اجرت اكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية الى مدرسة رجم الشامي الغربي في لواء الموقر، وذلك بهدف تقييم الاثر الملموس لبرنامج التنمية المهنية الموجه لمعلمات رياض الاطفال في تطوير بيئات التعلم الصفي.
ويهدف هذا التحرك الميداني الى رصد مدى انعكاس الاستراتيجيات التدريبية الحديثة على الاداء التعليمي الفعلي داخل الغرف الصفية.
واكد الرئيس التنفيذي للاكاديمية عبد المجيد شملاوي ان البرنامج يركز على تزويد المعلمات بمجموعة من الادوات المهنية المتقدمة التي تمكنهن من التعامل بفاعلية مع الاطفال في هذه المرحلة العمرية الحساسة.
وبين ان المنهج التدريبي المتبع يرتكز بشكل اساسي على استراتيجيات التعلم باللعب والتعامل النفسي والاجتماعي مع احتياجات الاطفال النمائية.
واضاف ان التدريب يشمل ايضا تفعيل نظام التعلم بالاركان داخل الغرفة الصفية، حيث يتم توظيف كل ركن لتعزيز جوانب معينة في شخصية الطفل وقدراته التعليمية.
واوضح ان هذه المنهجية تساهم في خلق بيئة محفزة للابداع تتيح للمعلمة توجيه الاطفال بشكل افضل نحو الاكتشاف والتعلم الذاتي.
استراتيجيات تعليمية متطورة في رياض الاطفالوشدد شملاوي خلال الزيارة التي شهدت حضور وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، على ان هذا البرنامج يعد خطوة نوعية تستند الى معايير دولية متقدمة في مجال الطفولة المبكرة.
واشار الى ان الشراكة الاستراتيجية مع وزارة التربية والتعليم تضمن مواءمة مخرجات التدريب مع الاحتياجات الوطنية الواقعية لتطوير قطاع رياض الاطفال في المملكة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك