Independent عربية - السجن المؤبد لقاتل الطالب السعودي في كامبردج العربي الجديد - استمرار الإضراب في مترو لندن وسط تحذيرات من خسائر اقتصادية الجزيرة نت - هل ينقصك البروتين دون أن تدري؟.. 4 إنذارات مبكرة يرسلها لك جسمك التلفزيون العربي - انتخابات ريال مدريد.. بيريز يلوّح بورقة مورينيو ومنافسه يرد بهالاند يني شفق العربية - وزير الخارجية التركي يزور بنغلاديش الجمعة لبحث العلاقات الثنائية وكالة الأناضول - في يوم ضحايا العدوان.. الإبادة الإسرائيلية تسلب أطفال غزة طفولتهم روسيا اليوم - إطلاق مهرجان "بولشايا تياترالنايا" المسرحي لأول مرة في مدينة نيجني نوفغورود إيلاف - رئيس "تجمع الأحرار" المغربي يدافع عن الحصيلة الحكومية ويعد بـ "التواصل الرقمي المسؤول" Independent عربية - 770 ألف طفل تحت وطأة الصدمة... حرب لبنان تمتد إلى صغاره العربي الجديد - إيطاليا: حرق 4 عمال زراعيين يعيد ملف العبودية الحديثة في الحقول
عامة

الهلالي: مستمرون بمسارات الدمج مع "قسد" والإفراجات وعودة أهالي عفرين

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 3 أسابيع
1

أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع" قسد"، أحمد الهلالي، أن الحكومة السورية تواصل تنفيذ مسارات الاتفاق، ولا سيما في الملفات الإنسانية وملف الدمج، رغم وجود معرقلات قال إن" م...

ملخص مرصد
أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، أحمد الهلالي، استمرار الحكومة السورية في تنفيذ مسارات الاتفاق، رغم وجود معرقلات. وأفاد بأن وزارة العدل لم تتسلم القصر العدلي بعد، وإن (قسد) مطالبة بتهيئة بيئتها الشعبية لعملية الدمج. وقال إن الحكومة أفرجت عن 232 من منتسبي (قسد)، وإن أكثر من 1200 عائلة من أهالي عفرين عادت إلى قراهم.
  • الحكومة تواصل تنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع (قسد) رغم المعرقلات بحسب المتحدث الرسمي أحمد الهلالي
  • إفراج الحكومة عن 232 من منتسبي (قسد) ودفعة جديدة نهاية الأسبوع الجاري
  • عودة أكثر من 1200 عائلة من أهالي عفرين إلى قراهم بعد تسهيل من الحكومة
من: أحمد الهلالي (المتحدث باسم الفريق الرئاسي) أين: مناطق سيطرة (قسد) وريف حلب وعفرين

أكد المتحدث باسم الفريق الرئاسي لتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني مع" قسد"، أحمد الهلالي، أن الحكومة السورية تواصل تنفيذ مسارات الاتفاق، ولا سيما في الملفات الإنسانية وملف الدمج، رغم وجود معرقلات قال إن" مثيري الشغب" يقفون خلفها.

وقال الهلالي في تصريحات لصحيفة" الثورة السورية"، إن وزارة العدل لم تتسلم القصر العدلي حتى الآن، رغم تلقي الحكومة" وعوداً متكررة" بشأن ذلك، معتبراً أن بعض الجهات تعمل على عرقلة جهود الحكومة وقيادة" قسد" لاستكمال الاتفاق وتجنيب المنطقة المخاطر.

وأضاف أن المطلوب من" قسد" العمل على تهيئة بيئتها الشعبية لتقبّل عملية الدمج وتعزيز الانتماء الوطني، مشيراً إلى وجود" غياب تام" لرموز الدولة السورية وأعلامها داخل مناطق سيطرة" قسد"، بحسب تعبيره.

وأوضح الهلالي أن الحكومة أفرجت حتى الآن عن 232 من المنتسبين إلى" قسد"، لافتاً إلى أن دفعة جديدة من المفرج عنهم ستخرج نهاية الأسبوع الجاري، وقد تكون" الأخيرة".

وفي الملف الإنساني، أشار إلى أن الحكومة سهّلت عودة أكثر من 1200 عائلة من أهالي عفرين إلى قراهم وبلداتهم، موضحاً أن هذه العودة أسهمت في إخلاء ثماني مدارس وعدد من المعاهد والمنشآت الحكومية التي كانت تُستخدم كمراكز إيواء.

كما اعتبر الهلالي أن المرسوم رقم 13 يشكل" مدخلاً مهماً" لتثبيت حقوق وحريات المواطنين الكرد، مؤكداً أن الأكراد سيكون لهم “صوت مسموع” داخل البرلمان السوري.

تتواصل عودة نازحي منطقة عفرين من محافظة الحسكة إلى قراهم وبلداتهم الأصلية في ريف حلب، ضمن مسار تدريجي تشهده المنطقة منذ مطلع آذار الماضي.

وفي 14 من نيسان الماضي، تحركت قافلة تضم نحو 800 عائلة من أهالي عفرين النازحين في محافظة الحسكة باتجاه مناطقهم الأصلية، في أكبر عملية عودة مسجلة حتى الآن.

وسبق ذلك، في 4 من نيسان الماضي، وصول قافلة تضم نحو 200 عائلة من نازحي عفرين في مدينة القامشلي شمالي الحسكة، ضمن جهود تنظيم عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم.

وكانت أولى هذه القوافل قد انطلقت مطلع آذار الماضي، بعد اتفاق كانون الثاني مع" قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، إذ عادت نحو 400 عائلة من أهالي منطقة عفرين إلى منازلها في ريف حلب، بعد سنوات من النزوح في محافظة الحسكة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك