العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

"إنفيديا" تتوقع موافقة الصين على استيراد "رقائق H200"

العربية.نت  | العراق
العربية.نت | العراق منذ أسبوعين
2

توقع الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، بعد أيام من انضمامه إلى قمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الصين، أن تسمح السلطات الصينية في نهاية المطاف باستيراد رقائق الذكاء الاصطناعي من الولايات ...

ملخص مرصد
توقع الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، موافقة الصين على استيراد رقائق H200 بعد مناقشات مع الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب. بحسب ترامب، الصين لم توافق على شراء الرقائق رغم موافقة سابقة على الشحنات، فيما أرجع محللون القرار الصيني إلى دوافع استراتيجية وأمن قومي. من المقرر إعلان نتائج إنفيديا المالية غداً وسط تحديات متزايدة في السوق الصينية وبدائل تقنية منافسة
  • جينسن هوانغ توقع موافقة الصين على استيراد رقائق H200 بعد قمة مع ترامب
  • ترامب: الصين رفضت شراء الرقائق رغم موافقة أميركية سابقة على الشحنات
  • محللون: القرار الصيني استراتيجي لتقليل الاعتماد على التكنولوجيا الأميركية
من: جينسن هوانغ (إنفيديا)، دونالد ترامب، يوسف حميد الدين (Venture X) أين: الصين، الولايات المتحدة

توقع الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، بعد أيام من انضمامه إلى قمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الصين، أن تسمح السلطات الصينية في نهاية المطاف باستيراد رقائق الذكاء الاصطناعي من الولايات المتحدة.

وبعد عودته إلى واشنطن، صرّح ترامب بأن رقائق H200 من" إنفيديا" طُرحت للنقاش، واعتقد أنه قد يحدث شيء ما بشأنها.

وأضاف أن الصين لم توافق على شراء رقائق H200 لأنها اختارت عدم القيام بذلك، فهي ترغب في تطوير رقائقها الخاصة.

وكان ترامب قد وافق في ديسمبر على السماح لشركة إنفيديا بشحن رقائق H200 للذكاء الاصطناعي إلى العملاء الصينيين وعلى الرغم من أن" إنفيديا" تلقت طلبات شراء، وفقاً لمصدر مطلع، إلا أن الشركات الصينية أبلغت الشركة لاحقًا بأنها لا تستطيع تنفيذ عمليات الشراء.

وتعلن" إنفيديا" عن نتائجها غداً بعد إغلاق السوق.

وقال المدير الشريك في Venture X يوسف حميد الدين إن رفض الشركات الصينية إتمام صفقات شراء رقائق H200 من إنفيديا" لا يمكن تفسيره باعتباره قراراً تجارياً بحتاً"، بل يعكس بالدرجة الأولى" قراراً سيادياً ذا أبعاد استراتيجية".

وأضاف حميد الدين أن الذكاء الاصطناعي" أصبح اليوم جزءاً من منظومة الأمن القومي للدول"، وهو ما يدفع بكين إلى إعادة رسم حدود اعتمادها على التكنولوجيا الأميركية، موضحاً أن" الاعتماد على السوق الأميركية بات مرفوضاً من وجهة نظر الصين لأنه يمثل تهديداً استراتيجياً على المدى الطويل أكثر منه خياراً اقتصادياً".

وأشار إلى أن القرار الصيني يرتكز على ثلاثة محاور رئيسية، في مقدمتها" تقليل الاعتماد على البنية التكنولوجية الأميركية وبناء قدرات محلية حتى وإن كان ذلك على حساب التأخر النسبي"، لافتاً إلى أن بكين" تشتري الوقت من خلال هذا التوجه لتطوير منظومتها الخاصة في الذكاء الاصطناعي".

وقال إن الفجوة التقنية بين الصين والولايات المتحدة" تتقلص بشكل مستمر"، مستشهداً بتصريحات سابقة للرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا التي أشار فيها إلى أن الطرفين" باتا قريبين من حالة تكافؤ في بعض الجوانب".

وفيما يتعلق بتفاؤل الرئيس التنفيذي لإنفيديا بشأن احتمال عودة المبيعات إلى الصين، أوضح حميد الدين أن هذا التفاؤل" طبيعي ولا يُحاسب عليه المديرون التنفيذيون"، لكنه يرتبط بضغوط حقيقية تواجه الشركة.

وأضاف أن" إنفيديا" تواجه تحديين رئيسيين؛ الأول أن" السوق الصينية، التي كانت تمثل جزءاً مهماً من الطلب، أصبحت شبه غائبة عن دفاتر مبيعات الشركة"، أما الثاني فهو أن" شركات الحوسبة الضخمة (Hyperscalers) بدأت بالنظر إلى بدائل تقنية خاصة بها، ما يهدد موقع إنفيديا مستقبلاً".

وأكد أن هذه المعطيات تدفع الشركة إلى" تبني سيناريوهات متفائلة بإمكانية تغيير الصين لسياساتها"، لكنه شدد على أن" المؤشرات الحالية لا تدعم وجود أي تحول قريب في الموقف الصيني"، واصفاً الملف بأنه" قضية أمن قومي وتحفيز للابتكار المحلي".

وأوضح حميد الدين أن هذا المشهد يأتي في سياق" صراع تقني أوسع بين الصين والولايات المتحدة"، يتجلى في عدة ملفات، من بينها" الضغوط على شركات مثل تيك توك، وصعود منصات صينية مثل" ديب سيك"، إضافة إلى المنافسة في سلاسل التوريد وأشباه الموصلات ومحاولات الصين منافسة شركات مثل TSMC".

وفيما يتعلق بتأثير الموقف الصيني على هيمنة إنفيديا، قال إن الشركة" استفادت من توقيت مثالي وموقع ريادي في سوق الذكاء الاصطناعي"، لكنها" تسد فجوة مؤقتة بطبيعتها".

وأضاف أن التهديدات التي تواجه إنفيديا" لم تعد تقتصر على الصين فقط، بل تأتي أيضاً من داخل الولايات المتحدة نفسها"، مشيراً إلى أن" شركات التكنولوجيا الكبرى مثل غوغل وغيرها تعمل على تطوير شرائح بديلة، وهو ما يضعف الهيمنة تدريجياً".

وتوقع أن" تتراجع هيمنة إنفيديا بشكل تدريجي مع مرور الوقت، ربعاً بعد ربع وسنة بعد أخرى، مع تسارع الاستثمار العالمي في البدائل".

وفيما يخص نتائج إنفيديا المرتقبة، أشار حميد الدين إلى أن" الأداء المالي للشركة غالباً ما يأتي قوياً ويفوق التوقعات"، لكنه أكد أن" نظرة المحللين لم تعد تقتصر على الأرقام فقط".

وأضاف أن المستثمرين" يراقبون بشكل أساسي القرارات والاستثمارات الخارجية التي تهدف إلى تطوير بدائل لرقائق إنفيديا"، معتبراً أن الشركة" تُعامل حالياً كمزود مرحلي (enabler) إلى حين نضوج حلول منافسة"، وهو وصف يرى أنه" ليس الوضع المثالي لشركة بهذا الحجم".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك