إيلاف - الجيش الأميركي ينفي إطلاق إيران طلقات تحذيرية على سفن حربية في خليج عُمان العربي الجديد - الأمم المتحدة تنفي مزاعم توطين المهاجرين في ليبيا قناة العالم الإيرانية - توازن الردع تحت الاختبار: قراءة في تطورات الجبهات المفتوحة سكاي نيوز عربية - تقرير: ترامب يجري مشاورات مع فنيين بشأن الاتفاق مع طهران وكالة سبوتنيك - وزير الزراعة الأردني السابق: منتدى بطرسبورغ الاقتصادي يوازي منتدى دافوس بامتياز العربية نت - الكونغو تتهم إسبانيا بـ"العنصرية" قناة الجزيرة مباشر - تحركات سياسية وعسكرية متسارعة في لبنان وسط مساعٍ لإيجاد أرضية مشتركة لوقف التصعيد BBC عربي - الدويهي في بلا قيود: اتفاق واشنطن أفضل ما يمكن تحقيقه في الظروف الحالية قناة القاهرة الإخبارية - لبنان يشتعل من الداخل.. تمرد غير مسبوق ضد إيران وحزب الله يرفض الاستسلام للاحتلال| ماذا حدث قناة الجزيرة مباشر - Axios citing U.S. officials: Differences remain between Washington and Tehran regarding several d...
عامة

عشاء مبهر.. خطط ماكرون لاستمالة ترمب في قمة السبع

 خبرني
خبرني منذ ساعتين
1

خبرني - بخطط استثنائية، يرغب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في منع نظيره الأمريكي، دونالد ترمب، من الانسحاب من قمة السبع.ويدرس إيمانويل ماكرون، استخدام أحد أبرز أدواته الدبلوماسية: استضافة نظيره ا...

ملخص مرصد
يعتزم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استمالة نظيره الأمريكي دونالد ترمب لمنع انسحابه من قمة السبع المقررة في 15-17 يونيو/حزيران. يخطط ماكرون لاستضافة ترمب في عشاء خاص بقصر فرساي، مستغلاً ميل الأخير إلى الفخامة، بحسب مجلة بوليتيكو. تسعى باريس لضمان مشاركة ترمب الفعالة في قضايا مثل حرب أوكرانيا وتداعياتها الاقتصادية.
  • ماكرون يخطط لعشاء خاص في قصر فرساي مع ترمب خلال قمة السبع
  • القمة تُعقد في 15-17 يونيو/حزيران بفرنسا
  • هدف ماكرون منع انسحاب ترمب من القمة أو إفشالها بالكامل
من: إيمانويل ماكرون ودونالد ترمب أين: فرنسا (قصر فرساي)

خبرني - بخطط استثنائية، يرغب الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في منع نظيره الأمريكي، دونالد ترمب، من الانسحاب من قمة السبع.

ويدرس إيمانويل ماكرون، استخدام أحد أبرز أدواته الدبلوماسية: استضافة نظيره الأمريكي في عشاء خاص في قصر فرساي.

وذكرت مجلة" بوليتيكو" الأمريكية نقلا عن مسؤولين فرنسيين، أن قصر الإليزيه يستعد لإقامة عشاء لشخصين في مقر إقامة الملك لويس الرابع عشر الفخم في قصر فرساي، وذلك بالتزامن مع قمة مجموعة الدول السبع المقررة في الفترة من 15 إلى 17 يونيو/حزيران.

وتتمثل الفكرة الرئيسية في استغلال ميل ترمب إلى الديكورات الداخلية الفخمة والمذهبة، لضمان استمراره في التركيز على القضايا الجوهرية التي تشغل أوروبا مثل حرب أوكرانيا والتداعيات الاقتصادية لحرب إيران.

ووعد ترامب بالتوجه إلى فرنسا بعد مشاهدة سلسلة من مباريات الملاكمة في حديقة البيت الأبيض، لكن باريس لا تعتبر أي شيء مضمونًا، وتريد التأكد من عدم انسحابه من الاجتماع مبكرًا.

وقال مصدر مقرب من ماكرون: " أعتقد أن مشاركته في قمة مجموعة السبع باتت شبه مؤكدة"، لكنه أوضح أن العشاء لم يتم تأكيده بعد.

المصدر أضاف" كل شيء وارد، حتى أن هناك ملعب غولف في إيفيان".

وأمضى القادة الأوروبيون نحو 10 سنوات في محاولة إيجاد صيغة للتعامل مع ترمب، وفق بوليتيكو.

ومن الدروس المستفادة أن الاحتفالات الاستثنائية ولمسة من الفخامة الملكية قد تسهم في تلطيف العلاقات، لكن من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأمريكي يرغب حقا في قضاء وقت مع قادة أوروبا وكندا واليابان.

ووصف أحد نواب حزب النهضة الذي يتزعمه ماكرون، القمة، بأنها أمر" يجب على الأوروبيين تجاوزه".

وقال: " علينا تجنب تكرار ما حدث في كندا العام الماضي، عندما غادر ترمب قمة مجموعة السبع مبكرًا، أو حدوث أزمة بشأن غرينلاند".

والشغل الشاغل للمسؤولين الفرنسيين حاليا هو ضرورة منع ترمب من الانسحاب من القمة أو إفشالها بالكامل.

وكان ماكرون قد قام بتغيير موعد القمة الذي كان مقررا في 14 يونيو/حزيران، حتى يتمكن الرئيس الأمريكي من حضور مباريات الفنون القتالية المختلطة المُخطط لها بمناسبة عيد ميلاده الثمانين كما قام المنظمون الفرنسيون بتعديل قائمة المدعوين.

وإذا أقيم عشاء فرساي، فسيكون في اليوم الأخير من القمة في 17 يونيو/حزيران، وسيكون أكثر حميمية من مأدبة الدولة التي أُقيمت على شرف الملك تشارلز الثالث، والتي حضرها نحو مئتي ضيف، وفق بولتيكو.

وقال مسؤول أوروبي" عليك أن تبهره"، مشيرًا إلى أن ماكرون وترمب" قد زارا برج إيفل بالفعل.

فماذا تبقى، إن لم يكن قاعة المرايا في قصر فرساي؟ "ولاحظ القادة الأوروبيون أن أنجح زيارات ترمب تضمنت لقاءات مع أفراد من العائلات المالكة، ويفضل أن تكون في القصور مثل عشاء مع ملك وملكة هولندا خلال قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) العام الماضي في لاهاي، واستقباله في قصر وندسور بالمملكة المتحدة.

واستوعب ماكرون هذه الدروس مبكرًا فتجنب كارثة في قمة السبع التي استضافها في 2019 عندما رتب غداءً خاصًا مع ترامب، الذي وصل مهددًا بفرض تعريفات جمركية جديدة على فرنسا.

لكن اليوم، تسود الشكوك في أوروبا حول ما إذا كانت براعة فرنسا الدبلوماسية وحنكة ماكرون ستؤتي ثمارها، إذ قال مسؤول أوروبي" لا يكون للمجاملة تأثير إلا كجزء من ديناميكية القوة".

وأشار إلى أن الأوروبيين نجحوا في إقناع ترمب بالتراجع عن موقفه بشأن غرينلاند بمزيج من الإطراء والمناورات.

وأضاف" هذا أمر لا يمكننا فعله.

لا يمكننا منح ترمب قصراً في فرنسا".

ومع ذلك، لا تزال هناك آمال بأن يسفر الاجتماع عن نتائج إيجابية، حيث قال وزير سابق إن القمة قد تشكل فرصة" لحث ترمب على تجديد التزامه بالمجموعة".

وأشار الوزير إلى أن ماكرون ركز استعدادات القمة على موضوع يهم ترامب كثيرًا وهو" الاختلالات العالمية" وهو تعبير مشفر يشير إلى تلاعب الصين بسوق التجارة الدولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك