القدس العربي - الفضاء الجيوسيبراني الجزيرة نت - المرصد: الإعلام العالمي ينشغل عن كأس العالم بقضايا موازية قناة الغد - عسكري أميركي سابق للغد: إيران خطر على العالم.. وترمب قادر على إخضاعها الجزيرة نت - شركات خليجية تترقب مليارات من طروحات عمالقة الذكاء الاصطناعي قناة الغد - إيطاليا تضع بن غفير قيد التحقيق بسبب «أسطول الصمود» التلفزيون العربي - تأكيد 3 إصابات جديدة في الولايات المتحدة.. ما هي آفة الدودة الحلزونية؟ القدس العربي - إيران تُعيد تكريس «وحدة الساحات» القدس العربي - هل العوام المُقَلِّدَةُ أَضَرُّ على الأمَّةِ من أعدائها؟ CNN بالعربية - مسؤول إيراني كبير لـCNN: لا مانع للحوار مع واشنطن لكن سلوكها يجب أن يتغير العربي الجديد - نجوم بقناع "زورو" في كأس العالم منهم زيدان والسخيري
عامة

هل تؤثر ظاهرة النينيو الخارقة القادمة في كأس العالم؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 ساعة

بينما تتجه أنظار العالم إلى صافرة البداية في كأس العالم 2026، الذي يقام بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتحرك في مكان بعيد عن الملاعب ظاهرة مناخية كبرى تصيب القا...

بينما تتجه أنظار العالم إلى صافرة البداية في كأس العالم 2026، الذي يقام بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تتحرك في مكان بعيد عن الملاعب ظاهرة مناخية كبرى تصيب القائمين على البطولة بالقلق، وهي ظاهرة النينيو.

واللافت هذه المرة أن بدايات الظاهرة المتوقعة تتزامن تقريبا مع بداية المونديال، في صيف شمالي ساخن أصلا، وفي بطولة موزعة على مدن واسعة الاختلاف في مناخها، من الساحل الكندي والهادئ المعتدل نسبيا، إلى مدن جنوب الولايات المتحدة والمكسيك الأكثر عرضة للحرارة والرطوبة.

النينيو هي الطور الدافئ من ظاهرة أكبر تُعرف باسم" التذبذب الجنوبي"، بحسب المنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

list 1 of 2مئات الضباط وتفتيش ومصادرة.

إسبانيا تعلن الحرب على المنتجات المقلدة قبل المونديالlist 2 of 2بسبب" بلاي ستيشن".

لامين جمال يكشف لأول مرة سر ضمادة يده الشهيرةفي الظروف الطبيعية، تهب الرياح التجارية من الشرق إلى الغرب فوق خط الاستواء في المحيط الهادئ، فتدفع المياه الدافئة نحو غرب المحيط قرب إندونيسيا وأستراليا، بينما تسمح بصعود مياه أعمق وأبرد قرب سواحل أمريكا الجنوبية.

لكن في سنوات النينيو تضعف هذه الرياح، وأحيانا يتغير نمطها، فتبدأ المياه الدافئة في الانتشار شرقا عبر وسط وشرق الهادئ الاستوائي.

ومع ارتفاع حرارة سطح البحر في تلك المنطقة، يتغير توزيع السحب والعواصف المدارية، ثم تنتقل الإشارة المناخية عبر الغلاف الجوي إلى مناطق بعيدة.

لهذا يمكن لدفء غير عادي في جزء محدد من المحيط الهادئ أن يرتبط بجفاف في منطقة، وفيضانات في أخرى، وضعف في نشاط الأعاصير الأطلسية، وزيادة في حرارة الكوكب ككل.

تحدث النينيو عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، وقد تستمر نحو تسعة إلى اثني عشر شهرا.

لكنها ليست نسخة واحدة تتكرر كما هي؛ فكل حدث يختلف في شدته، وموضع الاحترار داخل المحيط الهادئ، ومدة بقائه، وتفاعله مع أنماط مناخية أخرى مثل المحيط الهندي والقطب الشمالي والمحيط الأطلسي.

لماذا توصف النينيو المتوقعة بأنها استثنائية؟تأتي كلمة" استثنائية" أو" خارقة" هنا من اجتماع عدة إشارات مقلقة، لا من يقين كامل بأننا أمام حدث تاريخي لا مثيل له.

بحسب تحديثات الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي في منتصف مايو/أيار 2026، كانت حالة المحيط الهادئ لا تزال محايدة رسميا، لكن المؤشرات كانت تتحرك بسرعة نحو النينيو، فحرارة سطح البحر تقترب من العتبة اللازمة، وحرارة المياه تحت السطح ارتفعت لعدة أشهر متتالية، مع وجود خزان حراري كبير في أعماق المحيط يمكن أن يغذي الاحترار السطحي لاحقا.

وقد أشارت الإدارة إلى احتمال مرتفع لظهور النينيو خلال الفترة من مايو/أيار إلى يوليو/تموز 2026، مع احتمال أكبر لاستمراره خلال شتاء نصف الكرة الشمالي 2026-2027.

أما المنظمة العالمية للأرصاد الجوية فأعلنت في 2 يونيو/حزيران 2026 أن احتمال حدوث النينيو خلال يونيو/حزيران–أغسطس/آب يبلغ نحو 80%، وأن احتمالات استمراره حتى نوفمبر/تشرين الثاني تقترب من 90% أو تزيد.

النينيو لا تبدأ مثل عاصفة لها ساعة محددة، بل هي عملية تدريجية، حيث ترتفع حرارة المحيط، وتتغير الرياح، ويستجيب الغلاف الجوي، ثم يتأكد العلماء من أن المحيط والجو أصبحا يعملان معا في نمط نينيو واضح.

وفق الصورة الحالية، فإن نافذة البداية المتوقعة تقع بين يونيو/حزيران وأغسطس/آب 2026، مع إشارات مبكرة ظهرت بالفعل في الربيع.

وتبلغ النينيو عادة ذروتها بين نوفمبر/تشرين الثاني وفبراير/شباط، بينما تظهر آثارها على متوسط حرارة العالم غالبا بقوة أكبر في السنة التالية لبداية الحدث.

وهنا تكمن المفارقة، فكأس العالم 2026 سيُقام في لحظة بداية الظاهرة أو تشكلها، لا في لحظة ذروتها، أي أن المونديال لن يقام غالبا تحت التأثير الكامل للنينيو كما يحدث في الشتاء التالي، لكنه سيجري في صيف عالمي دافئ، وفي وقت تبدأ فيه النينيو بإضافة دفعة حرارية ومناخية إلى نظام مناخي ساخن أصلا بفعل الاحترار العالمي.

وبشكل عام، فإن تأثير النينيو في صيف أمريكا الشمالية أضعف عادة من تأثيره في الشتاء، ففي الشتاء، تصبح العلاقة بين النينيو ومسارات التيار النفاث والأمطار في الولايات المتحدة أوضح؛ أما في الصيف، فتغلب عوامل محلية وإقليمية كثيرة، مثل موجات الحر، والرطوبة القادمة من خليج المكسيك، والجزر الحرارية في المدن، والغطاء السحابي، وتوقيت المباراة، ونوع الملعب.

لكن النينيو يمكنها أن تضيف" خلفية" دافئة نسبيا ومضطربة، فهي تميل إلى رفع متوسط حرارة الكوكب، وتزيد احتمالات بعض الأنماط المتطرفة من جفاف أو أمطار غزيرة أو موجات حر، خاصة حين تأتي فوق عالم ارتفعت حرارته أصلا، ومن ثم فقد يكون لها تأثير، لكنه غير مباشر، أو كبير، كما يحدث عادة خلال ذروة النينيو عالميا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك