القدس العربي - ليالي الحشد في إيران: قراءة ميدانية في التجمعات المؤيدة للنظام قناة التليفزيون العربي - القضاء الفرنسي يفتح تحقيقا في جرائم حرب على خلفية معاملة إسرائيل لنشطاء بأسطول الصمود القدس العربي - ردود فعل متباينة في اليمن إثر هجوم شيخ قبلي على الدور السعودي قناة التليفزيون العربي - وفود الفصائل الفلسطينية تصل إلى القاهرة قُبيل مناقشات لبحث تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق غزة العربية نت - ترمب نتنياهو... اتفاقٌ في القتال واختلافٌ في السياسة! القدس العربي - مشاورات في «فتح» للتوافق على مناصب اللجنة المركزية العربي الجديد - ماكرون وستارمر وميرز يلتقون زيلينسكي الأحد في لندن العربية نت - العقاد والمازنى وهيكل فى زمن «التريند»! القدس العربي - جيش الاحتلال يعترف بإصابة 3 ضباط… والإعلام العبري: حدث أمني «صعب جداً» على جبهة لبنان فرانس 24 - حذرها بوتين من "السيناريو الأوكراني"... هل ترضخ أرمينيا للضغط الروسي وتتنازل عن حلمها الأوروبي؟
عامة

ميلانيا ترامب تنفي أي صلة بإبستين

العربية.نت | اليمن
3

نفت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، أمس الخميس، أي صلة برجل الأعمال الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، مؤكدة أنها لم تكن أبداً واحدة من ضحاياه، مما أعاد إلى دائرة الضوء قضية حساس...

ملخص مرصد
نفت ميلانيا ترامب، السيدة الأميركية الأولى، أي صلة بجيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي المدان بجرائم جنسية، مؤكدة أنها لم تكن ضحيته. وقالت إنها التقت بزوجها دونالد ترامب في حفل بنيويورك عام 1998، قبل 5 سنوات من لقائها الأول مع إبستين. طالبت ميلانيا الكونغرس بعقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين لفضح الأكاذيب المزعومة التي تربطها به.
  • نفت ميلانيا ترامب أي صلة بجيفري إبستين، مؤكدة عدم كونها ضحيته
  • قالت إنها التقت بترامب عام 1998، قبل 5 سنوات من لقائها الأول مع إبستين
  • طالبت الكونغرس بعقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين
من: ميلانيا ترامب أين: الولايات المتحدة (البيت الأبيض، نيويورك)

نفت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترامب، أمس الخميس، أي صلة برجل الأعمال الأميركي الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين، مؤكدة أنها لم تكن أبداً واحدة من ضحاياه، مما أعاد إلى دائرة الضوء قضية حساسة.

فقد شددت السيدة الأميركية الأولى على أن ما تم تداوله على الإنترنت بأن إبستين هو من عرفها على زوجها الرئيس دونالد ترامب كذب، وقالت إنها التقت بزوجها في حفل في نيويورك عام 1998، أي قبل عامين من مصادفة إبستين في مناسبة أخرى حضرتها مع ترامب.

كما طالبت ميلانيا الكونغرس بعقد جلسات استماع علنية لضحايا إبستين لرواية قصصهن تحت القسم.

وقالت ميلانيا ترامب، وهي تقرأ بياناً وترفض الإجابة عن أسئلة الصحافيين: " يجب أن تنتهي اليوم الأكاذيب التي تربطني بسيئ السمعة جيفري إبستين".

وأضافت" أنا لست ضحية لإبستين"، رداً على ما وصفتها بأنها حملة كاذبة لتشويه سمعتها.

أيضاً أوضحت السيدة الأولى أنها لم تربطها أي صلات على الإطلاق بإبستين أو شريكته المدانة جيلين ماكسويل، وقالت إنها تبادلت معها فقط بعض المراسلات العابرة.

وقالت إنها التقت إبستين للمرة الأولى بشكل عابر عام 2000 خلال مناسبة حضرتها برفقة دونالد ترامب، وذلك قبل زواجهما بـ5 سنوات، مضيفة" في ذلك الوقت لم أكن أعرف إبستين من قبل، ولم يكن لدي أي علم بجرائمه".

وتابعت قائلة: " لم أكن يوماً من أصدقاء إبستين.

دونالد وأنا تمت دعوتنا لنفس الحفلات مع إبستين من حين لآخر منذ أن أصبح لنا معارف في ذات الدائرة الاجتماعية في نيويورك وبالم بيتش".

يذكر أن الخطاب الاستثنائي الذي ألقته السيدة الأولى في البيت الأبيض، أعاد تسليط الضوء على قضية إبستين.

وكان ترامب، الذي كانت تربطه صداقة بإبستين، أكد أنه قطع علاقته به في أوائل العقد الأول من الألفية.

بدوره، أوضح مارك باكمان، مستشار ميلانيا، قال لرويترز في بيان" السيدة الأولى ميلانيا ترامب قررت التحدث علناً عن الأمر لأنه فاض بها الكيل.

يجب وضع حد للأكاذيب".

وأشار متحدث باسم السيدة الأولى إلى أن مساعدي ترامب كانوا على علم باعتزامها إلقاء البيان أمس الخميس.

وكان إبستين، الذي أقر بالذنب في عام 2008 في تهمتين جنائيتين في فلوريدا، بما في ذلك استغلال فتاة قاصر في أعمال غير أخلاقية، يواجه اتهامات اتحادية بالاتجار بالقُصر في عام 2019، قبل أن يعثر عليه ميتاً في السجن فيما اعتبر انتحاراً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك