قال الرئيس التنفيذي للشركة المتحدة الدولية للمواصلات" بدجت السعودية" فواز دانش إن الشركة لن تقدم على بيع أسطولها من السيارات الآن وستحتفظ به إلى حين تحسن السوق لتحقيق قيمة بيع أفضل أو تشغيله مجدداً.
وساق دانش في مقابلة مع" العربية Business" مجموعة من الأسباب أدت إلى تراجع أرباح المجموعة رغم نمو الإيرادات في الربع الأول 2026.
انخفاض أرباح" بدجت السعودية" الفصلية 58.
3% إلى 34.
4 مليون ريالوتابع: تعافي بدجت يعتمد بشكل كبير على الطلب الداخلي في السعودية.
واستعرض مجموعة من الأسباب ستودي إلى تحسن قيم إعادة البيع و انخفاض نسب الإهلاك مستقبلاً خلال ثلاثة أشهر.
وأكد أنه خلال الربع الأول 2026 ارتفع حجم أسطول الشركة بنحو 10% أي حوالي 5000 سيارة.
ونبه إلى أن بدجت لم تغير سياسة الإهلاك لكنها اعتمدت على طرف ثالث لتقييم قيمة إعادة البيع حسب المعايير المحاسبية.
وأوضح دانش أن زيادة معروض السيارات ودخول أكثر من 30 علامة صينية ساهم في انخفاض قيمة إعادة البيع.
وتوقع الرئيس التنفيذي لـ" بدجت" أنه مع دخول موسم الصيف بعد الحج واستمرار قوة الطلب المحلي قد يتم تسجيل نتائج أفضل، مشيراً إلى أن ذلك يعتمد ذلك أيضاً على بقاء السعوديين والمقيمين داخل المملكة خلال الصيف، فالسوق المحلي قوي، والحركة الداخلية تمثل 90% من أعمال الشركة، متوقعاً تعافياً أسرع.
يُشار إلى أن صافي ربح الشركة المتحدة الدولية للمواصلات" بدجت السعودية" تراجع بنسبة 58.
37% في الربع الأول من 2026 وبلغ 34.
45 مليون ريال مقابل 82.
76 مليون ريال في الربع المماثل من عام 2025.
وتراجع صافي أرباح" بدجت السعودية" بنسبة 64.
5% في الربع الأول من 2026، مقارنة بصافي ربح نحو 97.
1 مليون ريال في الربع الرابع من 2025.
وقالت الشركة في بيان على" تداول السعودية"، اليوم الخميس، إن تراجع الأرباح الفصلية على أساس سنوي، يعود إلى ارتفاع مصروفات الإهلاك، وانخفاض معدلات التشغيل للتأجير قصير الأجل وذلك بفعل العوامل الإقليمية الراهنة إلى جانب زيادة حالات التلف الكلي للمركبات وارتفاع تكاليف التأمين، وكذلك زيادة مخصصات الذمم المدينة، كما تأثرت الربحية بمحدودية نمو الإيرادات مقابل ارتفاع المصروفات التشغيلية، رغم تحسن التدفقات النقدية من الأنشطة التشغيلية.
ونمت إيرادات الشركة بنسبة 1.
64% في الربع الأول من العام الحالي إلى 552.
35 مليون ريال مقارنة ب 543.
41 مليون ريال في الربع المناظر من العام الماضي نتيجة تحسن محدود في أداء قطاعات التأجير طويل الأجل، والخدمات اللوجستية، ومبيعات المركبات.
ومع ذلك، لا يُعد هذا الارتفاع نمواً جوهرياً، حيث استمرت الإيرادات في مواجهة ضغوط وذلك نتيجة التوترات الجيوسياسية في المنطقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك