العربي الجديد - إيكاردي يُخطط للعودة إلى الكالتشيو و3 أندية تُريده الجزيرة نت - لغز الأشرطة المحجوبة.. القصة الكاملة لختمة المنشاوي التي هزت مصر العربي الجديد - عُمال ملعب صوفي يصوتون للإضراب قبل انطلاق كأس العالم 2026 قناة القاهرة الإخبارية - بين الرصاص والدبلوماسية.. أسرار صراع التهدئة والتصعيد العسكري في الجنوب اللبناني| تغطية خاصة الجزيرة نت - هل يغلق ميسي "الجرح" الأرجنتيني في أمريكا؟ روسيا اليوم - نوفاك: روسيا لم تدر ظهرها لأمريكا.. والكرة الآن في ملعب واشنطن لاستعادة العلاقات روسيا اليوم - ساويرس يثير تفاعلا بتدوينة عن خطاب شهير للسيسي ورسالة للإخوان الجزيرة نت - قائد الجيش اللبناني يزور إسلام آباد بدعوة من نظيره الباكستاني الجزيرة نت - نهائي ضد فرنسا.. زهران ممداني يتوقع تتويج المغرب بالمونديال قناة العالم الإيرانية - إيران تحذر: يجب حظر الهجمات على المنشآت النووية بشكل مطلق
عامة

مسؤولون بمجلس الاحتياطي الأميركي: ينبغي التخلي عن سياسة خفض الفائدة

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

خبرني - قال مسؤولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عارضوا بيان السياسة النقدية الصادر هذا الأسبوع إن صدمة أسعار النفط المتزايدة جراء حرب إيران تعني أنه ينبغي لمجلس الاحتياطي أن يك...

ملخص مرصد
أكد مسؤولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي أن حرب إيران وارتفاع أسعار النفط قد تدفع البنك إلى التخلي عن سياسة خفض الفائدة، مشيرين إلى مخاطر ارتفاع تكاليف الاقتراض مستقبلاً. وأبقى الاحتياطي سعر الفائدة ثابتاً عند 3.50%–3.75%، لكنه حافظ على نية خفضه لاحقاً. إلا أن التضخم المرتفع فوق الهدف (2%) وارتفاع النفط زادا من الشكوك حول إمكانية خفض الفائدة، بل قد يضطر البنك إلى رفعها بحسب تصريحات مسؤولي البنك.
  • البنك المركزي الأميركي أبقى سعر الفائدة ثابتاً عند 3.50%–3.75% هذا الأسبوع
  • مسؤولون عارضوا بيان السياسة النقدية ودعوا إلى التخلي عن خفض الفائدة بسبب حرب إيران
  • التضخم أعلى من هدف البنك (2%) وارتفاع النفط يزيد من المخاطر الاقتصادية
من: مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) أين: الولايات المتحدة

خبرني - قال مسؤولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عارضوا بيان السياسة النقدية الصادر هذا الأسبوع إن صدمة أسعار النفط المتزايدة جراء حرب إيران تعني أنه ينبغي لمجلس الاحتياطي أن يكون واضحا بأنه لم يعد بإمكانه الميل نحو خفض أسعار الفائدة، مع احتمال ارتفاع تكاليف الاقتراض في المستقبل.

وفي أكثر تصويت انقساما منذ عام 1992، أبقى الاحتياطي الاتحادي هذا الأسبوع سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة ثابتا في نطاق 3.

50 % إلى 3.

75 %، لكنه أبقى على لهجة تشير إلى أن خطوته التالية المرجحة ستكون خفض أسعار الفائدة، بما يتماشى مع عملية بدأت قبل نحو 18 شهرا لخفض المستويات المرتفعة لتكاليف الاقتراض المستخدمة لمكافحة التضخم نحو موقف أكثر" حيادية".

لكن التضخم لا يزال أعلى بكثير من هدف الاحتياطي الاتحادي عند اثنين بالمئة وهو مستمر في الاتساع، وسط مخاطر تتعلق بتداعيات الحرب لدرجة جعلت صناع السياسات أقل يقينا من إمكانية خفض أسعار الفائدة من مستوياتها الحالية.

بل إن بعضهم يشعر بالقلق من أنهم قد يضطروا في الواقع إلى رفعها.

وقالت رئيسة الاحتياطي الاتحادي في كليفلاند بيث هاماك" لا تزال ضغوط التضخم واسعة النطاق، كما أن ارتفاع أسعار النفط يضيف مزيدا من الضغوط على التضخم".

وكانت هاماك تؤيد، شأنها شأن اثنين من زملائها في البنك المركزي، تثبيت أسعار الفائدة، لكنها عارضت بيان السياسة النقدية للجنة السوق المفتوحة الاتحادية المعنية بتحديد أسعار الفائدة بسبب" الميل نحو التيسير".

وأضافت في بيان" أرى أن هذا التوجه نحو التيسير لم يعد مناسبا بالنظر إلى التوقعات".

ورددت رئيسة الاحتياطي الاتحادي في دالاس لوري لوجان هذا الرأي.

وذكر رئيس الاحتياطي الاتحادي في منيابوليس نيل كاشكاري أنه شعر بأن الإغلاق المطول لمضيق هرمز وأي ضرر آخر يلحق بالبنية التحتية للطاقة في الشرق الأوسط ربما يسفر عن صدمة سعرية كبيرة لدرجة أن البنك المركزي سيحتاج" ربما إلى سلسلة" من رفع أسعار الفائدة لإبقاء توقعات التضخم تحت السيطرة.

وذكر كاشكاري في بيان منفصل صدر بعد نهاية اجتماع الاحتياطي الاتحادي هذا الأسبوع" مع استمرار إغلاق مضيق هرمز واحتمال لحاق مزيد من الأضرار بالبنية التحتية للطاقة والسلع الأولية في الشرق الأوسط.

ربما تفوق موجة صدمة الأسعار ما هو متوقع حاليا".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك