Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

الجزائر تقطف أولى ثمار الشراكات الأجنبية في قطاع الحبوب

الشروق أونلاين
الشروق أونلاين منذ 3 أسابيع
1

بدأت الجزائر قطف أولى ثمار أكبر مشروعي شراكة في قطاع الحبوب، واللذين أقيما بشراكة قطرية وايطالية في كل من ولايتي أدرار وتيميمون، بالنظر إلى الشروع في عمليات الحصاد الفعلية للمنتج.في هذا السياق، علمت...

ملخص مرصد
بدأت الجزائر أولى عمليات حصاد الحبوب في إطار مشروعي شراكة مع قطر وإيطاليا في ولايتي أدرار وتيميمون. يهدف المشروعان إلى تقييم المردودية الزراعية ودراسة مقاومة البذور في البيئات الصحراوية المالحة. النتائج الأولية تشير إلى نجاح تجارب القمح والشعير، ما سيساهم في تطوير استراتيجيات زراعية مستقبلية وفق الاتفاقيات الموقعة.
  • بدأت الجزائر حصاد الشعير والقمح في ولايتي أدرار وتيميمون ضمن مشروعي شراكة مع قطر وإيطاليا
  • شركة إيطالية غرست 1700 هكتار بقمح صلب في تيميمون لاختبار المردودية والمياه اللازمة
  • شركة قطرية بدأت حصاد 300 هكتار شعير في أدرار ضمن مشروع متكامل للأمن الغذائي
من: الجزائر (الصندوق الوطني للاستثمار) وقطر (شركة بلدنا) وإيطاليا (شركة بونيفيكي فيراريزي) أين: ولايتي أدرار وتيميمون (الجزائر)

بدأت الجزائر قطف أولى ثمار أكبر مشروعي شراكة في قطاع الحبوب، واللذين أقيما بشراكة قطرية وايطالية في كل من ولايتي أدرار وتيميمون، بالنظر إلى الشروع في عمليات الحصاد الفعلية للمنتج.

في هذا السياق، علمت “الشروق” من مصادر بقطاع الفلاحة، أن محيط مقيدن بولاية تيميمون لشركة “بونيفيكي فيراريزي” الايطالية، سيشهد أولى عمليات الحصاد لهذا الموسم، خلال تنقل وفد وزاري مرتقب خلال أيام، للوقوف على العملية عن كثب والتي تدخل في إطار شراكة بين الجزائر ممثلة بالصندوق الوطني للاستثمار وروما ممثلة بمجموعة “بونيفيكي فيراريزي” عبر “بي.

أف” الدولية، والتي تعتبر اكبر شركة زراعية في ايطاليا.

وحسب المعلومات التي استقتها “الشروق”، فإن الشركة الايطالية قامت بغراسة ما يقارب 1700 هكتار بمحيط تيميمون هذه السنة، تم ريّها من آبار جرى حفرها بذات المحيط، مشيرة إلى أن الرهان حاليا ليس على المساحات المزروعة التي سترتفع تدريجيا للوصول إلى 36 ألف هكتار في قادم السنوات سواء للقمح الصلب أو البقوليات الجافة، بل يتعلق بالمردودية، وكم سينتج الهكتار الواحد من قمح صلب.

وطبقا للمصادر ذاتها، فإن نتائج الموسم الحالي ستحدد الاستراتيجيات الزراعية المستقبلية في هذا المحيط وما هو المنهاج الذي سيتم إتباعه سواء ما تعلق بنوعية البذور التي وجب استعمالها، أو كميات المياه التي يجب ضخها في كل جهاز للرش المحوري قياسا بالمساحة التي يغطيها كل جهاز، فضلا عن رزمانة الحرث والبذر المثالية وغيرها، تمهيدا لإقامة المشروع الصناعي للتحويل وفق ما نصت عليه الاتفاقية الإطار الممضاة بين الطرفين في جويلية 2024.

كما ستقوم المجموعة الايطالية نهاية ماي الجاري، وفق ما علمته “الشروق”، بعملية الحصاد الأولى بمحيط ولاية تقرت الذي يشهد تجارب زراعية فريدة لمعرفة مدى مقاومة البذور في الأوساط الزراعية المالحة، مشيرة إلى أن النتائج وفق المؤشرات الميدانية ايجابية جدا، بل جاءت أفضل من المتوقع، ما سيحدث ثورة في مجال زراعة القمح بالمحيطات الصحراوية الجزائرية ذات الملوحة العادية أو المرتفعة وفق المصادر ذاتها.

وفي نفس السياق، شرعت شركة “بلدنا” القطرية في أول عملية حصاد بمحيط ولاية أدرار في إطار المشروع المتكامل الجزائري -القطري لذات المجموعة، وتحديدا بإقليم بلدية تامست جنوب الولاية.

ووفقا لما أعلنت عنه المجموعة القطرية قبل أيام على حسابها الرسمي على شبكة “لينكد إن”، فقد انطلق حصاد الشعير في مشروعها بالجزائر، واصفة الشروع في الإنتاج بأنه بداية لتحقيق رؤية الأمن الغذائي.

وأوضحت “بلدنا” أن المشروع المتكامل الجزائري – القطري شهد انطلاق أول عملية حصاد لأول موسم زراعي لمحصول الشعير، على مساحة إجمالية بلغت 300 هكتار تحت نظام الرش المحوري.

‏وأضافت الشركة أن هذه الخطوة تمثل بداية فعلية لمرحلة الإنتاج، ومحطة مهمة في مسار بناء منظومة زراعية وصناعية متكاملة، تنطلق من زراعة الحبوب وإنتاج الأعلاف، وتمتد إلى استيراد الأبقار من الولايات المتحدة وتربيتها، وصولا إلى تصنيع الحليب ومشتقاته.

‏كما تعكس هذه الانطلاقة، حسب المجموعة، تقدم المشروع بثبات نحو تحقيق رؤيته في دعم الأمن الغذائي، وتعزيز الإنتاج المحلي، وتوظيف الاستثمار الزراعي الحديث والتقنيات المتقدمة ضمن شراكة اقتصادية استراتيجية بين الجزائر وقطر.

‏وأكدت “بلدنا” أن حصاد الشعير يمثل بداية عملية لمسار إنتاجي واعد، ورسالة واضحة على انتقال مشروعها بالجزائر من مرحلة التخطيط والتأسيس إلى مرحلة الإنتاج الفعلي، بما يضع أولى لبنات منظومة غذائية مستدامة ذات أثر اقتصادي وتنموي طويل المدى.

‏وكما هو معلوم، فإن مشروع المجموعة القطرية يجري تنفيذه على ثلاث مراحل، هي زراعة مساحات للحبوب وإنتاج الأعلاف وتربية الأبقار، فضلا عن المشروع الصناعي لإنتاج الحليب المجفف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك