Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

لا يعرفه كثيرون.. متحف ركن فاروق من استراحة فندق إلى ملك مصر

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

تمثل المتاحف المصرية ركيزةً أساسية في حفظ الذاكرة الوطنية، بما تضمه من مقتنيات توثق مسيرة الحضارة عبر عصورها المختلفة، ويعكس هذا التنوع المتحفي، الممتد من المتاحف المتخصصة إلى الصروح الكبرى، ثراءً تار...

ملخص مرصد
تحول مبنى متحف ركن فاروق في حلوان من استراحة ملكية للملك فاروق الأول عام 1942 إلى متحف عام 2016. يعرض المتحف مقتنيات ملكية مثل التماثيل والهدايا وصور العائلة المالكة، بالإضافة إلى مستنسخات أثاث توت عنخ أمون. يتميز بحديقة نادرة تضم أشجار مانجو جلبت من ألبانيا.
  • افتُتح المبنى عام 1942 كملكي للملك فاروق الأول على ضفاف النيل بحلوان.
  • أُعيد افتتاحه كمتحف عام 2016 بعد تحويله من استراحة ملكية.
  • يعرض مقتنيات ملكية وصور ولوحات للعائلة المالكة ومقتنيات توت عنخ أمون.
من: الملك فاروق الأول، وزارة الآثار المصرية أين: حلوان، جنوب القاهرة

تمثل المتاحف المصرية ركيزةً أساسية في حفظ الذاكرة الوطنية، بما تضمه من مقتنيات توثق مسيرة الحضارة عبر عصورها المختلفة، ويعكس هذا التنوع المتحفي، الممتد من المتاحف المتخصصة إلى الصروح الكبرى، ثراءً تاريخيًا ومعرفيًا يضع مصر في صدارة الدول الحاضنة للتراث العالمي، وهذا التنوع لا يقتصر على الكمّ الهائل من القطع الأثرية، بل يمتد ليشمل اختلاف الرؤى والأساليب العرضية التي تُحوّل المتحف من مجرد مكان لعرض القطع إلى مساحة حية للسرد التاريخي والمعرفي، ورغم شهرة المتاحف الكبرى، فإن هناك متاحف أخرى تزخر بمقتنيات لا تقل أهمية، لكنها لم تنل القدر نفسه من الانتشار، من بينها متحف ركن حلوان أو متحف ركن فاروق.

شُيّدَ مبنى المتحف الذي يتخذ شكل قارب شراعي يرسو على شاطئ النيل عام 1942م بحلوان، حيث كان في الأصل استراحة ملكية تخص الملك فاروق الأول، وقد تم تجديده وإعادة افتتاحه عام 2016م، يُعرض بالمتحف مجموعة من المقتنيات الملكية مثل التماثيل، والهدايا التذكارية، بالإضافة إلى صور ولوحات زيتية للعائلة المالكة، كما يعرض مجموعة مستنسخات من الأثاث الجنائزي للملك توت عنخ أمون، والتي كانت ضمن مقتنيات استراحة الملك فاروق بالهرم، يتميز المتحف بحديقة كبيرة تضم أنواع مختلفة من النباتات النادرة بالإضافة إلى أشجار المانجو النادر الذي تم جلبه من ألبانيا.

افتتح الملك فاروق هذا المكان يوم الخامس من سبتمبر عام 1942 حين اختاره ليكون بمثابة استراحه له على النيل، وفى عام 1976 رأت وزارة الآثار - المجلس الأعلى للآثار حينذاك- ضم الإستراحة وتحويلها إلى متحفا باعتبارها شاهدا على واحدة من أهم الفترات التاريخية التى مرت بها مصر.

يضم المتحف عدد من القاعات بالإضافة إلى شرفة كبيرة وجناح للنوم، ويُعرض داخل هذه القاعات مجموعة قيمة من المقتنيات الملكية من أثاث، تحف، تماثيل، ولوحات، بالإضافة إلى المقتنيات الملكية المنقولة من استراحة الملك فاروق بالهرم.

من استراحة فندق إلى الملك فاروقيقع متحف ركن فاروق على ضفاف النيل، على بعد حوالي 6 كم غرب حلوان جنوب القاهرة، اختار المعماري الإيطالي أرسان جيوفان عام 1916 هذا الموقع لإنشاء مقهى استراحة تابع لفندق جراند أوتيل، اشترى المصري محمد بك حافظ المكان عام 1932، ثم الملك فاروق عام 1935 مقابل 2,000 جنيه مصري، ونفذ تشييد الاستراحة الملكية بتكليف من وزير الأشغال مصطفى باشا فهمي (1941–1942).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك