سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان العربي الجديد - هنا القاهرة: إكرام الضيف لعن الطوفان Independent عربية - سكان شمال إسرائيل يشككون بجدوى اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان التلفزيون العربي - سلاح أميركي جديد لمواجهة المسيّرات الرخيصة.. ماذا نعرف عن قدرات ماديس؟ العربي الجديد - من بن علي إلى سعيّد..هل يعيد التاريخ نفسه في تونس؟
عامة

بالمكافأة وتنظيم الوقت.. كيف نحبب أولادنا في القراءة؟

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
2

أكد الدكتور نور أسامة، استشاري الطب النفسي وتعديل السلوك وعضو المجلس القومي للأمومة والطفولة، أن القراءة تُعد أحد أهم عناصر تشكيل سلوك الطفل، إلى جانب دور الأسرة والمدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي، مٌش...

ملخص مرصد
أكد الدكتور نور أسامة، استشاري الطب النفسي، أن القراءة تشكل سلوك الطفل، مشددًا على أهمية أسلوب تقديمها وليس الوسيلة (ورقية أو إلكترونية). أوضح أن التكنولوجيا يمكن توظيفها إيجابيًا لتحفيز الطفل على القراءة بأي وسيلة، مع التركيز على جعلها نشاطًا محببًا. كما شدد على دور المكافآت وتنظيم الوقت في غرس عادة القراءة منذ سن مبكرة.
  • القراءة سلوك مهم للطفل، وأسلوب التقديم أهم من الوسيلة (ورقية/إلكترونية)
  • المكافآت وتنظيم الوقت يساعدان في غرس عادة القراءة منذ الصغر
  • اختيار محتوى مناسب يرتبط بالقيم يُحفز الطفل على القراءة بشكل غير مباشر
من: الدكتور نور أسامة أين: برنامج «البيت» على قناة الناس

أكد الدكتور نور أسامة، استشاري الطب النفسي وتعديل السلوك وعضو المجلس القومي للأمومة والطفولة، أن القراءة تُعد أحد أهم عناصر تشكيل سلوك الطفل، إلى جانب دور الأسرة والمدرسة ووسائل التواصل الاجتماعي، مٌشددًا على أن القضية ليست في شكل القراءة سواء كانت ورقية أو إلكترونية، بل في أسلوب تقديمها للطفل وكيفية ترسيخها كعادة يومية.

أسلوب التقديم أهم من الوسيلةوأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة الناس، اليوم، أن استخدام التكنولوجيا لا يمثل عائقًا أمام القراءة، بل يٌمكن توظيفه بشكل إيجابي، مؤكدًا أن الهدف الأساسي هو أن يقرأ الطفل بأي وسيلة، مع التركيز على جعل القراءة نشاطًا محببًا لديه، بدلًا من فرضها عليه بشكل مباشر قد يدفعه للنفور منها.

وأضاف أن من أفضل الطرق لغرس عادة القراءة تحويلها إلى نوع من التحدي أو المسابقات داخل المنزل، من خلال ربطها بنظام مكافآت، بحيث يلتزم الطفل بقراءة عدد معين من الصفحات يوميًا، ثم يحصل على مكافأة في نهاية الأسبوع، وهو ما يحول القراءة تدريجيًا إلى سلوك معتاد لديه.

وأشار إلى أهمية اختيار محتوى مناسب يرتبط بالقيم والسلوكيات التي يرغب الأب أو الأم في غرسها داخل أبنائهم، مثل الصدق والأمانة، موضحًا أن الطفل قد لا يستجيب للنصائح المباشرة، لكنه يتأثر بالقصص بشكل غير مباشر، فيقلد ما يقرأه دون أن يشعر، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة وحتى سن المراهقة.

وأكد أن تنمية عادة القراءة تبدأ من سن مبكرة جدًا، من خلال الحكي للطفل قبل النوم، ثم تتطور مع الوقت إلى تنظيم يومه بين مهام ومكافآت، مشددًا على أنه في مرحلة المراهقة قد يحتاج الأمر إلى مزيج من التحفيز والانضباط، مع مراعاة اختلاف الشخصيات، حيث يمكن التعامل مع بعض الأبناء بالحوار، بينما يحتاج آخرون إلى قدر من الحزم، مع ربط الامتيازات مثل استخدام الهاتف أو الخروج بالالتزام بالسلوكيات الإيجابية، وعلى رأسها القراءة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك