سجل المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية EGX30 مستوى قياسياً جديداً متجاوزاً حاجز 54 ألف نقطة، مدعوماً بصعود الأسهم القيادية وارتفاع ملحوظ في السيولة مع زيادة التدفقات النقدية من المؤسسات المحلية والأجنبية ونتائج أعمال قوية عن عام 2025.
وقال حسام عيد، عضو مجلس إدارة شركة كابيتال فاينانشال القابضة، إن هذه الارتفاعات تستند إلى عوامل أساسية قوية، على رأسها النتائج المالية الإيجابية للشركات المدرجة عن العام المالي 2025، والتي أظهرت نمواً ملحوظًا في الإيرادات وصافي الأرباح القابلة للتوزيع، ما عزز من جاذبية الأسهم ودعم استمرار التدفقات النقدية.
نمو الاقتصاد المصري يتجاوز التوقعات خلال الربع الثالث من العام الماليوأضاف أن المؤسسات المالية، خاصة المحلية والأجنبية، اتجهت إلى زيادة مراكزها في الأسهم القيادية، مستفيدة من وجود فجوة بين القيم السوقية الحالية والتقييمات العادلة للشركات المدرجة بالمؤشر الرئيسي، ما يوفر فرصاً لتحقيق عوائد مرتفعة.
وأشار إلى أن تحسن التوقعات بشأن انحسار التوترات الجيوسياسية في المنطقة كان عاملاً إضافياً دعم معنويات المستثمرين، وساهم في عودة التدفقات الأجنبية إلى سوق الأسهم، بدلًا من التوجه إلى الملاذات الآمنة.
وفيما يتعلق بطبيعة هذه التدفقات الأجنبية على الأسهم، أوضح عيد أنها لا تُصنف كأموال ساخنة، التي عادة ما تتجه إلى أدوات الدين الحكومي، بل تعكس توجهاً استثمارياً مدفوعًا بأساسيات السوق وتحسن الرؤية الاقتصادية.
وتوقع استمرار التدفقات النقدية خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تواصل إعلان نتائج الأعمال القوية لأغلب الشركات المصرية في معظم القطاعات، مشيراً إلى إمكانية حدوث تدوير للاستثمارات بين القطاعات، مع بروز فرص جديدة في قطاعات مثل العقارات والخدمات المالية غير المصرفية، إلى جانب استمرار استفادة قطاعات مثل الطاقة والبتروكيماويات من التطورات الحالية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك