Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

مقتنيات المتحف المصرى.. التابوت المزدوج لـ أمنمحات

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 3 أسابيع
1

تتنوع مقتنيات المتحف المصري ومنها تابوت أمنمحات، الذي يقف شاهداً على عبقرية الدولة الوسطى" الأسرة الثانية عشرة" حيث يلتقي الفن بالعقيدة في مزيج مهيب.ولا يعد هذا الأثر مجرد وعاء جنائزي، بل هو منظومة ...

ملخص مرصد
يعرض المتحف المصري تابوت أمنمحات المزدوج من الدولة الوسطى (الأسرة الثانية عشرة)، الذي يتألف من تابوت خارجي بطول 3.33 متر وداخلي بطول 2.65 متر. يتميز التابوت بزخارف دينية وعين الودجات السحرية، مما يرمز إلى ارتباط عالم الأحياء بالأموات. كما يحمل نصوص جنائزية تهدف لحماية روح المتوفى في رحلته الأبدية.
  • تابوت أمنمحات المزدوج من الأسرة الثانية عشرة (الدولة الوسطى)
  • يتألف من تابوت خارجي (3.33 م) وداخلي (2.65 م) من خشب الأرز
  • زُين بعين الودجات ونصوص جنائزية لحماية الروح في العالم السفلي
من: أمنمحات (شخصية تاريخية غير محددة) أين: المتحف المصري

تتنوع مقتنيات المتحف المصري ومنها تابوت أمنمحات، الذي يقف شاهداً على عبقرية الدولة الوسطى" الأسرة الثانية عشرة" حيث يلتقي الفن بالعقيدة في مزيج مهيب.

ولا يعد هذا الأثر مجرد وعاء جنائزي، بل هو منظومة هندسية معقدة تعتمد على مفهوم" الاحتواء"؛ إذ يتألف من تابوت خارجي يمتد بطول 3.

33 متر، يستقر بداخله تابوت داخلي أكثر رقة ودقة بطول 2.

65 متر، مما يعكس مهارة النجار المصري القديم في تطويع خشب الأرز ليصبح صرحاً عصياً على الزمن.

لم يغفل الفنان المصري عن الربط بين عالمي الأحياء والأموات، فزيّن جوانب التابوت بعين" الودجات" الشهيرة.

هذه العيون السحرية لم تكن للنظر فحسب، بل كانت نافذة" أمنمحات" الأبدية التي تطل على عالمنا، ليراقب من خلالها طقوس القرابين ويظل متصلاً بالحياة، متجاوزاً بصرُه حدود الخشب والجدران.

تتحول أسطح التابوت إلى لوحة فكرية زاخرة بالنصوص الجنائزية والابتهالات الدينية، التي رُسمت بعناية لتكون بمثابة" درع حماية" لروح أمنمحات.

هذه الكتابات المقدسة هي الدليل الذي يقود المتوفى عبر دروب العالم السفلي الوعرة، محولةً التابوت من مجرد قطعة أثرية إلى حصن روحي يجسد فلسفة المصريين القدماء: أن الموت ليس انطفاءً، بل هو ارتقاء نحو حياة سرمدية تضمنها قوة الرمز وسحر الكلمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك