قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

حين يعود الأدب حياً بالصوت والصورة

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ أسبوعين
4

يكثر الحديث اليوم عن «أزمة القراءة» وتراجع الاهتمام بالأدب الإنساني الكلاسيكي، لكن تجربة أستاذ الأدب الأميركي والمقارن، أرنولد واينستين، تكشف أن المشكلة ليست في الأدب نفسه، بل في الطريقة التي نُقدِّمه...

ملخص مرصد
أعاد أستاذ الأدب الأميركي أرنولد واينستين إحياء النصوص الأدبية الكبرى من خلال سلسلة صوتية ومرئية، متحولاً بها إلى تجربة إنسانية حية بدلاً من مادة أكاديمية جافة. (بحسب النص) نجح واينستين في تقريب أعمال أدبية معقدة مثل دوستويفسكي وفولكنر إلى جمهور واسع خارج الجامعات، مستفيداً من الوسائط الحديثة. كما سلط الضوء على غياب مشاريع مماثلة في العالم العربي لتقديم الأدب العربي الكلاسيكي بالصوت والصورة، رغم ثراء تراثه.
  • أرنولد واينستين أستاذ أدب أمريكي أعاد إحياء الكلاسيكيات عبر سلسلة صوتية ومرئية
  • نجح في تقريب أعمال أدبية معقدة لجمهور واسع خارج الجامعات
  • غياب مشاريع مماثلة بالعالم العربي لتقديم الأدب العربي بالصوت والصورة
من: أرنولد واينستين أين: الولايات المتحدة والعالم

يكثر الحديث اليوم عن «أزمة القراءة» وتراجع الاهتمام بالأدب الإنساني الكلاسيكي، لكن تجربة أستاذ الأدب الأميركي والمقارن، أرنولد واينستين، تكشف أن المشكلة ليست في الأدب نفسه، بل في الطريقة التي نُقدِّمه بها إلى الناس.

فمن خلال سلسلته الصوتية والمرئية الشهيرة Classics of American Literature، استطاع واينستين أن يُعيد الحياة إلى النصوص الأدبية الكبرى، ويُحوّل الرواية والشعر من مادة أكاديمية جافة إلى تجربة إنسانية حية.

خلال تسعينات القرن الماضي، كان واينستين زميلي في جامعة براون في الولايات المتحدة.

وقد كان واحداً من أكثر الأساتذة إلهاماً وتميزاً في قاعة المحاضرات، واسع الثقافة، عميق المعرفة، ولهذا لم يكن يتعامل مع الروايات الكبرى كنصوص محفوظة للتحليل، بل كعوالم حية تكشف الخوف والرغبة والحب والعزلة، والهشاشة البشرية.

وكان يؤمن بأن الأدب يمنحنا ما لا تستطيع أي وسيلة أخرى أن تمنحه: الدخول إلى أعماق النفس الإنسانية، وفهم تناقضاتها.

وما يميز محاضراته ليس المعلومات النقدية وحدها، بل حرارة الأداء الإنساني، فعندما تستمع إليه، لا تشعر بأنك أمام أستاذ جامعي يشرح كتاباً، بل أمام قارئ عاش داخل هذه الأعمال عشرات السنين، ثم عاد ليحكي كيف غيّرته.

ومن هنا استطاع أن يُقرّب أعمالاً معقدة، مثل دوستويفسكي وفولكنر وميلفيل ومارك توين إلى جمهور واسع من المستمعين والمشاهدين، داخل الولايات المتحدة وخارجها.

كما تكشف تجربة واينستين عن أهمية الوسائط الحديثة في نشر الثقافة الإنسانية.

فالصوت والصورة والإنترنت لم تعد مجرد أدوات ترفيه، بل أصبحت وسائل قادرة على نقل المعرفة الرفيعة إلى ملايين الناس خارج أسوار الجامعات، وربما لهذا السبب تجاوز جمهوره طلاب جامعة براون ليصل إلى مستمعين ومشاهدين من مختلف الأعمار والثقافات.

ومن المؤسف أننا لا نزال في العالم العربي نفتقر إلى مشروع مماثل يُقدّم «كلاسيكيات الأدب العربي» بالصوت والصورة.

فأين السلاسل المرئية التي تُعرّف الجمهور بالمتنبي والمعري والجاحظ، وألف ليلة وليلة، وطه حسين، ونجيب محفوظ، والسياب، وأدب الأندلس، والأدب الإماراتي والشعر النبطي بالحيوية والشغف نفسهما؟إن تراثنا الأدبي لا يقل ثراء عن أي تراث عالمي، لكنه لا يزال حبيس الكتب الجامعية الثقيلة واللغة الأكاديمية المغلقة.

لقد فهم أرنولد واينستين حقيقة بسيطة وعميقة: الكتب العظيمة لا تموت، لكنها تحتاج دائماً إلى من يُعيد إليها الصوت، وربما كانت هذه هي مهمتنا الثقافية الكبرى اليوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك