العربي الجديد - مقتل صياد تركي وإصابة آخرين بهجوم على سفينة في البحر الأسود وكالة الأناضول - قدم.. طرابزون سبور التركي يضم الدولي الأوكراني روسلان مالينوفسكي روسيا اليوم - مسؤول أمريكي يؤكد منح لاعبي المنتخب الإيراني المشاركين في كأس العالم تأشيرات دخول إلى البلاد وكالة الأناضول - في يوم البيئة.. قابس تجدد احتجاجاتها ضد مصنع فوسفات مملوك للدولة العربية نت - "تسرب هواء" قد يجبر رواد محطة الفضاء الدولية على إخلائها الجزيرة نت - من الفضاء إلى الزناد.. تقنية جديدة بيد جنود أوكرانيا قد تقلب قواعد الحرب العربي الجديد - الكونغرس يتحرك قُدُماً لدمج الجيش الإسرائيلي في الصناعة العسكرية سكاي نيوز عربية - تحالف تأسيس: أي حديث عن سلام بالسودان دوننا مجرد علاقات عامة يني شفق العربية - أمينة أردوغان: منتدى صفر نفايات 2026 لقاء تاريخي يوحد الأسرة الإنسانية قناة التليفزيون العربي - اجتماعات الفصائل الفلسطينية في القاهرة.. من وصل إلى العاصمة المصرية وما الملفات التي ستُناقش؟
عامة

على طريقة مادورو.. لماذا اعتقلت واشنطن باقر الساعدي في هذا التوقيت؟

 خبرني
خبرني منذ أسبوعين
1

خبرني - لم يكن اعتقال الولايات المتحدة لمن تصفه بالقيادي في كتائب حزب الله العراقي محمد باقر الساعدي، عملية أمنية بقدر ما كان رسالة صارمة لرئيس الوزراء الجديد علي الزيدي، بضرورة تحييد الميليشيات المرت...

ملخص مرصد
أعلنت الولايات المتحدة اعتقال القيادي في كتائب حزب الله العراقي محمد باقر الساعدي، وترحيله لمثوله أمام قاضٍ أمريكي بتهم تتعلق بهجمات على أهداف أمريكية ويهودية. وجاء الاعتقال بعد يوم من نيل رئيس الوزراء العراقي محمد علي الزيدي ثقة البرلمان، ما اعتبره محللون رسالة أمريكية لحكومة الزيدي بضرورة تحييد الميليشيات المرتبطة بإيران. وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) أن الساعدي هدف ذو قيمة عالية، في حين نفى محللون عراقيون صلته بكتائب حزب الله.
  • اعتقلت واشنطن القيادي محمد باقر الساعدي بتهم هجمات على أهداف أمريكية ويهودية
  • جاء الاعتقال بعد يوم من نيل محمد علي الزيدي ثقة البرلمان العراقي
  • نفى محللون عراقيون صلته بكتائب حزب الله
من: محمد باقر الساعدي، محمد علي الزيدي أين: العراق، الولايات المتحدة

خبرني - لم يكن اعتقال الولايات المتحدة لمن تصفه بالقيادي في كتائب حزب الله العراقي محمد باقر الساعدي، عملية أمنية بقدر ما كان رسالة صارمة لرئيس الوزراء الجديد علي الزيدي، بضرورة تحييد الميليشيات المرتبطة بإيران، كما يقول محللون.

فبعد يوم واحد من حصول الزيدي على ثقة البرلمان العراقي، أعلنت واشنطن عن اعتقال الساعدي، الذي وصفه مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي" إف بي آي" (FBI) بـ" الهدف ذي القيمة العالية".

وحسب وزارة العدل الأمريكية، فقد جرت عملية اعتقال الساعدي بالتعاون بين جهات ووكالات أمنية وشركاء آخرين، وانتهت بترحيله للولايات المتحدة، ومثوله أمام قاضٍ أمريكي وجه له ما لا يقل عن 6 تهم بشن هجمات وتخطيط أخرى على أهداف أمريكية ويهودية بعضها داخل الولايات المتحدة.

وفي جانب منها، تمثل العملية جانبا من الضغط الأمريكي العملي على حكومة الزيدي، لرفع الغطاء عن الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، ومحاكمة المتورطين من قادتها في مهاجمة أهداف أمريكية.

وتم ترشيح الزيدي لرئاسة الحكومة من جانب الإطار التنسيقي، وسط تحديات إقليمية ودولية تضع العراق في قلب معركة الاستقطاب الأمريكية الإيرانية، وفي ظل تزايد المخاوف من تجدد الحرب بين واشنطن وطهران.

وباعتقال الساعدي، تخطت إدارة دونالد ترمب خطوطا يقول جوي هود -نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي السابق- إن كل الرؤساء السابقين لم يكونوا مستعدين لتخطيتها.

وخلال مشاركته في برنامج" ما وراء الخبر"، قال هود إن واشنطن تبدي وضوحا شديدا في ملاحقة من تعتبرهم أعداء موالين لطهران في أي مكان، وإن الأيام القادمة ربما تشهد عمليات مماثلة في العراق ودول أخرى.

ولم يستبعد هود أن يكون توقيت اعتقال الساعدي مصادفة، لكنه يجزم بأنه" رسالة أقوى مما كان سابقا، وخصوصا مع الصور التي نشرها مكتب إف بي آي لعملية الاعتقال"، معربا عن اعتقاده بأن صورا أخرى ستظهر للرجل كلما وقف أمام قاضٍ أمريكي.

الاعتقال عوضا عن الاغتيالأما أستاذ العلوم السياسية بجامعة بغداد إياد العنبر، فيرى أن اعتقال الساعدي غداة نيل الزيدي ثقة البرلمان العراقي" كان مصادفة"، لكنه يقول إن المعطيات" واضحة جدا، ولن يكون بوسع الحكومة تأويلها أو مراوغتها".

فاعتقال الساعدي" جرى قبل 10 أيام من إعلانه، وهو رسالة جديدة تضاف لرسائل أخرى سابقة منها اتهام الحكومة السابقة بالارتباط بجماعات مسلحة"، برأي العنبر.

وإلى جانب ذلك، يرى العنبر أن الأمريكيين لم يريدوا من اعتقال الساعدي استعراض القوة وحسب، وإنما القول إنهم سيعتقلون كل من يرونه عدوا لهم، بدلا من الاغتيالات باهظة التكلفة".

في المقابل، يقول المحلل السياسي العراقي هاشم الكندي إن الساعدي" مختطف"، وإنه" غير مرتبط بكتائب حزب الله، وإنما متعاطف معها ومع كل من يرد على العدوان الأمريكي".

فقادة المقاومة -كما يقول الكندي-" لا يسافرون كثيرا، ولا ينشطون على مواقع التواصل، بينما الساعدي يعمل في مجال السفريات منذ عشر سنوات، وهو معروف للجميع، وسبق له الذهاب إلى تركيا أكثر من مرة".

ولو كان الساعدي قياديا كبيرا بكتائب حزب الله كما يزعم الأمريكيون لاغتالوه كما اغتالوا قادة أكبر منه داخل العراق خلال السنوات السابقة، بحسب الكندي" ولكنهم رتبوا اعتقاله في هذا التوقيت، وكأنه مادورو العراق، لإرسال رسالة مباشرة لحكومة الزيدي، حتى تواصل العمل على نزع سلاح المقاومة بعدما فشلت أمريكا في نزعه".

ورغم أنه اختبار أولي صعب لحكومة الزيدي، فإن العنبر يعتقد أنه" سيتعامل معه كميراث قديم لا شأن له به، خاصة وأنه تعامل بهدوء حتى الآن مع التوجهات الأمريكية الجديدة في العراق بما في ذلك عدم مشاركة بعض الميليشيات في حكومته".

وربما يمثل نزع سلاح الفصائل والحد من تهريب الدولار الحرج الأكبر للزيدي، وكذلك وجود ملف تهديد المصالح الأمريكية في العراق، والحديث عن احتمالية عودة قوات التحالف لبغداد مجددا، وهي أمور يقول العنبر إنها" ستحدد موقف واشنطن من الحكومة".

وبالمثل، يرى هود أن اعتقال الساعدي" يخدم الزيدي أمام العراقيين الذين لا يريدون هذه الميليشيات التي تصعب حياتهم وتعيق عمل الحكومة".

ولم يعلق العراق رسميا على اعتقال الساعدي حتى الآن، وكذلك الفصائل المسلحة، التي يقول الكندي إنها ترى الأمر في إطار" اختطاف مواطن عراقي على يد الأمريكيين، ومن ثم فهو مسؤولية الحكومة".

ومع ذلك، يرى الكندي أن الفصائل التي تترك للحكومة التعامل مع ملفات مثل سيادة وأمن العراق، " لن تقف صامتة إذا لم تتعامل الدولة بحسم مع أي عدوان أمريكي واسع على البلاد".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك