توجت أشغال “منتدى الاتصال المؤسساتي 2026” بجملة من التوصيات، أهمها الدعوة إلى إعداد دليل مرجعي موحد حول الاتصال المؤسساتي وتأسيس شبكة وطنية للقائمين بالاتصال.
وأبرز المشاركون أهمية إطلاق برنامج تدريبي لترقية مهارات القائمين بالاتصال مع استحداث مركز للاتصال الحكومي، علاوة على تأسيس مرصد وطني لليقظة المعلوماتية.
وشهدت التظاهرة سلسلة من الجلسات الحوارية والورشات المتخصصة التي ناقشت سبل تحديث منظومة الاتصال المؤسساتي وتعزيز فعاليتها في مواجهة التحديات الرقمية والإعلامية المتسارعة.
وتُوجت أشغال المنتدى بجملة من التوصيات الرامية إلى تطوير الاتصال الحكومي والارتقاء بأدواته، حيث أوصى المشاركون بإعداد دليل مرجعي موحد يحدد هيكلة خلايا الاتصال داخل المؤسسات الرسمية، إلى جانب إنشاء شبكة وطنية للقائمين بالاتصال بهدف تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب.
كما دعا المشاركون إلى إطلاق برنامج تدريبي إلزامي ودوري لفائدة المكلفين بالاتصال تشرف عليه وزارة الاتصال بالتعاون مع مؤسسات التعليم العالي، من أجل تطوير الكفاءات في مجالات إدارة السمعة الرقمية وتحليل البيانات وصناعة المحتوى التفاعلي.
وشملت التوصيات كذلك استحداث مركز وطني للاتصال الحكومي، إلى جانب تطوير تطبيق رقمي يحمل اسم “راصد” يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لمتابعة الصورة الذهنية للمؤسسات الحكومية وتحليل تفاعل الجمهور معها، بما يسمح باستباق الأزمات المحتملة والتعامل معها بفعالية أكبر.
وأكد المشاركون أهمية إنشاء المرصد الوطني لليقظة المعلوماتية ورصد الأخبار الزائفة، مع إعداد بروتوكول خاص بإدارة الاتصال خلال الأزمات، بما يضمن سرعة الاستجابة وفعالية التواصل مع الرأي العام في الظروف الاستثنائية.
كما أوصت مخرجات المنتدى بإطلاق ميثاق للشراكة المستدامة بين الإدارة ووسائل الإعلام، وتشكيل لجنة مشتركة تتولى متابعة تنفيذ التوصيات وتقييم مدى تجسيدها على أرض الواقع، فضلاً عن اعتماد طابع موضوعاتي للطبعات المقبلة من المنتدى بما يتيح التعمق في القضايا ذات الأولوية.
وفي كلمته الختامية، أكد وزير الاتصال الدكتور زهير بوعمامة على التزام الوزارة بتجسيد التوصيات الصادرة عن المنتدى، مشيراً إلى أن هذه المخرجات ستشكل جزءاً من “الاستراتيجية الوطنية للاتصال المؤسساتي” التي يجري إعدادها منذ أشهر بمشاركة خبراء وأساتذة جامعيين ومخابر بحث من مختلف المؤسسات الأكاديمية الوطنية.
وكشف الوزير عن إطلاق مرحلة دراسة وتفكير لإنشاء “منتدى الجزائر للإعلام”، باعتباره مشروعاً جديداً يهدف إلى تأسيس منصة إعلامية ذات بعد وطني ودولي، تستلهم أفضل التجارب الإقليمية والدولية الرائدة في هذا المجال.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك