برر وزير النفط الإيراني جواد أوجي ترشيد استهلاك الوقود بـ" ظروف الحرب"، مشيرا إلى أنه لا توجد مخاوف داخلية بشأن تأمين وتوزيع الوقودوبحسب وسائل إعلام محلية، أكد الوزير أن منظومة الإمداد تعمل بشكل طبيعي وتحت السيطرة الكاملة.
وتواجه إيران ضغوطًا متصاعدة في قطاعها النفطي، مع تراكم كميات كبيرة من الخام غير المباع، ما تواصل الحصار الأميركي على موانئها، ما دفعها إلى اللجوء لأساليب غير تقليدية للتخزين، بما في ذلك استخدام خزانات مهجورة ومواقع تُعرف ب" مخازن الخردة"، في محاولة لتفادي وقف الإنتاج بالكامل.
ونقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن شركة كيبلر للبيانات أن الحصار المفروض على الصادرات الإيرانية، لا سيما عبر مضيق هرمز، أدى إلى تراجع حاد في كميات النفط المحملة على الناقلات، ما فاقم أزمة التخزين داخل البلاد.
وبحسب التقديرات، قد ينخفض إنتاج النفط الخام الإيراني إلى ما بين 1.
2 و1.
3 مليون برميل يوميًا إذا استمر الحصار، مع احتمال هبوطه إلى أكثر من النصف بحلول منتصف مايو، في حال استمرار القيود الحالية على الصادرات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك