قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

الملك تشارلز الثالث يلقي خطاب العرش وسط عاصفة سياسية

الاتحاد
الاتحاد منذ 3 أسابيع
2

ألقى الملك تشارلز الثالث، اليوم الأربعاء، خطاب العرش التقليدي في قصر ويستمنستر، وسط أجواء احتفالية مهيبة طغى عليها الغموض السياسي المحيط بمستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر، في ظل تصاعد الدعوات داخل حزب ا...

ملخص مرصد
ألقى الملك تشارلز الثالث، اليوم الأربعاء، خطاب العرش السنوي في قصر ويستمنستر وسط أجواء سياسية متوترة، حيث يزداد الضغط على رئيس الوزراء كير ستارمر للتنحي داخل حزبه. ورغم استقالات وزراء ودعوات متزايدة، تمسك ستارمر بزمام الأمور، مؤكدًا في الخطاب على أجندته التشريعية لعام 2025، بما في ذلك إصلاحات سياسية واقتصادية واسعة النطاق. إلا أن الشكوك تظل قائمة حول قدرته على البقاء في منصبه لتنفيذ هذه الخطط amid الانقسامات الداخلية الحادة في حزب العمال الحاكم.
  • ألقى الملك تشارلز الثالث خطاب العرش في قصر ويستمنستر اليوم الأربعاء وسط أجواء سياسية متقلبة
  • تزايدت الضغوط على رئيس الوزراء كير ستارمر للتنحي داخل حزب العمال بعد استقالات وزراء ودعوات متزايدة
  • أعلن ستارمر في الخطاب عن أجندة تشريعية تشمل إصلاحات سياسية واقتصادية واسعة النطاق لعام 2025
من: الملك تشارلز الثالث، كير ستارمر أين: قصر ويستمنستر، لندن

ألقى الملك تشارلز الثالث، اليوم الأربعاء، خطاب العرش التقليدي في قصر ويستمنستر، وسط أجواء احتفالية مهيبة طغى عليها الغموض السياسي المحيط بمستقبل رئيس الوزراء كير ستارمر، في ظل تصاعد الدعوات داخل حزب العمال الحاكم لتنحيه.

وكان يُفترض أن يشكّل خطاب العرش، بما يحمله من رمزية وتقاليد راسخة، هدنة مؤقتة في خضم الانقسام الداخلي الذي يشهده الحزب، على خلفية تراجع شعبية ستارمر عقب الانتخابات المحلية.

غير أن التطورات المتسارعة قبيل الخطاب بددت هذا الانطباع، إذ أفادت وسائل إعلام بريطانية بأن حلفاء وزير الصحة ويس ستريتينغ أشاروا إلى استعداده لتقديم استقالته تمهيدًا لإطلاق حملة محتملة لقيادة الحزب.

ورغم الضغوط، تمكّن ستارمر، الثلاثاء، من احتواء موجة المطالبات بتنحيه، وذلك على الرغم من استقالة أربعة وزراء دولة، وتجاوز عدد النواب الداعين لرحيله 80 نائبًا، دون أن يبلغوا الحد المطلوب لتفعيل آلية إزاحته.

وعقد ستارمر، الأربعاء، اجتماعًا وُصف بـ«الحاسم» مع ستريتينغ في مقر رئاسة الوزراء، استمر أقل من 20 دقيقة، غادر على إثره الوزير دون الإدلاء بأي تصريح.

ويحظى ستريتينغ بدعم داخل الجناح الوسطي للحزب، إلا أنه يفتقر إلى تأييد التيار التقدمي، الذي يميل إلى دعم نائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر أو رئيس بلدية مانشستر الكبرى آندي بورنهام، رغم أن كليهما يواجه عقبات تحول دون الترشح في الوقت الراهن.

في المقابل، وقّع 110 نواب من حزب العمال بيانًا لدعم ستارمر، معتبرين أن توقيت خوض معركة على القيادة غير مناسب، ما يعكس عمق الانقسامات داخل الحزب.

وفي ضربة إضافية، أعلنت نقابات مؤثرة، تشارك في صنع القرار الحزبي، رفضها استمرار ستارمر، داعية إلى وضع خطة لانتخاب زعيم جديد، معتبرة أنه" لن يقود الحزب في الانتخابات المقبلة" المقررة عام 2029.

ورغم أن الخطاب يُنسب إلى الملك، فإنه يُكتب فعليًا من قبل الحكومة، ويعرض أولوياتها التشريعية للعام المقبل.

وتعهد ستارمر، في مقدمة الخطاب، بالتحرك «بإلحاح أكبر» لجعل بريطانيا «أقوى وأكثر عدلاً».

وتشمل خططه تعميق العلاقات مع الاتحاد الأوروبي، وتأميم شركة الصلب البريطانية «بريتيش ستيل» بالكامل، إلى جانب إصلاح نظام اللجوء وخفض سن الاقتراع إلى 16 عامًا.

ومع ذلك، تبقى الشكوك قائمة بشأن قدرة ستارمر على البقاء في منصبه لتنفيذ هذه الأجندة.

ووفق قواعد الحزب، يحتاج أي منافس إلى دعم 81 نائبًا، أي 20% من الكتلة البرلمانية، لتفعيل انتخابات القيادة، في حين تعهّد ستارمر بمواجهة أي تحدٍ لقيادته.

مراسم خطاب العرش جرت وفق تقاليد عريقة، إذ ألقى الملك خطابه من العرش الذهبي في مجلس اللوردات، مرتديًا التاج الإمبراطوري ورداءً قرمزيًا.

وبدأت الفعاليات بتفتيش رمزي لأقبية البرلمان إحياءً لذكرى «مؤامرة البارود» عام 1605، قبل أن يتوجه الملك بعربة ملكية من قصر باكنغهام إلى البرلمان، برفقة سلاح الفرسان.

وكما جرت العادة، تم احتجاز أحد النواب «رهينة» رمزية لضمان سلامة عودة الملك، فيما أغلق «حامل الصولجان الأسود» أبواب مجلس العموم، في إشارة إلى استقلاليته، قبل أن يدعو النواب إلى مجلس اللوردات حيث أُلقي الخطاب أمام الحضور.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك