أقامت إدارة إعلام الفيوم، التابعة لقطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات، ندوة توعوية، تحت عنوان" ترشيد الاستهلاك.
مسئولية وطنية"، بمدرسة عائشة حسانين الثانوية بنات، والتي أشرف على تنفيذها، محمد هاشم، مدير إدارة مجمع إعلام الفيوم.
شارك في الندوة، اليوم الأربعاء، كل من محمد جمعة، مدير إدارة التوعية بشركة المياه بالفيوم، والمهندسة مرثا فكري، من إدارة الترشيد بشركة الكهرباء، وحنان حمدي، منسق البرامج الإعلامية بإدارة إعلام الفيوم، وشيماء الجاحد، مسئول المتابعة بالإدارة، ورحاب ضاهر، مسئول العلاقات العامة والإعلام بالمدرسة، وبمشاركة عدد كبير من طالبات المدرسة.
تعظيم ثقافة الترشيد ورفع الوعي لدى المواطنينتحدثت شيماء الجاحد، عن أهمية تعظيم ثقافة الترشيد، ورفع الوعي لدى المواطنين، بأهمية الترشيد وتحسين السلوكيات، تجاه التعامل مع مصادر المياه، والطاقة، وشددت على دور المرأة، والفتاة في تعزيز ثقافة الترشيد.
أوضحت حنان حمدي، أن هذا اللقاء يأتي في إطار الاستراتيجية الوطنية للهيئة، للنهوض بالرسالة الإعلامية، وأشارت إلى أهمية تكاتف كل الجهود، لتعزيز ثقافة ترشيد الاستهلاك والحفاظ على استدامة الموارد.
وأكد محمد جمعة، في كلمته، أن ترشيد استهلاك المياه، واجب ديني قبل أن يكون واجب ومسؤولية اجتماعية، ووطنية، مشيرا لحديث النبي (ص): " لا تسرف في الماء ولو كنت على نهر جار"، وتحدث عن أن ثقافة الترشيد، أصبحت ضرورة ملحة في ظل تزايد احتياجاتنا من المياه، مع ثبات حصة مصر والتي تقدر بـ ٥٥.
٥ مليار متر مكعب سنويا، ومع الزيادة السكانية المستمرة، أصبح هناك ما يسمى بالفقر المائي، نظرا للفجوة بين الاحتياجات من المياه، والتي تقدر بـ ١٢٠ مليار متر مكعب سنويا، وموارد المياه التي تقدر بـ ٦٠ مليار متر مكعب، أغلبها من مياه نهر النيل.
حملات توعية بترشيد استهلاك المياهوأضاف" جمعة"، إن شركة المياه وبالتعاون مع جميع الأجهزة التنفيذية، تنظم حملات توعية بشأن ترشيد استهلاك المياه، وحث المواطنين على عدم الإسراف فيها، واستخدامها قدر الاحتياج، وعدم إهدارها أو استخدامها في غير الأغراض المخصصة لها.
لفت إلى أن الشركة تعمل على استخدام التكنولوجيا الحديثة المتمثلة في القطع الموفرة التي تقلل قيمة الفاتورة، وتقلل كميات المياه المتدفقة من صنابير المياه، وتوفير هذه القطع للمواطنين، للحد من إهدار المياه.
#فيما شرحت مرثا فكري، مصادر الطاقة المتجددة من الطاقة الشمسية، وطاقة الرياح، وطاقة المياه.
أشارت إلى أن الطاقة الجديدة، لها مميزات وعوائد اقتصادية، وبيئية، وأن هناك توجه للدعم، والتوسع في مشاريع الطاقة الجديدة، وبخاصة الطاقة الشمسية، نظرا لما تتمتع به مصر من مناخ، وتحدثت عن ضرورة رفع الوعي لدى المواطنين بترشيد استهلاك الطاقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك