قناه الحدث - بعثة الأمم المتحدة في ليبيا: لا صحة لمزاعم توطين المهاجرين العربي الجديد - بناء مستقبل أكثر سلمية وازدهاراً بعزم السوريين روسيا اليوم - لافروف: الولايات المتحدة لم تخف أن اختطاف مادورو كان من أجل خطف النفط العربي الجديد - وصية إدغار موران: مع الحبّ. سكاي نيوز عربية - واشنطن تفرض عقوبات على الرئيس الكوبي و"عائلة كاسترو" العربي الجديد - اليمن: نصف عمال القطاع الزراعي يخسرون وظائفهم روسيا اليوم - حاخام بارز يعلن الحرب على الجيش وحكومة نتنياهو: لن نقاتل إيران بل من يحاربوننا في داخل إسرائيل العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللجظة المناسبة؟ العربي الجديد - عندما يحذّر البابا من تطوّر في الذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - حالة جلدية شائعة قد تتحول إلى سرطان
عامة

نساء غزة العالقات يطالبن بفتح المعابر ولمّ الشمل

قناة الغد
قناة الغد منذ 1 أسبوع
2

تعيش عشرات النساء في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة استمرار إغلاق المعابر وتشديد القيود على حركة السفر، ما أدى إلى فصل عدد منهن عن أزواجهن الذين يقيمون خارج القطاع، في مصر وتركيا وألمانيا ودول أخ...

ملخص مرصد
نظمت عشرات النساء في غزة وقفة احتجاجية أمام مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، الثلاثاء الماضي، مطالبات بفتح المعابر لتمكينهن من لمّ شمل عائلاتهن مع أزواجهن خارج القطاع. وقالت ريم أبو عون إنها تنتظر زوجها منذ عامين ونصف بعد إغلاق معبر رفح، بينما أشارت تقديرات فلسطينية إلى عبور 2800 شخص فقط عبر المعبر منذ فبراير. وأكدت مؤسسات حقوقية أن النساء يواجهن أوضاعًا اقتصادية ونفسية صعبة بسبب الانفصال القسري عن أزواجهن وأبنائهن.
  • وقفة احتجاجية أمام مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح الثلاثاء الماضي
  • نساء يطالبن بفتح المعابر لتمكينهن من لمّ شمل عائلاتهن مع أزواجهن خارج غزة
  • عدد المسافرين عبر معبر رفح منذ فبراير بلغ 2800 شخص فقط بحسب بيانات فلسطينية
من: نساء غزة العالقات، ريم أبو عون، نادين السوسي، لينا خليل، رنا حماد أين: قطاع غزة، مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، معبر رفح

تعيش عشرات النساء في قطاع غزة أوضاعًا إنسانية صعبة نتيجة استمرار إغلاق المعابر وتشديد القيود على حركة السفر، ما أدى إلى فصل عدد منهن عن أزواجهن الذين يقيمون خارج القطاع، في مصر وتركيا وألمانيا ودول أخرى، وسط تعثر جهود لمّ الشمل منذ أشهر طويلة.

وخلال وقفة احتجاجية نظمت أمام مستشفى شهداء الأقصى في مدينة دير البلح وسط القطاع، الثلاثاء الماضي، طالبت المشاركات بتسهيل حركة السفر وفتح المعابر أمام الحالات الإنسانية ولمّ شمل العائلات التي تفرقت بفعل الحرب والقيود المستمرة.

وقالت ريم أبو عون، وهي سيدة في أوائل الثلاثينيات، لوكالة الأنباء الألمانية «د ب أ»، إنها تعيش حالة من الانتظار منذ مغادرة زوجها إلى مصر قبل نحو عامين ونصف، بهدف استكمال علاج طبي لم يكن متاحًا داخل قطاع غزة.

إغلاق معبر رفح وتشديد القيود على الحركةوأضافت أن خطط سفرها لاحقًا للالتحاق به تعطلت بشكل كامل بعد إغلاق معبر رفح وتشديد القيود على الحركة.

وأوضحت أن الزوجين كانا يأملان في استكمال العلاج خارج القطاع لفترة مؤقتة، إلا أن التطورات الميدانية أدت إلى بقاء كل منهما في مكان مختلف، دون أفق واضح للقاء قريب.

وقالت إن حياتها أصبحت مرتبطة بمحاولات متكررة للحصول على أي تنسيق يسمح بالسفر، دون نتائج ملموسة حتى الآن.

وتتكرر قصص مشابهة بين عدد من المشاركات في الوقفة، إذ تشير بعضهن إلى أن أزواجهن غادروا القطاع لأغراض العلاج أو العمل أو الدراسة قبل الحرب أو في مراحلها الأولى، بينما بقين داخل غزة نتيجة إغلاق المعابر أو صعوبة الحصول على تصاريح سفر.

أما نادين السوسي، وهي في أواخر الثلاثينيات، فقالت لـ«د ب أ» إن زوجها يقيم في ألمانيا منذ ما يقارب عامين ونصف، وإن التواصل بينهما بات يقتصر على مكالمات هاتفية متباعدة.

وأضافت أن أطفالها يعانون من صعوبة في التعامل مع هذا الانفصال الطويل، خاصة مع غياب الاستقرار الأسري والتواصل المباشر مع والدهم.

وأشارت إلى أن الأزمة لا تقتصر على الجانب العائلي، بل تمتد إلى أبعاد نفسية واقتصادية، في ظل فقدان بعض الأسر مصادر دخلها الأساسية، واعتمادها على مساعدات إنسانية محدودة لا تغطي الاحتياجات المتزايدة.

وفي سياق متصل، قالت لينا خليل إنها انفصلت عن زوجها الذي غادر إلى فرنسا بعد أشهر من اندلاع الحرب، على أمل أن تتمكن لاحقًا من اللحاق به مع طفليها، لكن استمرار إغلاق المعابر أو فتحها بشكل محدود حال دون تنفيذ هذه الخطط.

وأضافت أن أبناءها يطرحون أسئلة متكررة حول موعد لقاء والدهم، دون وجود إجابات واضحة، ما يضاعف من الضغط النفسي داخل الأسرة.

ووصفت الوضع بأنه «حياة معلقة» في ظل غياب أي أفق واضح للحل أو السفر.

وبحسب بيانات فلسطينية رسمية، بلغ عدد المسافرين عبر معبر رفح منذ إعادة تشغيله في 2 فبراير/شباط الماضي نحو 2800 شخص فقط بين مغادرين ووافدين، وهو رقم محدود مقارنة بالفترة التي سبقت الحرب، حين كان يعبر المعبر يوميًا نحو 2000 مسافر في الاتجاهين.

وتشير تقديرات محلية إلى أن الجهات المعنية تسمح حاليًا بمغادرة أعداد محدودة يوميًا، معظمهم من المرضى ومرافقيهم، بينما يبقى آلاف الأشخاص على قوائم انتظار طويلة تشمل حالات إنسانية ولمّ شمل وعلاج ودراسة، دون تحديد جداول زمنية واضحة للسفر.

وتؤكد مؤسسات حقوقية فلسطينية أن النساء العالقات يواجهن أوضاعًا مركبة، في ظل استمرار الانقسام الجغرافي بين أفراد العائلة، وتدهور الأوضاع الاقتصادية، وارتفاع معدلات النزوح، إضافة إلى الضغوط النفسية الناتجة عن الانفصال القسري عن الأزواج والأبناء.

وقالت الناشطة المجتمعية رنا حماد، التي ساهمت في تنظيم الوقفة الاحتجاجية، إن التحرك جاء بعد تزايد شكاوى النساء اللواتي يواجهن صعوبات متكررة في لمّ شمل أسرهن.

وأضافت أن بعض الحالات تعود إلى سنوات، دون أي تقدم ملموس بسبب القيود المفروضة على السفر وإغلاق المعابر.

وأشارت إلى أن عددًا من النساء فقدن فرصًا للعلاج الطبي خارج القطاع، ما أدى إلى تدهور أوضاعهن الصحية، بينما تعيش أخريات في ظروف معيشية صعبة داخل مراكز إيواء أو خيام نتيجة النزوح المتكرر.

وبحسب حماد، فإن القضية لا تتعلق فقط بحرية الحركة، بل تمس الحق في الحياة الأسرية والاستقرار الاجتماعي، في ظل استمرار الأزمة الإنسانية والقيود المفروضة على سكان القطاع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك