صادقت الهيئة العامة لنقابة الممرضين والممرضات والقابلات القانونيات على التقريرين الإداري والمالي للنقابة لعام 2025، خلال اجتماعها السنوي العادي الذي عُقد برئاسة نقيب الممرضين محمد الروابدة.
وأكد الروابدة، في كلمته، أن المجلس أمضى عاماً كاملاً منذ تسلّمه مهامه، عمل خلاله على تحمّل المسؤولية التي منحته إياها أعضاء الهيئة العامة، من خلال تعزيز دور النقابة في الدفاع عن حقوق الممرضين، وتطوير بيئة العمل، ورفع الكفاءة المهنية عبر برامج التدريب والتأهيل، إلى جانب تحسين الأوضاع المعيشية والمهنية للأعضاء وإدارة موارد النقابة بكفاءة.
وبيّن أن المجلس عقد خلال عام 2025 نحو 18 اجتماعاً، اتخذ خلالها 159 قراراً متعلقاً بشؤون النقابة وممارسة المهنة، إضافة إلى تحديث الأنظمة المالية والإدارية والإلكترونية، مشيراً إلى سلسلة لقاءات مع رئيس الوزراء وعدد من الوزراء والنواب والمسؤولين لبحث قضايا القطاع.
وأشار التقرير إلى تحقيق تقدم في عدد من مطالب العاملين في القطاع العام، أبرزها إقرار مكافأة شهرية بدل العمل الإضافي بنسبة 35% من مجموع الراتب الأساسي والعلاوة الفنية، بعد متابعة حثيثة شملت توسيع قاعدة المستفيدين وتعديل أسس الصرف.
كما لفت إلى تعهّد وزارة الصحة بإجراء تعديلات على نظام الحوافز ليكون أكثر عدالة للممرضين والقابلات، مشيراً في هذا السياق إلى أنه سيتم صرف حوافز مالية مؤقتة بقيمة 50 ديناراً للممرضين العاملين في المراكز الصحية مع نهاية الشهر الحالي، إلى حين الانتهاء من تعديل أسس منح الحوافز.
وبيّن التقرير تعديل أوضاع 224 ممرضاً وممرضة من حملة الدبلوم إلى البكالوريوس، ومتابعة القضايا المهنية اليومية، والتعامل مع حالات الاعتداء على الكوادر التمريضية.
كما أشار إلى صرف دفعة جديدة من بدل الاقتناء والتنقل شملت 402 ممرضين وممرضات، مع استمرار المتابعة لتوسيع قاعدة المستفيدين.
وفيما يتعلق بالقطاع الخاص والمستشفيات الجامعية، أكدت النقابة استمرارها في وقف استقدام التمريض الأجنبي بهدف توفير فرص عمل للأردنيين، إلى جانب تسويق الكفاءات التمريضية الأردنية في الخارج وفتح آفاق تشغيل جديدة.
وأشارت إلى متابعتها شكاوى العاملين والعمل على حلها، وتوجيه الخريجين الجدد لاختيار جهات العمل المناسبة، إضافة إلى مخاطبة المستشفيات الخاصة للالتزام بتطبيق أحكام قانون العمل فيما يتعلق بالعطل الرسمية وأجور العمل الإضافي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك