بغداد 10 يونيو 2026 (شينخوا) أكدت الرئاسات العراقية مساء اليوم (الأربعاء) ضرورة حصر السلاح والقرار الأمني والعسكري بيد الدولة، بعد إعلان فصائل مسلحة عزمها تسليم أسلحتها، داعية إلى إكمال التشكيلة الحكومية في أقرب وقت.
وعقد الرئيس العراقي نزار آميدي، اليوم في قصر بغداد، مع رؤساء كل من مجلس الوزراء علي الزيدي، والبرلمان هيبت الحلبوسي، ومجلس القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان، اجتماعا لبحث الأوضاع العامة في البلاد، بجانب التطورات في المنطقة، وفق ما أفاد بيان رئاسي.
وذكر البيان أن الرئاسات الأربع أكدت" أن القرارين الأمني والعسكري يجب أن يكونا حصرا بيد الدولة العراقية ومؤسساتها الدستورية وتحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحفظ وحدة البلاد وسيادتها واستقلال قرارها الوطني".
وجددت التأكيد على مبدأ حصر السلاح بيد الدولة بوصفه ركنا أساسيا من أركان سيادة القانون وترسيخ هيبة الدولة.
وأشادت بالمواقف والخطوات الوطنية للجهات والقوى التي بادرت إلى فك ارتباطها بهيئة الحشد الشعبي انسجاما مع الدستور والقانون ومتطلبات بناء الدولة.
وأعلنت سرايا السلام الجناح العسكري للتيار الوطني الشيعي بزعامة مقتدى الصدر، في أواخر مايو الماضي الانفكاك عن التيار والالتحاق التام بالدولة، قبل أن يحذو حذوها فصيلان آخران، هما حركة" عصائب أهل الحق" بزعامة الشيخ قيس الخزعلي، و" كتائب الإمام علي" بقيادة شبل الزيدي.
من ناحية أخرى، أكدت الرئاسات في العراق ضرورة الإسراع في استكمال الكابينة الوزارية في أقرب وقت، بما يسهم في رفع كفاءة الأداء الحكومي وتعزيز قدرة المؤسسات التنفيذية على تنفيذ البرنامج الوزاري وتحقيق أهدافه.
وشددت على أهمية إقرار التشريعات اللازمة، وتعديل التشريعات الاستثمارية وتعزيزها، بما يسهم في دعم الأداء الحكومي وتطوير مؤسسات الدولة، ويعزز مسارات التنمية والإصلاح ويحقق المصلحة العامة.
وفي 14 مايو الماضي، منح البرلمان العراقي الثقة لـ 14 وزارة في حكومة الزيدي، ولم يتم التصويت على تسع وزارات بسبب خلافات بين الكتل السياسية.
وبشأن الأوضاع الإقليمية والدولية، أكدت الرئاسات موقف العراق الثابت الداعي إلى الوقف الفوري للحرب وإنهاء جميع أشكال التصعيد والتوتر في المنطقة، والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية لمعالجة النزاعات وتسوية الخلافات.
وشددت على رفض استخدام الأراضي العراقية للاعتداء على أي دولة للإضرار بأمن واستقرار دول المنطقة، معتبرة أن استمرار الصراعات يهدد أمن واستقرار شعوب المنطقة ويؤثر سلباً في الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة والتجارة الدولية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك