بدأ منذ قليل، احتفال النقابة العامة للأطباء برئاسة النقيب العام الدكتور أسامة عبد الحي، بيوم الطبيب الـ48، تحت رعاية السيد رئيس الجمهورية، بحضور نخبة من كبار المسؤولين والشخصيات الطبية والعامة، وعدد كبير من الأطباء في احتفالية سنوية تُكرّم رموز المهنة والأطباء المثاليين.
ترجع ذكرى يوم الطبيب المصري إلى 18 مارس 1827، يوم افتتاح أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط وأفريقيا بأبي زعبل، ووقتها عهد محمد علي باشا الكبير إلى الطبيب الفرنسي أنطوان كلوت بك، بإنشاء المستشفى العسكري الكبير ومدرسة الطب في أبي زعبل عام 1827.
يأتي احتفال هذا العام ليؤكد مرور نحو 199 عامًا على هذا الحدث الفارق، الذي وضع مصر في مقدمة الدول الرائدة طبيًا في المنطقة.
وكانت النقابة العامة للأطباء قررت تأجيل الاحتفال بيوم الطبيب إلى 9 مايو الجاري، نظرا لتزامن موعده في مارس مع شهر رمضان الكريم، وأعياد الأخوة المسيحيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك