قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

النباتات العطرية البرية في المغرب تنتعش بعد سنوات من النقص بسبب الجفاف

يا بلادي
يا بلادي منذ 1 شهر
1

بعد سبع سنوات من الجفاف والنقص الحاد، ساهمت الأمطار الغزيرة هذا العام في انتعاش قوي في قطاع النباتات العطرية والطبية في المغرب.يستعد المنتجون والمصدرون لموسم واعد، مشيرين إلى تحسن ملحوظ، خاصة بالنسب...

ملخص مرصد
بعد سبع سنوات من الجفاف، ساهمت الأمطار الغزيرة هذا العام في انتعاش قوي لقطاع النباتات العطرية والطبية في المغرب، خاصة الأنواع البرية. يستعد المنتجون والمصدرون لموسم واعد مع تحسن ملحوظ في الجودة والكميات. هذا الانتعاش يأتي بعد موسمين صعبين تميزا بنقص حاد وارتفاع الأسعار.
  • الأمطار الغزيرة هذا الشتاء بعد 7 سنوات جفاف ساهمت في انتعاش النباتات العطرية البرية
  • المغرب المنتج الأول عالمياً للزعتر البري بحوالي مليون هكتار استفاد من الظروف المحسنة
  • الأسعار بدأت في التراجع مع تحسن الموسم بعد ارتفاعها بسبب نقص العرض والجودة المتدنية
من: منتجون ومصدرون مغاربة، كريم بلخي، مهدي بن شقرون أين: المغرب (الأطلس، الريف، السهول الشرقية)

بعد سبع سنوات من الجفاف والنقص الحاد، ساهمت الأمطار الغزيرة هذا العام في انتعاش قوي في قطاع النباتات العطرية والطبية في المغرب.

يستعد المنتجون والمصدرون لموسم واعد، مشيرين إلى تحسن ملحوظ، خاصة بالنسبة للأنواع البرية.

وأوضح كريم بلخي، المدير التنفيذي لشركة «4 سيزونز ميديتيرينيان أروماس»، قائلاً: «لقد كان هذا الموسم استثنائيًا بالنسبة للنباتات العطرية البرية، بفضل الأمطار الغزيرة التي هطلت هذا الشتاء بعد سبع سنوات من الجفاف».

وأشار إلى أن القطاع ينقسم إلى النباتات المزروعة والأنواع البرية.

وبينما تأثرت المحاصيل المزروعة في بعض المناطق بسبب الأمطار الزائدة، استفادت النباتات البرية بشكل كبير من الظروف المحسنة.

وقال: «في الغرب، على سبيل المثال، كان للفيضانات وفائض المياه تأثير سلبي على المزارع».

وعلى النقيض من ذلك، استعادت النباتات العطرية البرية قوتها، خاصة في «المناطق الجبلية مثل الأطلس والريف، وكذلك في السهول».

من بين الأنواع الرئيسية: الزعتر، الزعتر البري، النعناع البري، والطحلب البلوطي.

وأضاف: «المغرب هو المنتج الأول عالميًا للزعتر البري، مع حوالي مليون هكتار، مما يجعله أيضًا مصدرًا كبيرًا».

يتواجد الزعتر بشكل رئيسي في السهول الشرقية، بما في ذلك تالسينت وجرسيف، وكذلك في منطقة تازة وميدلت.

هذا الانتعاش يبرزه أيضًا مهدي بن شقرون، الذي يدير مزرعة بمساحة 10 هكتارات حيث يزرع الزعتر ويتزود من التعاونيات التي تجمع النباتات العطرية البرية.

قال: «كان هذا العام استثنائيًا من حيث الهطولات الثلجية والمطرية، خاصة في المناطق الجبلية في البلاد، حيث تنمو معظم هذه النباتات البرية»، مضيفًا «نتوقع موسمًا جيدًا».

نقص، أسعار مرتفعة وجودة متدنيةتأتي هذه التوقعات بعد موسمين صعبين بشكل خاص، تميزوا بعرض محدود، وجودة متدنية وأسعار مرتفعة.

وأوضح: «خلال العامين الماضيين، عانى القطاع من جفاف شديد، مما أدى إلى نقص في النباتات العطرية».

كما ارتفعت الأسعار، خاصة بالنسبة لـ«المواد الخام مثل الزعتر والزعتر البري»، مما جعل المنتجات المغربية أقل تنافسية في الأسواق الدولية.

لحماية هذه الموارد، تم تقييد عدد التعاونيات المسموح لها بجمع النباتات البرية في الأراضي التي تديرها الدولة، بهدف الحفاظ على هذا التراث الوطني، أشار بن شقرون.

يتم منح الوصول إلى هذه الموارد من خلال مزادات تنظمها الوكالة الوطنية للمياه والغابات.

شعر السوق التصديري أيضًا بالتأثير، حيث يحتفظ المغرب بموقع قوي.

وقال بن شقرون: «في العام الماضي، جاء العديد من العملاء الأجانب، بما في ذلك المشترين الصينيين، إلى المغرب للحصول على هذه النباتات».

ومع ذلك، تفاقمت النقص بسبب مشاكل الجودة: «لم يكن العرض محدودًا فحسب، خاصة من قبل التعاونيات، بل لم تكن الجودة دائمًا على المستوى المطلوب».

أدى هذا الوضع إلى ارتفاع الأسعار، رغم أنها بدأت الآن في التراجع مع تحسن الموسم.

وأضاف: «الزعتر، الذي وصل إلى أسعار مرتفعة بشكل استثنائي، أصبح الآن أكثر توفرًا، وكذلك الشيح».

«يبدو أن هذا الموسم سيكون جيدًا».

إذا استمرت الظروف الحالية، فقد يعود القطاع إلى مستويات التزويد الطبيعية بحلول يونيو، مع الدورة القادمة للحصاد المتوقعة في مايو.

بعيدًا عن الانتعاش الموسمي، تظل النباتات العطرية والطبية قطاعًا استراتيجيًا للمغرب، حيث تزود صناعات رئيسية مثل الصيدلة، ومستحضرات التجميل، وتحويل الأغذية.

مع تحسن التوفر وانخفاض الأسعار، قد يساعد الانتعاش الحالي في استعادة تنافسية المملكة في الأسواق الدولية في الأشهر المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك