كثَّفت باكستان، اليوم الجمعة، إجراءات الأمن في العاصمة إسلام آباد قبل محادثات السلام المقررة بين إيران والولايات المتحدة.
وقالت مصادر أمنية باكستانية إن من المتوقع أن تبدأ المحادثات الجمعة بمناقشات أولية بين المتخصصين، قبل الاجتماع الرئيسي غدا السبت، وقد تمتد المفاوضات حتى بعد غد الأحد إذا لزم الأمر.
اشترط رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف، اليوم الجمعة، وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة وذلك «قبل بدء المفاوضات» المرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان.
وكتب قاليباف على منصة إكس بالإنجليزية «اثنان من الإجراءات المتفق عليها بين الطرفين لم ينفذا بعد: وقف إطلاق النار في لبنان والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمّدة قبل بدء المفاوضات».
وأضاف أنه «يجب تنفيذ هذين الأمرين قبل انطلاق المفاوضات».
في المقابل، حذر نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس طهران من التلاعب بالولايات المتحدة، في الوقت الذي يتوجه فيه إلى باكستان لعقد مفاوضات تهدف إلى إنهاء الحرب مع إيران.
وكلف الرئيس دونالد ترمب نائبه فانس، وهو أحد الساسة بالدائرة المقربة منه، لإيجاد حل لإنهاء الحرب التي اندلعت قبل 6 أسابيع، وتفادي التهديد المذهل للرئيس الأميركي بمحو «حضارة كاملة».
وقال فانس لدى ركوبه طائرة نائب الرئيس في طريقه إلى باكستان: «إننا نتطلع إلى المفاوضات.
أعتقد أنها ستكون إيجابية.
سنرى بالطبع».
ونقل عن ترمب قوله: «إذا كان الإيرانيون يرغبون في التفاوض بنية طيبة، سنريد بالتأكيد أن نتعاون معهم».
وأضاف: «وإذا حاولوا التلاعب بنا، سيجدون أن فريق التفاوض لا يستجيب».
وأشار ترمب أيضا إلى أن ترمب «أعطانا بعض الإرشادات الواضحة للغاية» بشأن كيفية سير المحادثات، لكنه لم يدل بتفاصيل.
ولم يتلق نائب الرئيس أسئلة من الصحفيين المسافرين معه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك