الجزيرة نت - قبل ودية البرازيل ومصر.. الفراعنة يحرمون من اختبار نجم الـ 222 مليون يورو الجزيرة نت - كارثة بيئية وتهويدية.. تحذيرات من مشروع إسرائيلي "لمعالجة النفايات" في القدس قناة الغد - مشاهد لا تنسى في كأس العالم بالمكسيك القدس العربي - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ يني شفق العربية - الجيش اللبناني يدخل دبين بعد انسحاب الاحتلال وكالة سبوتنيك - انهيار مفاجئ لعجلة طائرة ركاب في فرانكفورت يصيب عددا من الموظفين. وكالة الأناضول - سوريا تسلم منظمة "حظر الكيميائي" 60 ألف وثيقة وتسهل زيارة 32 موقعا القدس العربي - رسالة وداع إلى إدغار موران: الفلسفة ضد الحزن والنسيان CNN بالعربية - كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم "الفيل الأزرق 3" وكالة الأناضول - ليبيا.. محتجون يقتحمون مقر البعثة الأممية رفضا لـ"توطين المهاجرين"
عامة

محمد كركوتي يكتب: خوف من تباطؤ عالمي أعمق

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

الكل يأمل بنمو متواضع للاقتصاد العالمي، بدلاً من دخوله في تباطؤ أعمق مما تم توقعه، مع بداية المواجهة الراهنة في المنطقة، بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران. أو أن تكون المسافة بينه وبين الركود بعيدة...

ملخص مرصد
أظهرت توقعات اقتصادية أن المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران قد تؤدي إلى تباطؤ أعمق للنمو العالمي، مقارنة بتوقعات سابقة. حذر خبراء من استمرار الضغوط على الاقتصادات، بما في ذلك ارتفاع التضخم وانخفاض النمو دون 3%. أشارت مؤسسة «ستاندر أند بورز» وصندوق النقد الدولي إلى مخاطر الركود، مع تعافي بطيء بعد انتهاء الأزمة.
  • مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تهدد بتباطؤ اقتصادي أعمق من المتوقع
  • توقعات النمو العالمي دون 3%، مما يزيد مخاطر الركود بحسب «ستاندر أند بورز»
  • تعافي اقتصادي بطيء بعد الأزمة، مع استمرار ضغوط التضخم وارتفاع الفائدة
من: مؤسسة «ستاندر أند بورز»، صندوق النقد الدولي، اقتصادات كبرى أين: عالمي

الكل يأمل بنمو متواضع للاقتصاد العالمي، بدلاً من دخوله في تباطؤ أعمق مما تم توقعه، مع بداية المواجهة الراهنة في المنطقة، بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.

أو أن تكون المسافة بينه وبين الركود بعيدة.

لكن الواقع يُظهر دائماً، أن امتداد فترة أي مواجهة، يعني ببساطة تصاعد التهديدات للنمو الاقتصادي، ولاسيما أن العالم لم ينس بعد، تلك الفترة من الركود وارتفاع التضخم والفائدة ومعها البطالة، وغيرها من «المنغصات» الاقتصادية، التي استحضرتها جائحة «كورونا» مطلع العقد الحالي، والتي لا تزال تترك بعضاً من آثارها على عديد من الاقتصادات الهشة، أو تلك التي لا تتحمل «الهزات» لمدد طويلة.

القاعدة معروفة، لابد من تراجع زخم الاضطرابات والصراعات، لكي يدخل العالم في مرحلة اقتصادية معززة بالنمو، وبالطبع بعيدة عن كل أشكال التباطؤ.

تتفاوت بصورة طفيفة، تقديرات النمو في أعقاب المواجهة في المنطقة، إلا أنها كلها تتفق على أن التباطؤ سيكون أعمق، والتعافي لن يكون سريعاً، عندما تزول الأسباب.

اللافت أن توقعات النمو بلغت أدنى مستوى لها، منذ الأزمة الاقتصادية العالمية التي انفجرت في العام 2008، والتي أحدثت تحولات، لا تزال حاضرة إلى اليوم.

الضغوط كثيرة على النمو، في مقدمتها اضطراب أسواق الطاقة، وزيادة التضخم، والتوجه لخفض تكاليف الاقتراض من قبل البنوك المركزية المحورية، إذا ما دامت المواجهة في المنطقة مدة أطول.

مؤسسة «ستاندر أند بورز» العالمية تتجه لخفض توقعاتها للنمو للشهر الجاري، عما أعلنته سابقاً في الشهر الماضي.

ويتفق صندوق النقد الدولي في هذا المجال، ولا يستبعد أن يكون التباطؤ السمة التي سينتهي بها العام الجاري.

بصرف النظر عن المستويات المتوقعة للنمو، فكلها تقف عند ما دون الـ 3٪، مما يعني أن الركود لن يكون بعيداً.

الأضرار ستصيب كل الاقتصادات بكل مستوياتها، ولذلك فإن سرعة انتهاء المواجهة في المنطقة، ستقللها، علماً بأن التعافي المأمول سيستغرق وقتاً أطول مما كانت تعتقده المؤسسات الدولية، ومعها الحكومات والبنوك المركزية أيضاً.

الاقتصادات الكبرى، هي الأكثر تعرضاً لتداعيات هذه المرحلة، وكانت كذلك في الأزمات السابقة، وعلى هذا الأساس، لم تترك مجالاً إلا وسلكته من أجل وضع حد لما يجري في المنطقة.

لكن أياً كانت اتجاهات هذه الأزمة، فإنها ستترك أعبائها على الساحة الاقتصادية، وستواصل الضغط على الناتج المحلي الإجمالي العالمي، من جهة النمو وروابطه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك