وبيّن أن الخطة تتضمن تشغيل (10) قطاعات عملياتية، بقوة تشغيلية تزيد على (90) وحدة إسعافية، تشمل (54) مركبة إسعافية، و(27) فرقة تدخل سريع بمختلف أنواعها، تعمل عبر الدراجات النارية والهوائية، والسكوترات، وعربات القولف، وعربات رفيدة الكهربائية، إلى جانب عربات الاستجابة النوعية للكوارث وحالات تعدد الإصابات، وجميعها مجهزة بأحدث المعدات والتقنيات الطبية، إضافة إلى الجاهزية التامة لخدمة الإسعاف الجوي لدعم الحالات الحرجة ونقلها بشكل عاجل.
وأشار إلى أن تنفيذ الخطة يشارك فيه أكثر من (700) موظف من الكوادر الإسعافية والفنية والإدارية، يعملون ضمن منظومة متكاملة لضمان سرعة الاستجابة وجودة الأداء، مع تعزيز التغطية الميدانية داخل المسجد النبوي الشريف والساحات المحيطة به، وفق ما تقتضيه الكثافة التشغيلية.
وأضاف أن الخطة تتضمن الاستعانة بما يقارب (1200) متطوع ومتطوعة، يتم توزيعهم في المواقع الحيوية، وفي مقدمتها المسجد النبوي الشريف وساحاته، بعد تأهيلهم وتدريبهم على المهارات الإسعافية اللازمة، بما يسهم في دعم الفرق الإسعافية ورفع كفاءة الاستجابة الأولية للحالات الطارئة.
وأكد أن مركز الترحيل الطبي بالمنطقة يضطلع بدور محوري في استقبال البلاغات عبر الرقم (997)، أو من خلال تطبيق" أسعفني"، وتقديم الإرشادات الطبية، ومن ثم تمرير البلاغات إلكترونيًا إلى الفرق الإسعافية الأقرب عبر نظام" المسعف الإلكتروني"، ومباشرة الحالة ونقلها إلى المنشأة الصحية المناسبة، مع تزويدها بتقرير إسعافي إلكتروني متكامل، إضافةً إلى متابعة تحركات الفرق ميدانيًا؛ لضمان تعزيز سرعة وكفاءة الاستجابة.
وأوضح أن الخطة التشغيلية لموسم حج هذا العام تتضمن تعزيز الشراكة مع القطاع الخاص والقطاع غير الربحي، من خلال مشاركة الجهات الصحية الخاصة، والجمعيات التطوعية، والفرق الإسعافية المعتمدة في دعم أعمال الاستجابة الإسعافية، والإسهام في تقديم الخدمات المساندة ونشر التوعية، بما يعزز جاهزية المنظومة ويرفع قدرتها على التعامل مع مختلف البلاغات بكفاءة عالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك