تمر اليوم ذكرى رحيل الروائي الألماني جيرهارت يوهان روبرت هاوبتمان، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 6 يونيو 1946م، وهو ناقد وصحفي وناشر وروائي وشاعر، وكاتب مسرحي وكاتب رحلات، وكاتب قصة قصيرة ألماني، يعد من أهم أدباء الحركة الطبيعية في ألمانيا.
حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1912، وذلك" تقديراً لإنتاجه المثمر والمتنوع والمتميز في مجال الفن الدرامي" وفق ما قالته الجائزة.
جيرهارت هاوبتمان ورحلة تأسيس المدرسة الطبيعية الألمانيةوُلد جيرهاردت هاوبتمان في مدينة شتشافنو-زدروي الحالية في بولندا، درس النحت والفلسفة في ثمانينيات القرن التاسع عشر قبل أن يخوض غمار مهنة النحت في روما، بعد مزيد من الدراسات في برلين، قرر التفرغ للكتابة، وقد حقق عرض مسرحيته المؤثرة" قبل الفجر" عام 1889 شهرة واسعة لهوبتمان بين ليلة وضحاها، كتب أعماله اللاحقة جزئيًا في ألمانيا وجزئيًا في إيطاليا.
اشتهر جيرهارت هاوبتمان كأحد مؤسسي المدرسة الطبيعية الألمانية، وتُعدّ الملاحظة والحتمية من أبرز سمات هذه المدرسة، ذاع صيته بمسرحية" قبل الفجر" (1889)، التي أثارت جدلاً واسعاً، وفي الوقت نفسه لاقت استحسان النقاد، وبتشجيع من هذا الجدل، كتب هاوبتمان تباعاً عدداً من المسرحيات ذات الطابع الطبيعي، وفي عام 1910، نشر هاوبتمان روايته الأولى.
نوبل تحتفي بأدب العدالة والإنسانيةورأت الأكاديمية السويدية المانحة لجائزة نوبل أن واقعية هاوبتمان لم تكن غاية فى ذاتها، ولا احتفاء بالبؤس، وإنما كانت طريقا لفتح السؤال الأخلاقى والاجتماعى، كيف يمكن إزالة هذه المعاناة وصنع شروط أفضل للحياة؟ ومن هنا بدا الأدب، فى هذا الخطاب، فعلا إنسانيا لا ينفصل عن الوعى بالعدالة وعن الحلم بعالم أكثر رحابة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك