القدس العربي - الولايات المتحدة وحقوق الإنسان: مداهمات الليل والعنف والترحيل القسري للمهاجرين القدس العربي - المتن المتحول: كيليطو وإعادة اختراع الأدب القدس العربي - الخزاف العراقي ماهر السامرائي: الذاكرة بين التفكيك وإعادة التشكيل القدس العربي - «الحياة في الأبراج الرملية» رواية المصري عمرو البطا: البناء الكلاسيكي وتشكيل الوهم والمتخيل القدس العربي - مكثر التونسية… مدينة نوميدية تعانق التاريخ وتروي حكاية الحضارات القدس العربي - لينا كريدية: في «جوع عتيق» حاولت جذب القارئ من خلال مواقف وكلمات القدس العربي - الباحث المصري أحمد السعيد في كتاب «الصين من الداخل»: حضارة قديمة تعيش في جسد دولة حديثة القدس العربي - وسط تحفظ واشنطن… فرنسا تقدم المظلة النووية كركن للدفاع الأوروبي القدس العربي - دمج «الأسايش» في وزارة الداخلية السورية: انتقال أمني لا يخلو من الفرز القدس العربي - انقسام أمريكي حول إيران… منتقدون يرون أن ترامب عالق بين التصعيد والفشل في فرض شروطه
عامة

بطلب من البحرين.. مجلس الأمن يناقش الاعتداء الإرهابي الذي استهدف محيط محطة «براكة» النووية بالإمارات

الأيام
الأيام منذ أسبوعين
1

عقد مجلس الأمن جلسة إحاطة طارئة بطلب من مملكة البحرين، لمناقشة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف محيط محطة «براكة» للطاقة النووية السلمية بطائراتٍ مسيرة بمنطقة الظفرة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشق...

ملخص مرصد
عقد مجلس الأمن جلسة طارئة بطلب من البحرين لمناقشة الاعتداء الإرهابي بطائرات مسيرة استهدف محيط محطة براكة النووية بالإمارات في 17 مايو 2026. قدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إحاطة حول الهجوم وتداعياته الأمنية. أدانت البحرين الهجوم بشدة، مؤكدة تضامنها مع الإمارات ودول الخليج، وحذرت من تناقض المجتمع الدولي في مواجهة هذه الاعتداءات المتزامنة مع مؤتمر عدم انتشار الأسلحة النووية.
  • الاعتداء الإرهابي استهدف محيط محطة براكة النووية بالإمارات في 17 مايو 2026
  • أدان السفير البحريني الهجوم بشدة، مؤكدًا تضامن بلاده مع الإمارات ودول الخليج
  • أشار إلى استمرار هجمات إيرانية منذ فبراير 2026 استهدفت دول الخليج والبنية التحتية الحيوية
من: مجلس الأمن، البحرين، الإمارات، الوكالة الدولية للطاقة الذرية، السفير جمال فارس الرويعي أين: محطة براكة النووية، الظفرة، الإمارات

عقد مجلس الأمن جلسة إحاطة طارئة بطلب من مملكة البحرين، لمناقشة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف محيط محطة «براكة» للطاقة النووية السلمية بطائراتٍ مسيرة بمنطقة الظفرة في دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة في 17 مايو 2026، حيث شارك في الجلسة الطارئة السيد رافائيل غروسي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، لتقديم إحاطة حول الهجوم الإرهابي وتداعياته على الأمن والسلم الإقليمي والدولي لا سيما الأمن والسلامة النووين.

وخلال هذه الجلسة، أكد سعادة السفير جمال فارس الرويعي المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، موقف مملكة البحرين الذي أدان هذا الهجوم بأشد العبارات باعتباره تصعيدًا خطيرًا وغير مبرر وانتهاكًا صارخًا لميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك المادة (2/4)، وخرقًا واضحًا لقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، فضلًا عن تهديده المباشر لمبادئ الأمن والسلامة النووية المتعلقة بحماية المنشآت النووية السلمية، مجددًا تضامن المملكة الكامل والثابت مع دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، مؤكدًا أن أمنها جزء لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وجدد المندوب الدائم إدانة مملكة البحرين بأشد العبارات للهجمات بالطائرات المسيّرة التي استهدفت كذلك المملكة العربية السعودية الشقيقة يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026.

كما نوه المندوب الدائم بكفاءة دولة الإمارات وشفافيتها في إبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية ودول مجلس التعاون، واطلاعها على عدم تسجيل أي مستويات إشعاعية غير طبيعية، لافتًا إلى ما أكدته الجهات الإماراتية المختصة من اعتراض وإسقاط طائرتين مسيرتين، فيما أصابت الطائرة الثالثة مولدًا كهربائيًا خارج المحيط الأمني الداخلي لمحطة براكة، ما أدى إلى حريق تمت السيطرة عليه دون تأثير على المفاعلات أو مستويات السلامة الإشعاعية.

وعلى صعيد متصل، أعرب المندوب الدائم عن الاستغراب والأسف العميق إزاء التناقض الذي يشهده المجتمع الدولي، حيث تتزامن الاعتداءات التي تستهدف الأعيان المدنية ومنشآت الطاقة والمنشآت النووية السلمية في دول الخليج العربية، مع انعقاد مؤتمر مراجعة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وفي وقتٍ ترتفع فيه الأصوات مطالِبةً باحترام معايير الأمن والسلامة النووية من قبل بعض الوفود، إلا أن الواقع وما يحمله من وقائع مؤلمة يكشف صورة مغايرة؛ حيث تستمر ممارسات تصعيدية خطيرة، لا تكتفي بتصعيد التوترات الإقليمية، بل تمتد لدعم الجهات والوكلاء الذين يستهدفون البنية التحتية الحيوية في دولنا، مما يطرح تساؤلات جدية حول مصداقية الالتزامات الدولية في هذا المجال، وحذر المندوب الدائم من أن هذا التناقض لا يقوض الثقة فحسب، بل يضعف أيضًا الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز منظومة عدم الانتشار، ويؤكد أن حماية المنشآت النووية السلمية ليست خيارًا، بل مسؤولية دولية جماعية تستوجب موقفًا واضحًا وحازمًا من مجلس الأمن والمجتمع الدولي.

وفي هذا السياق، أشار المندوب الدائم إلى استمرار تعرض عدد من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهي المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، ودولة الكويت، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين، بالإضافة إلى المملكة الأردنية الهاشمية، لسلسلة من الهجمات الإيرانية منذ 28 فبرايرالماضي، والتي استهدفت الأعيان المدنية والبنية التحتية الحيوية، وصولاً إلى تهديد الممرات البحرية وحرية الملاحة الدولية، في سلسلة من الاعتداءات ضمن سياسة ممنهجة تقوم على التصعيد المتدرج بدأت بإعتداءات عبر الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، وفرضت على دول المنطقة المتضررة واقعًا أمنيًا خطيرًا، وتحولت إلى هجمات إرهابية خطيرة تستهدف منشآت الطاقة النووية والكيمائية.

وأكد المندوب الدائم أن تداعيات العدوان الإيراني الآثم مستمرة على مملكة البحرين، على الرغم من مرور ما يقارب ثلاثة أشهر على العدوان حيث شكل الاستهداف المباشر لمنشأة شركة الخليج لصناعة البتروكيماويات في المملكة بتاريخ 5 أبريل 2026، ولا سيما خزان الأمونيا والذي ظلت المسيرة الإيرانية عالقة به، خطرًا بالغًا، ولولا عناية اللّٰه والإجراءات الاستباقية والوقائية التي اتخذتها الحكومة ضمن الجهود والاجراءات المبذولة لتعزيز الحماية المدنية وتأمين سلامة الموطنين والمقيمين لكانت هناك خسائر جسيمة بالأرواح والممتلكات نتيجة تسرب مادة الأمونيا التي كانت لتمتد كيلومترات مزهقة الأرواح ومهددة سلامة المدنيين في المناطق المحيطة.

وحذر المندوب الدائم من أن تكرار هذه الهجمات بهذا النمط المتصاعد يعكس نهجًا متعمدًا يسعى إلى تقويض الاستقرار وزعزعة الثقة في أمن المنطقة، في انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي، ولا سيما قواعد القانون الدولي الإنساني، ولقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، وتداعيات هذه الهجمات تشمل الخسائر البشرية والمادية وتعطيل الأنشطة الاقتصادية، وتضع أمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد الدولية رهينة لسياسة قائمة على التهور تفتقر إلى أدنى درجات المسؤولية، وتعد مسار استخفاف بأسس الأمن الإقليمي والدولي، الأمر الذي يستدعي موقفًا دوليًا واضحًا وحازمًا يضع حدًا لهذه الانتهاكات ويؤكد أن أمن الدول وسيادتها وسلامة اقتصاد العالم ليست مجالاً للمساومة أو الاستهداف.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك