سكاي نيوز عربية - بوتين يرد على طلب زيلينسكي عقد اجتماع مباشر بينهما فرانس 24 - رولان غاروس: زفيريف يقترب من حلم التتويج ببطولة كبرى ببلوغ النهائي Independent عربية - وزير الطاقة السعودي: الهدوء والحكمة أساس التعامل مع أزمات النفط روسيا اليوم - تواصل مصري مع قطر والسعودية روسيا اليوم - بوتين: روسيا تواصل تزويد الولايات المتحدة باليورانيوم قناة الغد - وكالة: الهجوم على محطة براكة بالإمارات يعرض السلامة النووية للخطر روسيا اليوم - تحذير إسرائيلي شديد اللهجة: فوضى عارمة وخلل وظيفي في الحكومة التلفزيون العربي - حلم بالتتويج بمونديال 1970.. "مخبأ بيليه السري" لا يزال صامدًا في المكسيك التلفزيون العربي - إجراء صارم.. إيرلندا تحظر دخول بن غفير وسموتريتش إلى أراضيها CNN بالعربية - بعد رسالة زيلينسكي بشأن إنهاء الحرب.. ماذا قال بوتين في أول تعليق؟
عامة

مقتل وإصابة العشرات في قصف جوي استهدف معبراً حدودياً وقرى بدارفور

سودان تربيون
سودان تربيون منذ 1 شهر
1

الجنينة 15 أبريل 2026 – قال ناشطون، الأربعاء، إن ثلاثة أشخاص على الأقل قُتلوا وأُصيب العشرات، بينهم مواطنون تشاديون، إثر استهداف طائرة مسيّرة معبراً حدودياً بولاية غرب دارفور.وكثّف الطيران الحربي ال...

ملخص مرصد
قتل ثلاثة أشخاص على الأقل وأصيب العشرات في غارات جوية استهدفت معبراً حدودياً وقرى بدارفور، بحسب ناشطين. وأفاد مجلس طوارئ الجنينة أن الطيران المسيّر التابع للجيش السوداني قصف معبر أدوكونج الحدودي مع تشاد للمرة الخامسة، مما أدى إلى مقتل ثلاثة عمال وإصابة آخرين. كما استهدف قرى مدنية في غرب دارفور، مما تسبب في تدمير مركبات وسلع غذائية وفقيران.
  • قصف جوي استهدف معبر أدوكونج الحدودي مع تشاد، قتل 3 عمال وجرح العشرات
  • طائرات مسيّرة تابعة للجيش السوداني استهدفت قرى مدنية في غرب دارفور
  • قصف أوقع ضحايا مدنيين ودمر مركبات وسلع غذائية وفقيران
من: الجيش السوداني (طيران حربي)، الدعم السريع، عمال الشحن، مواطنون تشاديون أين: معبر أدوكونج الحدودي (السودان-تشاد)، قرى بير دقيق وهبايل (غرب دارفور)

الجنينة 15 أبريل 2026 – قال ناشطون، الأربعاء، إن ثلاثة أشخاص على الأقل قُتلوا وأُصيب العشرات، بينهم مواطنون تشاديون، إثر استهداف طائرة مسيّرة معبراً حدودياً بولاية غرب دارفور.

وكثّف الطيران الحربي التابع للجيش السوداني، خلال الأسابيع القليلة الماضية، هجماته على مواقع في إقليم دارفور الذي تسيطر الدعم السريع على الجزء الأكبر منه.

وخلال يومي الأحد والاثنين الماضيين، شن الطيران المسيّر هجمات جوية تُعد الأكبر منذ أشهر، حيث استهدفت أسواقاً ومراكز شرطة ومقار احتجاز ومكاتب تابعة للدعم السريع في ولايات جنوب وغرب ووسط وشمال دارفور، مما أوقع ضحايا وسط المدنيين.

ويقول الجيش إنه يستهدف عتاداً حربياً، بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي الحديثة والطائرات المسيّرة، علاوة على شاحنات الوقود العابرة للحدود، وذلك ضمن خطط تهدف إلى شل القدرات الدفاعية والهجومية للقوات.

وقال مجلس تنسيق غرف طوارئ الجنينة في بيان إن “الطيران المُسيّر التابع للقوات المسلحة قصف، مساء أمس الثلاثاء، معبر أدوكونج الحدودي مع دولة تشاد للمرة الخامسة، وأسفر القصف عن مقتل ثلاثة مواطنين من عمال الشحن والتفريغ الذين يعملون في المعبر”.

وأوضح أن القصف تسبب كذلك في جرح عشرات العمال، أغلبهم مواطنون تشاديون، إضافة إلى تدمير مركبات مدنية وحرق سلع ومواد غذائية ووقود.

وأفاد بأن ذات الطائرة المُسيّرة استهدفت قرى “بير دقيق” الواقعة في الاتجاه الشمالي لغرب دارفور، و”هبايل” في الاتجاه الشرقي للجنينة، موضحاً أن القصف طال أهدافاً مدنية في تلك القرى.

وتستغل قوات الدعم السريع امتداد الحدود الطويلة بين السودان وتشاد لنقل السلاح والذخيرة والوقود والمرتزقة القادمين من غرب أفريقيا إلى داخل السودان، وذلك عبر منفذي أدري وأدوكونج.

وتعرض المعبر، الذي تستغله المنظمات الدولية في إيصال المساعدات الإنسانية للمنكوبين في إقليم دارفور، لقصف متكرر بواسطة طائرات مسيّرة تابعة للجيش، التي ظلت تستهدف مراراً أسواق الوقود وشاحنات يُرجح أنها تحمل عتاداً عسكرياً قادماً من تشاد.

وتتهم الحكومة السودانية دولة تشاد بالتورط في تغذية الصراع المسلح في السودان، وذلك بالسماح بمرور العتاد العسكري الذي توصله دولة الإمارات العربية المتحدة إلى مطاري انجمينا وأم جرس في الشرق التشادي، قبل أن يتم نقله براً إلى دارفور عبر تلك المعابر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك