يعيش تشيلسي موسماً مضطرباً، رغم بلوغه نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، بعد تغيير 3 مدربين خلال فترة قصيرة، بدأ الموسم تحت قيادة إنزو ماريسكا، الذي رحل مع بداية العام الجديد عقب 18 شهراً ناجحاً نسبياً، حقق خلالها دوري المؤتمر الأوروبي وكأس العالم للأندية، وأعاد الفريق إلى دوري أبطال أوروبا، عبر إنهاء موسم 2024-2025 ضمن الأربعة الأوائل.
وبعده، تولى ليام روسينيور المهمة بعقد طويل، لكنه لم يستمر سوى 3 أشهر، حيث أُقيل والفريق في المركز الثامن وفرصه ضعيفة في التأهل الأوروبي، ثم جاء كالوم مكفارلين كمدرب مؤقّت حتى نهاية الموسم، بينما بدأت الإدارة البحث عن قائد جديد للمشروع، فمَنْ هو المدرب المناسب لقيادة تشيلسي الذي بات على حافة الانفجار بعد الإنفاقات الضخمة خلال الأعوام القليلة الماضية، حتى وصل لموسم من الفوضى؟يبرز تشابي ألونسو كأحد أبرز المرشحين، لما يتمتع به من خبرة كلاعب ومدرب، ونجاحاته مع باير ليفركوزن، ويعتمد أسلوبه على الاستحواذ والضغط العالي، مع مرونة تكتيكية واضحة، حيث نجح باستخدام خطط دفاعية مختلفة (3 أو 4 مدافعين).
بالنسبة له، الأهم هو فلسفة اللعب وليس التشكيل، حيث يُركّز على تمركز اللاعبين واستغلال المساحات، والتحدي الأكبر أمامه في تشيلسي سيكون إعادة بناء ثقافة الفريق وتحسين التحرك من دون كرة، مع تحقيق توازن بين السيطرة والمرونة الهجومية.
يُمثّل أندوني إيراولا، مدرب بورنموث، خياراً مختلفاً بأسلوبه الهجومي المباشر، ويعتمد على الضغط العالي والرقابة الفردية عند فقدان الكرة، ويسعى لاستعادتها في مناطق متقدمة، وفي الحالة الهجومية، يفضّل اللعب السريع عبر التمريرات الطويلة أو المراوغات، مستفيداً من التباعد بين اللاعبين لكسر ضغط الخصوم.
تعكس أرقامه هذا الأسلوب، حيث يحتل فريقه مراكز متقدمة في مؤشرات الضغط والهجمات المباشرة.
ومع ذلك، يبقى التساؤل حول مدى ملاءمة عناصر تشيلسي لهذا النهج، أو قدرة إيراولا على التكيف معهم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك