قبل ساعات من انطلاق المواجهة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والبرازيلي، برسم الجولة الأولى من دور مجموعات كأس العالم 2026 على أرضية ملعب ميتلايف، وضعت الصحافة الرياضية البرازيلية أسود الأطلس في صدارة تحليلاتها.
في ما يلي أهم ما صدر في الصحافة البرازيلية عن المباراة:على منصات قناة ESPN Brasil، وخاصة خلال برنامج" Linha de Passe"، أبدى المحللون البرازيليون حذراً كبيراً قبل المواجهة، وأشار بعضهم إلى أن المنتخب البرازيلي، الذي ما زال يبحث عن أفضل انسجام تكتيكي، قد يواجه صعوبات كبيرة أمام كتيبة المدرب محمد وهبي.
كما أشادت القناة بالمستوى التحضيري القوي للمنتخب المغربي، خاصة بعد الفوز الكبير على مدغشقر بأربعة أهداف دون رد، مع تألق إسماعيل الصيباري الذي خطف الأنظار.
وترى ESPN Brasil أن المغرب لم يعد مفاجأة في كرة القدم العالمية، بل أصبح مرشحاً حقيقياً للمنافسة على صدارة المجموعة الثالثة.
من جهته، أكد موقع UOL Esporte أن مواجهة المغرب لن تكون سهلة على المنتخب البرازيلي، واعتبرها اختباراً أكثر تعقيداً مما قد يبدو للبعض.
وسلط الموقع الضوء على الجهة اليمنى للمنتخب المغربي، خاصة مع وجود الثنائي أشرف حكيمي وإبراهيم دياز، مشيراً إلى أن الدفاع البرازيلي قد يعاني أمام سرعة انتقالات الأسود وقدرتهم على استغلال المساحات.
أما صحيفة O Globo، فعادت إلى المواجهة السابقة بين المنتخبين، والتي انتهت بفوز المغرب على البرازيل بهدفين مقابل هدف في المباراة الودية التي احتضنتها مدينة طنجة سنة 2023، مؤكدة أن المنتخب المغربي يملك حالياً مجموعة ناضجة وموهوبة وقادرة على مقارعة أكبر المنتخبات العالمية، مع الإشارة إلى أسماء بارزة مثل ياسين بونو وأشرف حكيمي وسفيان أمرابط وعز الدين أوناحي وإبراهيم دياز.
وترى الصحافة البرازيلية أن صورة المغرب تغيرت بشكل كبير، وأنه يدخل هذه المباراة بثقة واحترام كبيرين من منافسيه.
وقامت صحيفة Lance بتحليل نقاط قوة المنتخبين، مع متابعة خاصة لمعسكر المنتخب المغربي.
وأشادت الصحيفة بالتنظيم الجماعي وجودة الخط الهجومي لأسود الأطلس، كما تطرقت إلى الغيابات الأخيرة لكل من نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي، مؤكدة أن المنتخب المغربي يتوفر، رغم ذلك، على عناصر قادرة على مواجهة التحدي البرازيلي.
كما أشارت إلى أن الدفاع المغربي، بقيادة شادي رياض وديوب، سيكون أمام اختبار قوي أمام هجوم منتخب السامبا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك