدكِ كسرًا لكل قواعد المنطق فنبضكِ في صدري أقرب إليّ من حبل الوريد رغم أن بيننا غربةً لا ترحم.

مسافات الروح وتفاصيل الحنين …كيف لي أن أشرح لكم معنى أن تكون “زولة” تسكن ثنايا الروح؟ إنها ليست مجرد كلمة بل هي وطنٌ مصغر و هي رائحة “الدعاش” حين يعانق الأرض العطشى و هي طعم القهوة في جلسة أصيلة لا تكتمل إلا بضحكتكِ.

أغمض عيني فأراكِ وأفتحها فأجد الفراغ يملأ المكان وكأن العالم باهتٌ بلا ألوانكِ الزاهية.

إن الشجن الذي يغلف قلبي ليس بسبب المسافات الجغرافية فحسب بل هو ذلك الإحساس باليتم في كل لحظة فرح لا تشاركينني إياها وفي كل لحظة حزن أفتقد كتفكِ الساند.

في الصباح: أبحث عن طيفك في فنجان قهوتي.

في المساء: أسائل النجوم إن كانت تراكِ كما أراكِ في خيالي.

“يا من سكنتِ الفؤاد ولم تغادريه إن العين لتدمع ليس اعتراضاً على القدر بل شوقاً لملامح كانت هي كل دنياي”يا زولة يا من تعيشين في ضفة وأنا في ضفة أخرى اعلمي أن القرب لا يقاس بالأمتار أنتِ قريبة للحد الذي يجعلني أشعر ببردكِ في عظامي وبدفء ابتسامتكِ في برودة أيامي.

ستظلين تلك الغالية التي يسكن حبها خلف أضلاعي والبعيدة التي لا تلمسها يداي ولكن تعانقها روحي في كل صلاة و سيبقى الشوق لكِ هو الوجع الجميل والانتظار هو الأمل الذي أقتات عليه حتى يجمعنا قدرٌ ضلّ طريقه إلينا طويلاً.

أنتِ هنا في عمق القلب وإن حالت بيننا آلاف المدن.

يبقى الحنين إليكِ هو الثبات الوحيد في عالمٍ مليء بالمتغيرات.

قد تضيق المسافات أو تتسع وقد تطول سنوات الانتظار أو تقصر لكنّ الحقيقة التي لا يمحوها غياب هي أنكِ استوطنتِ المكان الذي لا تصل إليه يد النسيان.

عزائي الوحيد في هذا البعاد أننا نتنفس الهواء ذاته وننظر إلى السماء ذاتها وأنّ اسمكِ ما زال يتردد في دعواتي قبل اسمي فنامي طويلاً في دفء قلبي واستريحي من عناء المسافات فما دمتِ تسكنين الروحفلا فرق بين أن تكوني في مدى بصري.

أو في أقصى حدود الحلم.

ستظلين أنتِ القريبة.

وإن جارت علينا الأيام.

binsalihandpartners@gmail.

com.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك