أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد أمينها العام السابق وأحد مؤسسيها الدكتور رمضان عبد الله شلح، التمسك بخيار المقاومة والكفاح المسلّح، طريقاً لتحرير فلسطين، مشددةً على استمرار مشروع الجهاد رغم التضحيات.
وقالت الحركة، في بيان اليوم السبت، إن الدكتور شلّح قادها لأكثر من عشرين عاماً في ظروف معقدة وصعبة، محافظاً على" راية الجهاد عالية"، ومرسخاً المقاومة كخيار ثابت في مواجهة المشروع الصهيوني".
وأضافت، أن الراحل كان يرى القضية الفلسطينية ضمن رؤية شاملة للأمة، وعمل على حشد طاقاتها لمواجهة" المشروع الصهيوني والغربي"، مؤكدةً أن تطورات الأحداث الراهنة تثبت صوابية المواقف التي انطلقت منها الحركة.
واستحضرت مواقف شلح بشأن القدس، مشيرةً إلى تمسكه بها باعتبارها" قضية عقيدة وكرامة أمة لا يمكن التفريط بها".
وجددت الحركة في ختام بيانها العهد بمواصلة طريق المقاومة حتى تحرير فلسطين، مؤكدةً أن مشروع الجهاد سيبقى مستمراً حتى تحقيق أهدافه.
ويوافق اليوم السبت الذكرى السنوية السادسة لوفاة الأمين العام السابق لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح الذي توفي عن عمر يناهز 62 عاما إثر معاناته من مرض عضال.
ووري القائد الراحل الثرى إلى جوار رفيق دربه المؤسس فتحي الشقاقي في مقبرة الشهداء بمخيم اليرموك في العاصمة السورية دمشق.
وكان شلح قد تولى في عام 1995 منصب الأمين العام لحركة" الجهاد الإسلامي" خلفا للشهيد فتحي الشقاقي الذي اغتاله" الموساد" الإسرائيلي في مالطا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك