“القدس العربي”: ارتفعت حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس/ آذار الماضي إلى 3711 شهيدا و11483 جريحا، إثر تسجيل 15 شهيدا و70 جريحا خلال الساعات الـ24 الماضية، وفق ما أعلنته وزارة الصحة.
وفي مدينة صور في جنوب لبنان، أصيب عشرة من طاقم مستشفى جراء غارة اسرائيلية على محيطه، الخميس.
وتتعرّض صور الساحلية التي تعدّ من كبرى مدن جنوب لبنان وتؤوي آلاف النازحين من القرى المجاورة لها، لضربات إسرائيلية مكثّفة منذ بدء الحرب في الثاني من آذار/مارس، لم يحدّ منها وقف إطلاق النار المعلن في 17 نيسان/ابريل، والذي لم يغيّر الكثير على أرض الواقع.
وأصدر الجيش الاسرائيلي مطلع الأسبوع إنذار إخلاء شمل المدينة كاملة، ما أرغم بعض من بقي فيها على المغادرة.
وتضمّ المدينة 3 مستشفيات ما زالت تعمل، لكنّها تعرّضت جميعها لأضرار جراء الضربات الاسرائيلية.
وهده هي المرة السادسة التي يتعرض فيها محيط المستشفى لغارات اسرائيلية منذ بداية الحرب.
وتسبّبت الضربة بأضرار مادية في سيارات الأطباء والموظفين المتوقفة في موقف السيارات قبالة موقع الاستهداف، فضلا عن تحطم عدد من النوافذ داخل المبنى.
ولم تسلم المستشفيات في جنوب لبنان عموما من الضربات الإسرائيلية منذ بدء الحرب في 2 آذار/مارس، وهو ما ندّدت به وزارة الصحة مرارا.
ومطلع حزيران/يونيو، تعرّض مستشفى جبل عامل في مدينة صور أيضا لأضرار كبيرة جراء غارات اسرائيلية في محيطه، وأدّت وفق وزارة الصحة إلى استشهاد 4 أشخاص وإصابة 127 شخصا من بينهم 39 من طاقمه.
وفي 31 أيار/مايو، أدّت غارة اسرائيلية على محيط مستشفى حيرام أيضا إلى إصابة 13 شخصا من طاقمه بجروح وتسببت بأضرار كبيرة فيه، وفق وزارة الصحة التي قالت إن المستشفى سبق أن تضرّر جراء غارات أخرى على محيطه خلال الحرب.
وبالمجمل، أحصت وزارة الصحة اللبنانية تضرّر 17 مستشفى جراء الغارات الإسرائيلية بينما أُغلقت ثلاثة مستشفيات منذ بدء الحرب، بالإضافة إلى استشهاد 132 مسعفا وعاملا في القطاع الصحي بضربات اسرائيلية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك